Connect with us

فلسطين

مقدسيون يؤدون المغرب والعشاء على أراضي المقبرة اليوسفية عقب استئناف تجريفها والاعتداء على المواطنين

القدس- “القدس” دوت كوم- أدى عشرات المقدسيين صلاتي المغرب والعشاء على مدخل المقبرة اليوسفية وقرب نصب الجندي المجهول، استجابة لدعوة لجنة رعاية شؤون المقابر الإسلامية، وذلك احتجاجاً على استئناف طواقم من جمعية العاد والبلدية وسلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية، صباح اليوم الإثنين، تجريف مقبرة “صرح الشهداء/اليوسفية ” وتسييجها تمهيداً لإقامة مشروع “حديقة توراتية” في شمال شرق المسجد الأقصى المبارك.

ومنعت شرطة الاحتلال عشرات العائلات المقدسية من دخول المقبرة وزيارة قبور أفراد عائلتها في المقبرة اليوسفية، واعتدت الشرطة على عدد من الشبان بالدفع والضرب والاعتقال المؤقت لمنعهم من وقف العمل في تجريف المقبرة، واعتدت الشرطة على المقدسية علا نبابتة أثناء تواجدها بالقرب من قبر ابنه في المقبرة اليوسفية، وحاولت منعها من دخول المقبرة.

وقالت نبابتة، إن مجندة إسرائيلية اعتدت عليها بالضرب، ومنعتها من دخول المقبرة لحماية قبر نجلها، مضيفة “هذا احتلال غاشم حتى الأموات لم يسلموا من همجيته، كما اعتقلت القوات الخاصة والشرطة شابًا بعد الاعتداء عليه في المقبرة اليوسفية، واحتجزته بالسيارة لعدة دقائق، ومن ثم أطلقت سراحه.

وشرع عناصر من اليمين المتطرف بمساعدة طواقم بلدية الاحتلال وما يسمى “حماية الطبيعة” في نصب أسوار حديدية، تمهيداً لإغلاق المقبرة ومنع المواطنين من دخولها وبتجريف وطمس أجزاء من المقبرة وشواهد القبور، وذلك بعد تدمير عدد من القبور، ونبشها في الأسبوع الماضي.

يذكر أن موقع المقبرة الجغرافي والاستراتيجي هام وحيوي، لقربه من سور القدس وباب الأسباط زاوية البلدة القديمة قرب المتحف الفلسطيني والمقبرة على مفترق طرق يربط البلدة القديمة بالطور ووادي الجوز وسلوان ورأس العامود، إضافة إلى أنها تحوي قبوراً لجنود أردنيين وضريح الجندي المجهول الذين دافعوا عن مدينة القدس ورفضوا الانسحاب.

وقال موظف المقبرة حمزة جحازي ” عمال من البلدية وحماية الطبيعة ومستوطنين نفذوا أعمال حفر وتجريف وطمس للقبور استكمال ما شاهدناه الأسبوع الماضي من نبش وتجريف عظام المسلمين في المقبرة اليوسفية”. مؤكداً أن بلدية الاحتلال مع سلطة الطبيعة التابعة لها مخطط واطماع في ارض المقبرة لبناء حدائق وممرات توراتية على أرض المقبرة اليوسفية، بهدف تكثيف الوجود اليهودي في هذه المنطقة المهمة من مدينة القدس من خلال ما يسمى بـ”التدفق الحضاري للإنسان” بالمدينة.

وأشار إلى أن مدينة القدس تضم 4 مقابر إسلامية إلا أنها قلصت إلى 3 مقابر فقط، بعد مصادرة الاحتلال لمقبرة مأمن الله في غربي المدينة، ولم يتبق سوى مقبرة الرحمة التي قطع الاحتلال أوصال قبورها بمصادرة بعض أجزائها ومنع الدفن فيها.

المحامي مهند جباره الذي يترافع باسم لجنه رعاية المقابر في القدس اوضح ان اللجنة ستستأنف على قرار المحكمة السماحة للبلدية والطبيعة ذلك القرار الخطير والمفاجيء الذي لا ياخذ بعين الاعتبار قدسيه المكان وخطوره نبش القبور وظهور عظام الموتى والمس بمشاعر المسلمين في القدس والعالم ما بالك ان الكشف عن جثامين وعظام الموتى كما قد اكد مصداقيه لجنه رعاية المقابر في القدس، كون الارض ارض مقبره اسلاميه ولا علاقه لها بما تخطط له بلديه القدس من اقامه حديقة عامه في المكان.

جباره اوضح ان لجنه المقابر سوف تقدم استئناف على قرار المحكمة المغلوط الى المحكمة المركزية الذي من خلاله سوف يتم التوضيح انه على الرغم من تعهدات وادعاءات بلدية القدس في السابق الا ان آليات التابعة لبلدية القدس قامت بعمليات تجريف لأرض المقبرة وارض ضريح الشهداء بحيث تسببت عمليات التجريف في ظهور اجزاء من رفات موتى دُفنوا في المقبرة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *