Connect with us

أقلام وأراء

جريمة احتجاز جثامين الشهداء….!!

بقلم:رشيد حسن

جريمة جديدة يضيفها العدو الصهيوني ،الى سجل جرائمه المتصاعدة ، والمستمرة، ضد ابناء شعبنا ، منذ مائة عام ويزيد..جريمة احتجاز جثامين الشهداء..

وفي هذا الصدد نسجل ملاحظتين هامتين وهما:

الاولى: لم يسجل التاريخ القديم والجديد ، قيام دولة ما باحتجاز جثامين خصومها ممن سقطوا في ارض المعركة … والقيام بدفنهم في مقابر مجهولة «مقابر ارقام» .. واستغلال العدو لهذه الجريمة النكراء ، لابتزاز اهالي الشهداء ، لكسر ارادة الصمود لدى الشعب الفلسطيني، ولدى المقاومين الابطال، والمرابطين في القدس والاقصى ..!!

ان جثمان الشهيد، أي شهيد ، هو جثمان مقدس في ديننا وعقيدتنا ، وتراثنا العربي –الاسلامي المجيد ، وان الاحتفاء العظيم بالشهداء ، ومشاركة كافة ابناء شعبنا في عرس تشيع جثامينهم الطاهرة ، وفي مقدمة الجميع المرأة الفلسطينية ، يؤكد المكانة الكبيرة ، والمتميزة للشهداء… والمنزلة الرفيعة التي باتوا يمثلونها في ضمير شعبنا .. وفي ضمير احرار العالم ..

فالشهداء ليسوا باكرم منا جميعا فحسب.. لانهم قدموا دمهم فداء للوطن . وانما أيضا ارتضوا الشهادة نهجا لنضالهم .. هي رسالة للعالم بان شعهبم مستعد لفداء الوطن باعز ما يملكون.. بارواحهم .. بدمهم الطاهر …. فهذا الوطن يستحق الاغلى .. والاعلى ..والاسمى .. وهذا ادى في النهاية الى ان اصبحت الشهادة عنوانا لشعب الجبارين .. فلا تجد بيتا واحدا ، لم يقدم شهيدا او اسيرا..

الثانية : رغم ان هذه الجريمة الصهيونية ، مخالفة لكل القوانين والشرائع الدولية .. ومخالفة لحقوق الانسان، الا اننا-مع الاسف – لم نشهد تحركا عالميا جادا .. صرخة تدوي ضد هذه الجريمة النكراء ، التي فاقت ما اقترفته النازية والفاشية. بل ان ما نشاهده مدعاة مدعاة للحزن ، ويقود الى الانفجار.. ودليل اكيد على ان هذا العالم الذي يدعي النحضر.. ويدعي تبني حقوق الانسان، فقد القدرة على الكلام .. وفقد القدرة على الادانة والاستنكار .. واصبح لا يتقن الا لغة الصمت .. ماشجع العدو على استمرار اقتراف الجريمة وحروب الابادة ضد شعب اعزل..

ونسأل لا ونستهجن وندب الصوت عاليا ..

اي عالم فاقد الارادة هذا ، الذ ي يسكت على هذه الجرائم البربرية والتي لم يقترفها البربر ولا حتى النازيين..؟؟!!

اي عالم هذا تتحكم فيه العصابات الصهيونية ، دون ان يجرؤ الغرب المتصهين على ان يقول «لا» ..؟!

وبوضع النقاط على الحروف..

فان من يقوم باحتجاز جثامين الشهداء الابرار .. هو قطعا ليس من البشر .. ولا يمت للانسانية بصلة …؟؟ فهو من فصيلة الحيوانات المتوحشة التي لا تفهم ولا تتقن الا القتل ..؟!

وهذا يرجعنا الى بداية السطر لنسأل القيادة الفلسطينية ؟؟

اسالكم بربكم وانتم وانتم ترون ما نرى .. واكثر مما نرى .. هل لا زلتم مقتنعين بالسلام مع هذه الوحوش الضارية؟؟!

باختصار ..

نكرر ما قاله زعيم الامة المصرية قبل عقود سعد زغلول:

« غطيني يا صفية ما فيش فايده»..

ردوا الامانة الى اهلها .. الى شعبنا الصابر المرابط .. قبل ان ينطبق عليكم مقولة ام عبدالله الصعير .. «ابك مثل النساء ملكا مضاعا لم تحافظ عليه مثل الرجال»

ولا حول ولا قوة الا بالله. عن “الدستور الاردنية”

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *