Connect with us

أقلام وأراء

دولة الاحتلال وإهانتها لمجلس حقوق الانسان

حديث القدس

العنجهية الاسرائيلية وصلت الى حد لا يطاق والذي يستوجب من المجتمع الدولي وضع حد لهذه العنجهية التي تتطاول على كل شيء بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظماتها وقراراتها، بما في ذلك مجلس الأمن الدولي، متخذة من دعم واسناد الولايات المتحدة والدول الاوروبية التي تدعي الديمقراطية وحقوق الانسان، لها في جميع المحافل الدولية، مواصلة هذه العنجهية والتصرفات التي لا حدود لها، بل باتت ظاهرة تقلق العالم قاطبة.
فتمزيق السفير الاسرائيلي لدى الأمم المتحدة جلعاد اردان الليلة قبل الماضية لنسخة من التقرير السنوي لمجلس حقوق الانسان التابع للمنظمة الدولية من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة لأنه يدين الانتهاكات الاحتلالية بحق شعبنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو اهانة اولا وقبل كل شيء للمنظمة الدولية التي قامت وتأسست من أجل حماية الانسان، وتحقيق الأمن والسلم العالميين، خاصة بعد الحربين العالميتين اللتان أدتا الى مقتل ما لا يقل عن 40 مليون شخص، اضافة الى الدمار الذي لحق بالعديد من الدول.
وعلى الأمم المتحدة، اذا ارادت ان تفرض احترامها على العالم وضع حد لاهانات دولة الاحتلال لها من خلال مثل هذا التصرف الذي يدل على انعدام الاخلاق، وكذلك من خلال عدم انصياع هذه الدولة القائمة على التطرف والعنصرية لقراراتها وفي مقدمة ذلك قرارات مجلس الأمن الذي يؤكد على ان الارض الفلسطينية هي أرض محتلة، وعلى الاحتلال إنهاء احتلاله لها، فان على المنظمة الدولية معاقبة اسرائيل على تطاولها وعلى انتهاكاتها للقوانين والأعراف الدولة وارغامها على تنفيذ هذه القرارات، والاعتذار للعالم قاطبة على الاهانات والتطاولات خاصة وان الأمم المتحدة تمثل جميع دول العالم بلا استثناء.
والمطلوب من الأمم المتحدة على أقل تقدير تعليق عضوية دولة الاحتلال فيها، وعدم اعادة عضويتها للمنظمة الدولية، إلا بتنفيذ القرارات الدولية، خاصة القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وهي حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
فبدون اتخاذ اجراءات وعقوبات بحق دولة الاحتلال، فإن تطاولاتها ستزداد، واهاناتها ستتواصل ، الأمر الذي يفقد الأمم المتحدة هيبتها، المفقودة أصلا، جراء تحكم الولايات المتحدة الاميركية، والدول الغربية الداعمة لدولة الاحتلال في قرارات مجلس الأمن، وكذلك منعها تنفيذ أية ادانات وقرارات تجرم الاحتلال الذي أصبح يمارس شتى انواع الجرائم بحق شعبنا امام مرأى العالم قاطبة دون خوف او وجل، او وازع من ضمير وأخلاق.
فالاحتلال وجرائمه واهاناته تعرض الأمن والسلم العالميين للخطر الداهم.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *