Connect with us

فلسطين

حكومة بينيت – لابيد تواجه أخطر أيامها

ترجمة خاصة بـ “القدس” دوت كوم – تتخوف أحزاب الائتلاف الحكومي الإسرائيلي بزعامة نفتالي بينيت، وخليفته بالتناوب يائير لابيد، من سقوطه مبكرًا في حال فشل بتمرير الموازنة العامة التي تسعى أحزاب المعارضة وعلى رأسها الليكود، لاستغلال تقديمها للتصويت ضدها أمام الكنيست، وحشد أصوات أخرى تؤيد هذه الخطوة بهدف إسقاط الحكومة ومحاولة أخذ ذمام المبادرة مجددًا.

وتشهد الحلبة السياسية سلسلة من الاتصالات ومحاولات عقد تحالفات وإحداث انشقاقات داخل أعضاء الكنيست من أحزاب الائتلاف الحكومي للتصويت ضد الموازنة العامة.

ووصفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، هذه اللحظة بـ “المصيرية” بالنسبة لحكومة بينيت – لابيد، مشيرةً إلى أنه ستبدأ يوم غد الثلاثاء أولى المناقشات في الكنيست حول الموازنة التي ستطرح للتصويت يوم الأربعاء بعد 33 ساعة من المناقشات والخطابات في قاعة الكنيست، منها 24 ساعة للمعارضة، والباقي مخصص لأعضاء الائتلاف الحكومي.

وستبدأ الجلسة يوم غد الثلاثاء عند الساعة التاسعة صباحًا وتستمر حتى الساعة السادسة والنصف من مساء الأربعاء، ومن المتوقع عند الساعة السابعة أن يبدأ التصويت عليها.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الائتلاف الحكومي يعمل منذ أسبوع في الكواليس مع جميع أعضاء أحزابه لمنع أي خلل قد يتسبب بإسقاطه، مشيرةً إلى أنه اتخذ إجراءات قانونية متبعة منعًا لأي خطوة مفاجئة من قبل المعارضة.

واتخذت أحزاب الائتلاف والمعارضة إجراءات تمنع أي عضو كنيست من التغيب عن التصويت الدراماتيكي.

ولا تزال المعارضة تأمل في إحداث اختراق من داخل أحزاب الائتلاف وإقناع أي من أعضائها بالتصويت ضد الموازنة، إلا أن الفرصة تبدو ضئيلة.

وقال نفتالي بينيت رئيس الحكومة الإسرائيلية قبل توجهه إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، إن المعارضة لن تتردد في التصرف بأي طريقة ممكنة لإسقاط الموازنة، واصفًا تلك المحاولات بأنها “يائسة” بهدف جر إسرائيل لانتخابات خامسة.

وأضاف “نتوقع أسبوعًا مجنونًا، والذي سيصبح أكثر ضراوة مع اقتراب موعد التصويت على الموازنة، ولكن بمجرد إقرارها سنكون أمام سنوات عديدة من الاستقرار والمعارضة ستواجه التفكك والتمزيق”.

وتابع “إنه لأمر مؤسف ما يقومون به، سنقوم بتمرير الميزانية لأن دولة إسرائيلية بحاجة إلى الاستقرار، ولا أحد يريد العودة إلى الانتخابات”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *