Connect with us

فلسطين

في ذكرى استشهاد الشقاقي.. الجهاد الإسلامي: سلاحنا سيظل مشرعًا في وجه الاحتلال

غزة- “القدس” دوت كوم- أكدت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الثلاثاء، تمسكها بخيار المقاومة وإبقاء سلاحها مشرعًا في وجه الاحتلال حتى تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها.

جاء ذلك في بيان للحركة بمناسبة الذكرى الـ26 لاغتيال مؤسسها وأمينها العام الأسبق فتحي الشقاقي الذي اغتيل في مثل هذا اليوم من عام 1995 في جزيرة مالطا على يد عناصر من الموساد الإسرائيلي.

وقالت الحركة إن “الفكر الذي أسس له د. الشقاقي لم يزل حاضرًا يكبر ويترعرع، ولن توقفه كل المؤامرات وهو ماضٍ حتى زوال الاحتلال عن فلسطين كل فلسطين وحتى تعود للفلسطينيين ديارهم المسلوبة”.

وأضاف “سلاحنا سيظل مشرعًا في وجه الاحتلال واليوم نحن أكثر قوة وصلابة في السعي لتخليص حقنا من عدونا الغاصب وما معركة سيف القدس منا ببعيد”.

وتابع البيان أن “الفكر والرؤى الجهادية التي أسس لها القائد الشقاقي لم تزل تؤتي ثمارها وتزهر نصرًا، فها هم أبناؤه في سجون الاحتلال يسجلون انتصارًا على سجانهم بعد أن خاضوا معركة بطولية رفضًا للإجراءات التعسفية والعدائية بحقهم والتي أعقبت عملية انتزاع الحرية التي نفذها أيضا ثلة من الأبطال الذين تربوا على فكر الأمين العام المؤسس فتحي الشقاقي”.

وشددت حركة الجهاد الإسلامي في بيانها على أنها ستبقى متمسكة بالمبادئ والثوابت التي عاش الشقاقي واستشهد من أجلها، وفي مقدمتها فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها ملك للفلسطينيين، مضيفةً “حركة الجهاد راسخة ثابتة رسوخ وثبات الجبال وبرهن على ذلك كل المحطات والمراحل التي مرت بها الحركة”.

وتابعت “رغم رحيل د. الشقاقي ومحاولة العدو وأد المشروع الذي أسس له إلا أن جذوة الصراع ظلت مشتعلة كما أراد المؤسس، وظل مشروع المقاومة والجهاد كابوسًا يطارد الاحتلال بل وأضحت ذكرى استشهاد الشقاقي مناسبة يتجدّد فيها التمسك بمقاومة وقتال العدو فلا يهنأ بعيش على أرضنا حتى يأذن الله بكنسه وزواله”.

وواصلت في بيانها أن “اغتيال المؤسس كان دافعًا نحو العمل وتطوير الحركة وتعزيز قدراتها القتالية والعسكرية وتمتين بنيتها التنظيمية وتوسيع قاعدتها الجماهيرية والشعبية التي تمتد اليوم في كل الساحات وأصبح حضورها في كل مفاصل العمل الوطني وباتت تمثل حالة وطنية وشعبية أصيلة ومتجذرة”.

وقالت “تأتي الذكرى اليوم ولم تزل كثير من الأنظمة العربية تصر على التخلي عن فلسطين كقضية مركزية للأمة وتهرول نحو إقامة علاقات تطبيع مع العدو الصهيوني ظنا من تلك الأنظمة أن هذه العلاقات مع الاحتلال ستوفر لها الأمن”.

ووجهت التحية للشهداء وللأسرى وللشعب الفلسطيني، مجددةً العهد للأسرى بالبقاء أوفياء لهم حتى يبزغ نور الحرية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *