Connect with us

فلسطين

الديمقراطية: عرفات كان زعيمًا يجيد مراجعة مواقفه

غزة – “القدس” دوت كوم – قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن الرئيس الراحل ياسر عرفات، كان ولا يزال واحدًا من أكبر رموز فلسطين وقضيتها وحركتها الوطنية في الأعوام المئة الأخيرة، وقد أسهم مع رفاقه في قيادة حركة فتح، ومنظمة التحرير، بإعادة بناء الكيانية والشخصية الوطنية الفلسطينية، بعد سنوات من التشرد والصمود في مواجهة تداعيات النكبة الوطنية الكبرى.

وأضافت الجبهة في بيان لها، الخميس، بمناسبة الذكرى الـ 17 لرحيل عرفات: “لقد كان عرفات قائدًا شجاعًا، تشاوريًا مع رفاقه وإخوانه في القيادة الفلسطينية، خاصة في المحطات الكبرى التي تتطلب موقفًا يجمع القوى ولا يشتتها، يقوي الصفوف ولا يضعفها، يُعلي من شأن القضية الفلسطينية بما يليق بشعبها المناضل، وشهدائه الأبرار، وجرحاه ومناضليه وأسراه خلف زنازين سجون الاحتلال”.

وتابعت “كما كان عرفات زعيمًا شجاعًا، لا يهاب المراجعات النقدية، والتراجع عن خطوات يتلمس بأنها لن تخدم القضية الوطنية، وأن ثمة من يحاول استغلالها في غير مصالح شعبنا”.

وواصلت “لقد عشنا مع الشهيد الكبير، والرمز الوطني، والقائد والزعيم، ياسر عرفات، أيامًا تاريخية، اتفقنا واختلفنا، لكنه كان على الدوام، لا يقطع الصلة مع الشركاء في منظمة التحرير، وفي الحركة الوطنية الفلسطينية، يده على الدوام ممدودة للتشاور والحوار، والبحث عن القواسم المشتركة. وبذلك يكون شعبنا وحركته الوطنية قد خسر قائدًا من أهم قادته، وزعيمًا من أبرز زعمائه، ورجلاً لا يتكرر إلا في مراحل تاريخية استثنائية”.

وختمت الجبهة “في الذكرى الـ 17 لرحيل القائد والزعيم والمؤسس التاريخي ياسر عرفات، نقف أمام ذكراه، ننحني أمام ضريحه، وكلنا ثقة أن جريمة اغتياله، سوف تبقى تدق أبواب العدالة إلى أن يزاح الغطاء عن أسرار الجريمة، ليطلع عليها شعبنا، ويسجل تاريخنا إدانته لكل من تلوثت يداه بجريمة اغتيال واحدًا من كبار رموز حركتنا الوطنية وقادتها الكبار”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *