Connect with us

عربي ودولي

بلينكن وبن فرحان يدينان انقلاب السودان ويطالبان بالعودة الفورية للحكومة الانتقالية

واشنطن – “القدس” دوت كوم-سعيد عريقات – أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ونظيره السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، في اتصال هاتفي الثلاثاء ، إدانتهما لاستيلاء الجيش على السلطة في السودان، وتأثيره على استقرار البلاد والمنطقة، وذلك بحسب بيان وزارة الخارجية الأميركية استلمت القدس نسخة منه.

وجدد بلينكن دعم الولايات المتحدة لتطلعات الشعب السوداني إلى الديمقراطية، مشددا على الحاجة إلى العودة الفورية للحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون في السودان.

وكان قائد الجيش السوداني ، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قد استولى الاثنين على السلطة بعد إعلانه، حل كافة المؤسسات وتوقيف الوزراء والمسؤولين المدنيين.

وبحسب البيان ، ناقش الوزيران أهمية التزام جميع الأطراف بالإطار المنصوص عليه في الإعلان الدستوري واتفاقية جوبا للسلام، معتبرين أن عدم القيام بذلك يعرض الدعم الدولي للسودان للخطر.

كما تمت مناقشة قضايا أخرى مهمة للعلاقة الثنائية بين البلدين، بما في ذلك حقوق الإنسان.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، قد أكد في مؤتمر صحفي الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تعمل مع الحلفاء والشركاء في العالم، من أجل اتخاذ موقف موحد لعودة الحكومة المدنية والحياة الديمقراطية إلى السودان وتراجع السلطة العسكرية عن خطواتها الأحادية.

وأكدت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها تعمل مع الحلفاء والشركاء في العالم، من أجل اتخاذ موقف موحد لعودة الحكومة المدنية والحياة الديمقراطية إلى السودان وتراجع السلطة العسكرية عن خطواتها الأحادية.

وحدد المتحدث برايس في المؤتمر الصحفي المذكور أهدافا ثلاثة تضغط فيها واشنطن من أجل تحقيق ذلك، قائلا: “نعمل مع المجتمع الدولي للعمل على التأثير من أجل ما نريد الوصول إليه وهي “الإفراج عن رئيس الحكومة الانتقالية عبدالله حمدوك، والوزراء وكافة المعتقلين السياسيين، واستعادة كاملة للحكومة المدنية، والامتناع عن أي عنف ضد المتظاهرين الذين يريدون فقط استعادة طموحاتهم الديمقراطية”.

وأضاف “هدفنا في هذه المرحلة أن يكون لدينا موقف موحد مع الحلفاء والشركاء، وأجرينا اتصالات مع حلفائنا وشركائنا، ومع الدول المجاورة لضمان عودة الاستقرار إلى هذا البلد”.

وأدان برايس “التقارير الأخيرة التي تتحدث عن استخدام العنف ضد المتظاهرين بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية”.

وأضاف “حتى الآن، رأينا أن هناك موقفا موحدا بما في ذلك من الدول والمنظمات، حيث هناك إدانة قوية للسيطرة العسكرية على السلطة، فضلا عن دعوات من كثير من الدول لعودة الحكومة الانتقالية، كما أن هناك دعوة عالمية للجيش من اجل أن يمتنع عن العنف ضد المتظاهرين المدنيين”.

وحول ما تم الإعلان عنه، الاثنين، من تجميد 700 مليون دولار من الأموال المخصصة لدعم الانتقال الديمقراطي وإن كان ذلك سيؤثر على الشعب السوداني والمعونات الإنسانية، أكد برايس “نحن نميز دوما بين المساعدات الثنائية والمساعدات العسكرية”.

وأشار إلى أن ما تم تجميده “يشمل 700 مليون دولار كمساعدات اقتصادية طارئة”.

وأوضح أن “المساعدات الثنائية تدعم الشعب ونحن نحافظ على معونات إنسانية وتنموية، وعندما يتعلق الأمر بالسودان، فإن الولايات المتحدة قدمت العام المالي الماضي 60 مليون دولار في مجال الصحة والتنمية، وركزنا على الأمن الغذائي والحكم الرشيد”، مؤكدا أن “هذه لا تخضع لوقف المساعدات الآن”.

وكانت وزارة الخارجية قد أعلنت، في شهر آب الماضي، أن الولايات المتحدة تعتبر أكبر مانح للمساعدات الإنسانية للسودان، إذ قدمت حوالي 377 مليون دولار مساعدات منذ بداية السنة المالية 2021.

وأعلن قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، الاثنين، الطوارئ وتشكيل حكومة جديدة، وحل مجلس السيادة الذي كان يترأسه والحكومة برئاسة عبدالله حمدوك وغيرها من المؤسسات التي كان يفترض أن تؤمن مسارا ديمقراطيا نحو الانتخابات والحكم المدني.

وندد مكتب حمدوك وتجمعات مطالبة بتسليم السلطة إلى المدنيين ودول ومنظمات دولية بـ”الانقلاب” على السلطة، بعد أن اعتقل عسكريون حمدوك ومعظم وزرائه والأعضاء المدنيين في الحكومة الانتقالية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *