Connect with us

فلسطين

وزيرة الصحة تطلع على احتياجات محافظة طولكرم الصحية

طولكرم- “القدس” دوت كوم- قالت وزيرة الصحة ان الوزارة حريصة وتعمل على الارتقاء بواقع القطاع الصحي في فلسطين وضمان تقديم افضل الخدمات للمواطنين، وكانت وزيرة الصحة تتحدث خلال جولة لها بطولكرم رافقها خلالها عدد من مسؤولي الوزارة.

وأكدت الوزيرة ان مستشفى عتيل سيتم افتتاحه قريبا، وخاصة أن الوزارة تحضر كافة الإجراءات من أجل شراء المعدات، والتي تمت ترسيتها على الشركات وننتظر قدوم المعدات لافتتاح المشفى”.

أما بخصوص مستشفى ثابت ثابت بطولكرم قالت الوزيرة انه جار العمل على توسعته وتم التخصيص المالي لهذا الشأن لأجل بناء طابقين، وهناك تبرع بدونم ارض للمستشفى من أجل بناء قسم جديد للطوارئ.

وبخصوص النقص في الكادر الطبي المتخصص بامراض الكلى والسرطان والتخدير اشارت الوزيرة الى نفص حاد جدا بهذه التخصصات في فلسطين مشيرة الا ابتعاث عدد من الاطباء للتخصص في كوبا.

وحول النقص بالادوية اشارت الوزيرة الى ان الادوية التي تشهد نقصا هي ادوية عالمية يتم استيراها وانه لا يوجد نقص بادوية المحلية
والتقت كيلة مع محافظ طولكرم عصام أبو بكر بدار المحافظة بحضور مدراء الأجهزة الأمنية، ونقيب الأطباء د.شوقي صبحة وجميع المكونات الصحية على مستوى المحافظة، وأمين سر حركة فتح بطولكرم إياد جراد ” أبو الصامد”، ورئيس بلدية طولكرم م. محمد يعقوب، ورئيس بلدية عنبتا حمد الله حمد الله، ورئيس بلدية عتيل نشأت دقه، ورئيس الغرفة التجارية إبراهيم أبو حسيب، وممثلي المؤسسات والجهات المختصة ذات العلاقة وذلك في إطار المتابعة المستمرة للاحتياجات الصحية على مستوى المحافظة، حيث تضمن اللقاء عرض المخرجات الأولية لمسودة دراسة عن واقع احتياجات القطاع الصحي بمحافظة طولكرم، والتي أعدتها اللجنة الصحية المنبثقة عن المجلس الاستشاري.

وأكد المحافظ أبو بكر على توجهات الرئيس محمود عباس ” أبو مازن” والحكومة لتعزيز صمود أبناء شعبنا، مشيراً إلى أهمية زيارة وزيرة الصحة د. مي كيله، مقدما ملخصاً عن احتياجات القطاع الصحي بمحافظة طولكرم.

وأوضح المحافظ أبو بكر بأن المجلس الاستشاري ومن خلال اللجنة الصحية المنبثقة عنه أعد دراسة لهذه الاحتياجات، مع الأخذ بعين الاعتبار حالة التكامل ما بين القطاع الحكومي والخاص والأهلي، حيث تضمنت الدراسة مخرجات وتوصيات بناء على مؤشرات عن واقع الخدمة، وما نتأمل الوصول إليه.

وتابع المحافظ أبو بكر قائلاً :” كانت هناك مبادرات من أهلنا في بلدة عنبتا لبناء مستشفى جديد تابع للجنة زكاة عنبتا، وتشغيل جهاز الرنين المغناطيسي من لجنة زكاة عنبتا وبالتعاون مع مستشفى الإسراء، بالإضافة إلى عمل مستشفى الإسراء على إنشاء وحدة القسطرة، ومساعي جمعية أصدقاء المريض لافتتاح قسم العلاج الطبيعي والوظيفي، علاوة على الاستجابة لإضافة طابقين في مستشفى ثابت ثابت الحكومي، واستكمال المرحلة الرابعة من مشروع مبنى مديرية صحة طولكرم لتشطيبه وتأثيثه، والتحضير لافتتاح مستشفى عتيل وإنجازه، وغيرها من الاحتياجات الأخرى التي تم بحثها ومناقشتها”.

وتوجه المحافظ أبو بكر والوزيرة د. مي كيله إلى بلدة عتيل رئيس بلدية عتيل نشأت دقه، ورؤساء البلديات والمجالس المحلية، وذلك بمشاركة أمين سر حركة فتح بطولكرم إياد جراد وأعضاء الإقليم وتفقدت مستشفى عتيل المني افتتاحه قريباً.

من جهة أخرى، كرمت وزيرة الصحة د. مي الكيلة جامعة خضوري على دورها في دعم الريادة والابتكار لقيامها بتصنيع وتطوير جهاز التنفس الصناعي وذلك خلال زيارتها لحرم الجامعة الرئيسي في طولكرم، للتأكيد وتوطيد الشراكة بين الجامعة ووزارة الصحة، ولتكريم الجامعة على دورها الريادي في تشيع الابتكار والابداع عند جيل الشباب وجعله نهجا وواقعا في مسيرتها الأكاديمية.

ورحب وثمن رئيس جامعة فلسطين التقنية خضوري أ.د. نور أبو الرب زيارة وزيرة الصحة ودعمها الدائم للجامعة ومشاريعها وخاصة دعم الوزارة وكادرها بكافة مستوياته لمسيرة الجامعة وباحثيها لتطوير جهاز تنفس صناعي الذي سيحقق لفلسطين بشكل عام والجامعة بشكل خاص فرصة للانطلاق الدولي بشكل واسع.

وأكد أ.د أبو الرب ان هذا الجهاز جاء بعد عمليات بحث وتجارب عديدة ودقيقة قام بها الطلبة بمساعدة مهندسين من الجامعة وأطباء من وزارة الصحة، موضحا ان هذا الجهاز شهد عمليات تطوير إضافية متميزة بأيدي فلسطينية ستغير من معادلات ومعايير أجهزة التنفس العالمية، مؤكد على أهمية استمرار الشراكة مع الوزارة في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك بما فيها المجالات البحثية والتطويرية الهندسية والتقنية.

وأكدت الوزير د. مي كيلة تقديرها لدور جامعة خضوري الريادي والتاريخي المتمثل بتصنيع وتطوير جهاز تنفس صناعي بمواصفات عالية جدا تفوقت فيه الجامعة على كثير من الأجهزة العالمية ولاطلاعها على اخر تطورات ومستجدات الجامعة العلمية والتقنية وان هذا الإنجاز سيضع فلسطين في مقدمة الصناعات الطبية، ويضع الجامعة في الصف الأول على مستوى الجامعات العالمية في البحوث العلمية والتطبيقية.

وأشادت الوزيرة الكيلة بمسيرة الجامعة التطويرية والنمو الحاصل فيها، ومنهجية ادارتها في الاستثمار بالشباب، ساهم في فتح الآفاق لهم لإبراز ابداعاتهم وإمكاناتهم الذي انعكس ترجمة عملية في تصنيع وتطوير جهاز تنفس صناعي عالمي.

وقدمت وزيرة الصحة الكيلة وبحضور ممثلين عن مجلس أمناء الجامعة ومجلس عمدائها ومدراء الدوائر وممثلي مجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية وامين سر حركة فتح في طولكرم، درعاً تقديريا للجامعة وللمهندسين الذين ساهموا على تصنيع جهاز التنفس الصناعي.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *