Connect with us

أقلام وأراء

أين العرب والعالم من مأزقنا الاقتصادي المدمر ؟

حديث القدس …

قال مسؤول فلسطيني إن السلطة بحاجة ماسة لـ 400 مليون دولار كي تتجاوز الأزمة المالية المدمرة التي تواجهها، وجاء في تقرير أصدره مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام، ان الوضع الاقتصادي والمالي متدهور بشكل حاد ومن الصعب على السلطة وبشكل متزايد تغطية نفقاتها بالحد الأدنى، أو دفع رواتب الموظفين والمتقاعدين وغيرهم من عائلات الشهداء والأسرى والمخصصات المقررة اليهم شهريا.
وقد فاقمت إسرائيل من هذه الأزمة بشكل كبير، من خلال اقتطاع مبالغ ضخمة من أموال السلطة الفلسطينية المقررة لها من الضرائب والتي تبلغ شهريا نحو 200 مليون شيكل، تحت ذرائع متعددة كالمياه والكهرباء والخدمات الصحية والمبالغ التي تدفعها السلطة لعائلات الشهداء والأسرى والجرحى وغيرهم، وحذّر مسؤول فلسطيني من أن السلطة قد لا تصبح قادرة على القيام بالتزاماتها تجاه كل هؤلاء، كما قد تضطر لاقتطاع جزء من رواتب الموظفين.
الواضح ان تقرير مكتب المنسق العام للأمم المتحدة الخاص بعملية السلام، وكذلك تصريحات المسؤول الفلسطيني تؤكد بما لا يدع مجالا للشك اننا نواجه مأزقا اقتصاديا مدمرا لكل الأوضاع المعيشية والسياسية بالنتيجة، مما سيؤدي بالتأكيد الى توتر عام وحالة عدم استقرار ليس بالضفة وبين الفلسطينيين فقط، ولكن بالمنطقة عموما.
ومن المقرر ان تعقد لجنة الأمم المتحدة هذه اجتماعا لها في اوسلو في 16 من الشهر الجاري بمشاركة رئيس الوزراء د. محمد اشتية، لبحث الوضع المالي والاقتصادي الفلسطيني، ونأمل بل نطالب الدول المشاركة في هذا الاجتماع أن تلجأ الى اتخاذ خطوات عملية لدعم اقتصادنا بالشكل المطلوب وبالمبالغ التي نحن بحاجة شديدة لها.
كما اننا نستغرب صمت أصحاب أموال النفط العربية وهي بالمليارات، وكذلك صمت دول إسلامية كثيرة وغنية عن هذا المأزق الخطير الذي نواجهه، وهؤلاء جميعا قادرون وبسهولة، إن أرادوا، ان ينقذوا شعبنا وقضيته من هذا الوضع المدمر الذي نحن فيه اقتصاديا ومن القادم الأسوأ، ولأن الأمر لا يتعلق بنا فقط، ولكن بالنهاية، بكل هؤلاء جميعا لان قضيتنا وشعبنا وبلادنا ليست شيئا سهلا يمكن تجاهله او القفز فوقه.
وقد كررنا هذه الأقوال ونعود اليوم الى مناشدة كل هؤلاء لكي يعملوا ما هو مطلوب ويقدموا اللازم من الأموال لأن الكل بالمنطقة سيتضرر بالنهاية اذا لم يتم حل أزمتنا الاقتصادية المدمرة هذه ..!!

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *