Connect with us

عربي ودولي

مجموعة معارضة كوبية تندد بقمع أعضائها والحكومة تتهمها بالعمالة لواشنطن

هافانا- (أ ف ب) -ندّدت مجموعة معارضة كوبيّة سبق لها أن دعت إلى تظاهرة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، الاثنين بالإجراءات القمعيّة التي تطال عددًا من أعضائها، بينما اتّهمت الحكومة زعماء المجموعة بأنّهم عملاء للولايات المتحدة.
ومجموعة النقاش السياسي المعارضة “آرتشيبييلاغو” التي كانت دعت إلى مسيرة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر في هافانا وسبع مناطق أخرى، أبقت على دعوتها هذه، رغم أنّ السلطات حظّرتها، محذرةً المنظمين من التبعات الجزائيّة إذا استمروا في مبادرتهم التي تعتبر السلطات أنّها تهدف إلى إحداث تغيير في النظام بدعم من الولايات المتحدة.
وقالت المجموعة في بيان إنّ “أشكال القمع المختلفة لم تتوقّف منذ 11 تموز/يوليو”، تاريخ الاحتجاجات غير المسبوقة التي خرجت في نحو 50 مدينة عبر البلاد، وهتف المشاركون فيها شعارات “حرّية” و”نحن جائعون”، وأسفرت عن سقوط قتيل وعشرات الجرحى واعتقال أكثر من ألف شخص لا يزال أكثر من 560 بينهم خلف القضبان.
وأشارت المجموعة إلى أنّ أشكال القمع “تكثّفت” منذ الإعلان عن موعد التظاهرة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
وبين 25 و30 تشرين الأوّل/أكتوبر، ندّدت “آرتشيبييلاغو”، وهي مجموعة أُنشئت عبر فيسبوك في تموز/يوليو وتضم 31500 عضو، بـ22 حالة قمع طالت أعضاءها، بما في ذلك الفصل والترهيب والاعتقالات التعسّفية وقطع الإنترنت، حسب ما أكّدت المجموعة.
من جهتها، اتّهمت السلطات مؤسّس “آرتشيبييلاغو” ومُنظّم التظاهرة، يونيور غارسيا، بالرغبة في خلق “مناخ من عدم الاستقرار” وبالتالي الدفع باتّجاه حصول “انقلاب سَلِس” بعد تلقّيه تدريبات في الخارج، خصوصًا لدى منظّمات أميركيّة.
وحذر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أواخر تشرين الأول/أكتوبر من أنّ هناك “عددًا كافيًا من الثوّار في كوبا لمواجهة أي نوع من التظاهرات”، وذلك ردا على إعلان جماعات معارضة عزمها على تنظيم مسيرة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر.
وأضاف “فليعلم الإمبرياليون أنهم سيضطرون للقتال مع شعب ليس مخدوعا، شعب كثير بما فيه الكفاية، شجاع وبطولي بما يكفي للقتال، ولا يخشى التهديدات”.
وانتقد المسؤولون الأميركيون هافانا مرارا لحظرها مسيرة 15 تشرين الثاني/نوفمبر وبسبب عمليات الاعتقال التي أعقبت احتجاجات تموز/يوليو.
تشهد كوبا أزمة اقتصادية خطرة مع ارتفاع معدلات التضخم، تفاقمت بسبب كوفيد-19 وتشديد العقوبات الأميركية، ما أدى إلى نقص في الغذاء والدواء.
كا/جص
FACEBOOK

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *