Connect with us

اقتصاد

وفد من غرفة تجارة نابلس يطلع على واقع المنشآت الاقتصادية في عقربا

نابلس- “القدس” دوت كوم- قام رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم والاعضاء طايل الحواري ونضال الشكعة امس بجولة ميدانية في بلدة عقربا للاطلاع على الواقع الاقتصادي فيها، وذلك بهدف التواصل والتنسيق المستمر مع اعضاء الهيئة العامة للغرفة.

واستهل وفد الغرفة الجولة بزيارة بلدية عقربا حيث التقى فيها نائب رئيس البلدية جودت بني جابر واعضاء المجلس البلدي ومديرها، وقدم الوفد الشكر لبلدية عقربا على جهودها وتعاونها في التنسيق للزيارة وانجاحها ومرافقة وفد الغرفة، وجهود البلدية في التنمية المحلية.

وجرى التأكيد على دور الهيئات المحلية في توفير بيئة اقتصادية جاذبة للمنشآت الاقتصادية كما تم التعرف على المشاريع ذات البعد الاقتصادي المنفذة حاليا اضافة الى المستقبلية.

كما قدم نائب رئيس البلدية والاعضاء عرضا موسعا عن دور البلدية محليا واقتصاديا وتنمويا.

وشملت الجولة الميدانية زيارة 10 منشآت وهي شركة سرطبة (ساتكو) للمقاولات والتعهدات العامة، ومؤسسة البيادر للمواد الصحية ومواد البناء والتعهدات، وشركة مخبز وحلويات سويت لاند، وشركة العقرباوي للتبريد للتجارة والصناعة، وشركة الخواجا للأعلاف، وشركة التوأم للصناعة والاستثمار، وشركة التقدم الكهربائية لأنظمة الالكترونية والكهربائية، وشركة فينوس للمقاولات والتعهدات، ومؤسسة النور التجارية، ومحلات عز الدين ديرية.

وجرى في الجولة التأكيد على ان الزيارة تأتي في سياق فعاليات وهو يوم المنتج الوطني الفلسطيني في الأول من شهر تشرين ثاني من كل عام 1-11 المعتمد وطنيا.

وأكد رئيس الغرفة ان هدف الجولة هو التواصل مع أعضاء الهيئة العامة، والتعبير عن الاعتزاز بهذه المصانع والقطاعات الاقتصادية التجارية والخدماتية، والاطلاع على واقع المنشأة في الوقت الحالي، وتشجيع المنتج الوطني سلعة او خدمة، والدعوة الى الحفاظ عليه والعمل على تطويره، والعمل على تطوير الصناعة القائمة جودة وسعرا، وإنشاء مشاريع تكميلية، والدعوة الى فتح مشاريع واستثمارات جديدة وتوسيع القائم منها، والدعوة الى الاهتمام بالعمالة المحلية، والمطالبة بالحفاظ على مستوى الاسعار للسلع المنتجة عدم رفعها، والتعرف على التحديات والمشاكل التي تعاني منها المنشأة حاليا الاطلاع على احتياجات المنشأة الخاصة والعامة.

وتركزت مشاكل المنشآت الاقتصادية التي تمت زيارتها في عدم توفر العمالة المهنية في الوقت الحالي وهجرتها الى العمل في اسواق اخرى، اضافة الى مشاكل الاستيراد والوكالات التجارية، وتوفير منطقة صناعية في البلدة، وارتفاع اسعار المواد الخام ومدخلات الانتاج من المصدر.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *