Connect with us

عربي ودولي

22 قتيلا على الأقل بقصف للحوثيين اليمنيين أصاب مسجدا جنوب مأرب

مأرب (اليمن)- (أ ف ب) -قتل 22 شخصا على الأقل وأصيب آخرون بجروح في هجوم بصاروخ شنّه الحوثيون مساء الأحد وأصاب مسجدا في مديرية الجوبة قرب مدينة مأرب الاستراتيجية حيث تدور معارك محتدمة، حسبما أفاد الاثنين مسؤول حكومية ووزير يمني.
وقال المسؤول الحكومي لوكالة فرانس برس مفضّلا عدم الكشف عن هويته “قُتل 22 (شخصا) بينهم أطفال وجرح 19 في قصف صاروخي للحوثيين استهدف مسجدا تابعا لمركز ديني للسلفيين في مديرية الجوبة” على بعد نحو 50 كلم جنوب مأرب.
وأضاف انّ “الصاروخ استهدف المسجد الذي يتم فيه تعليم الطلاب”.
من جهته، غرّد وزير الإعلام اليمني معمّر الارياني قائلا ان الهجوم “أسفر عن استشهاد 29 مدنيا بينهم نساء وأطفال”، معتبرا ان “هذه المجزرة المروعة هي ضمن سلسلة القتل الممنهج للمدنيين على يد مليشيات الحوثي الإرهابية”.
ولم يعلّق الحوثيون على الهجوم.
ومساء الخميس، قتل 13 شخصا بينهم طفل في هجوم صاروخي شنّه المتمردون واستهدف منزل زعيم قبلي موال للحكومة المعترف بها دوليا في الجوبة، حسبما أفادت مصادر عسكرية وطبية لفرانس برس.
وتشهد مديرية الجوبة معارك محتدمة بين المتمردين المدعومين من إيران، والقوات الحكومية المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية تشن طائراته غارات يومية لمنع الحوثيين في التقدم في المنطقة. وقد أدت الغارات خلال اسبوعين إلى مقتل أكثر من 2200 وفقا للتحالف.
ونادرا ما يعلّق الحوثيون على الخسائر، ولم يتسن لوكالة فرانس برس التحقق من حصيلة القتلى بشكل مستقل.
وصعّد الحوثيون المدعومون من إيران حملة للسيطرة على مدينة مأرب في شباط/فبراير. ومأرب، عاصمة المحافظة الغنية بالنفط التي تحمل الاسم نفسه، هي آخر معقل للحكومة المعترف بها دوليًا في شمال البلد الغارق في الحرب.
وقد زعموا الاسبوع الاسبوع أنّهم باتوا يحاصرونها من عدة جهات وأنّ سقوطها أصبح “مسألة وقت”.
وتكتسب المعركة للسيطرة على مأرب أهمية خاصة إذ تعد “قلب الاقتصاد اليمني” فيما يشير خبراء إلى أن الحوثيين سينجحون في حال سيطروا عليها “في تأمين سيطرتهم على صنعاء”.
يدور النزاع في اليمن بين حكومة يساندها منذ العام 2015 التحالف العسكري بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها وكذلك على العاصمة صنعاء منذ 2014.
وأسفر النزاع عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم الكثير من المدنيين، وفق منظمات إنسانية عدة.
ما زال نحو 3,3 ملايين شخص نازحين بينما يحتاج 24,1 مليون شخص أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة، وفق الأمم المتحدة التي أكدت مرارا أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليا.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *