Connect with us

أقلام وأراء

نحو مليون مستوطن ومئات المستوطنات بالضفة

حديث القدس

صادقت اسرائيل على بناء 1300 وحدة سكنية للفلسطينيين في المنطقة (ج) بالضفة الغربية في محاولة لتضليل الرأي العام الدولي والتغطية على التوسع الاستيطاني، وذلك كما تؤكد السلطة صادقة بهذا الخصوص.
في المقابل يواصل الاحتلال مصادرة الارض وتدمير المساكن والمنشآت وهدم المنازل في مختلف انحاء الضفة، وقد بلغ عدد المستوطنات اكثر من 400 واقترب عدد المستوطنين من المليون، وهم يبنون هذه المستوطنات في اطار المخطط الهادف لتقطيع التواصل بين اجزاء الضفة الغربية ومنع اي احتمال لإقامة دولة فلسطينية بالمستقبل، كما اصدر الاحتلال 65 مخططا استيطانيا واقتلع او احرق حوالي أربعين الف شجرة هذا العام.
وهذه الأرقام تؤكد انهم في اسرائيل يحاربون قولا وفعلا اقامة الدولة، كما اكد رئيس وزرائهم انه يعارض ذلك ويعمل على منعه مستقبلا، وتدل بكل وضوح على ان القيادة الفلسطينية في مختلف تنظيماتها ومؤسساتها مدعوة لاعادة تقييم السياسة التي تدعو اليها وتمارسها وتفكر فيها، وقد آن الأوان للاستيقاظ من الأوهام والركض وراء السراب.

وثيقة هامة
للاتحاد العالمي للكنائس
أكد الاتحاد العالمي للكنائس وقوفه الى جانب شعبنا ومعاناته من انتهاكات الاحتلال وجاء ذلك بوثيقة أعدها الاتحاد وسميت «وثيقة فلسطين» ، لكن تشكل مصدر معلومات تساعد الكنائس في مختلف انحاء العالم على فهم اعمق للقضية واثارها على منطقة الشرق الأوسط والعالم كله الى حد ما.
وتشكل هذه الوثيقة مرجعية وهي من ثلاثة اجزاء، ويمكن للراغبين بمعرفة اية معلومات بالرجوع اليها والاستفسار عما يريدون والتفاعل مع كتابات رجال الدين المسيحيين، حول القضايا المختلفة والتفاعل والتجاوب مع الشعب الفلسطيني واحتياجاته، وقد تم اعداد هذه الوثيقة خلال ندوة عامة عبر الانترنت تضمنت كلمة للمقرر الخاص للأمم المتحدة وشارك فيها عدد كبير وهام من الشخصيات الدولية.
وللكنائس دور هام في توعية الرأي العام وايصال الحقائق الى الملايين ولهذا فان هذه الوثيقة يجب ان تكون بداية لحملة اوسع في مختلف التجمعات السكنية في كل العالم، وللكنائس الفلسطينية دور ايجابي وهام في هذا السياق وهي تقوم بدور كبير فعلا.
ان قضيتنا تكتسب تأييدا معنويا كبيرا في مجالات ومواقع مختلفة، ولكن الكلمة الاولى والأخيرة تظل لنا ولقيادتنا لكي تقوم بما هو مطلوب منها..!

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *