Connect with us

اقتصاد

مؤسسة هينرش بُل – فلسطين والأردن تنظم معرضًا وحفل استقبال بمناسبة وداع المديرة السابقة للمؤسسة واستقبال المديرة الجديدة

رام الله- “القدس” دوت كوم – نظمت مؤسسة هينرش بُل – فلسطين والأردن حفل استقبال ومعرض صور فوتوغرافية بعنوان “فعلٌ ماضٍ” في وداع مديرة المؤسسة الدكتور بيتينا ماركس واستقبال المديرة الجديدة السيدة دوروثي سيجموند. وحضر الحفل الذي عقد في العشرين من تشرين اول أكتوبر الحالي في مؤسسة عبد المحسن القطان،عدد من الشركاء والزملاء وأصدقاء المؤسسة شخصيًا  وعبر تقنية الفيديوكونفرنس.

والقى السيد اوليفر اوفتشا، رئيس مكتب ممثلية جمهورية المانيا الاتحادية في رام الله، كلمة ترحيبية في افتتاح الحفل، بينما اثنت الدكتورة بينتي شيلر، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا في مؤسسة هينرش ُبل والتي تحدثت عبر تقنية الفيديوكونفرنس، على العطاء المتميز للدكتور بتينا وجهودها على مدى ست سنوات قضتها في قيادة مكتب المؤسسة في فلسطين والأردن.

كما ورحبت بالمديرة الجديدة السيدة دوروثي سيجموند وتمنت لها النجاح والتوفيق في منصبها الجديد. تبع ذلك رسائل وعبارات تقدير من أعضاء الفريق العامل في المؤسسة وممثلين/ات عن المؤسسات الشريكة في وداع الدكتورة ماركس، مستذكرين تجاربهم/ن معًا عبر السنوات الماضية ومشيدين بمهنيتها العالية ولطفها ودعمها الثابت الدؤوب لحقوق الإنسان وللشعب الفلسطيني. بدوره أشاد السيد علاء جرادات، مدير مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بالشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة هينرش بُل وشكر الدكتور بتينا ماركس على كل الجهود التي بذلتها وأشار إلى العديد من النشاطات والإصدارات التي تم انتاجها عبر السنوات الماضية من خلال الشراكة بين المؤسستين. وأشار السيد جرادات بشكل خاص إلى “فصلية القدس”، والتي أصبحت اليوم في عددها السادس والثمانين، وكيف أصبحت معروفة على مستوى عالمي وأصبحت المجلة الأولى حول ماضي وحاضر ومستقبل القدس حيث توثق حال المدينة واوضاعها والصعوبات التي تعاني منها.

وفي خطاب مؤثر، عبرت الدكتورة بتينا ماركس عن امتنانها لكافة الحضور وتقديرها لكلماتهم اللطيفة. وشرحت الدكتور بتينا مدى صعوبة تركها للمؤسسة ووطنها الثاني فلسطين ولكنها وعدت ان تعود إلى فلسطين وان تبقى دوما نصيرا وسندا لحقوق الفلسطينيين في حلها وترحالها. اما السيدة سيجموند والتي تحدثت عبر تقنية الفيديوكونفرنس، فعبرت بدورها عن حماسها للانضمام للمؤسسة ورغبتها الالتقاء بالشركاء والعمل معهم حال وصولها إلى فلسطين. تضمن برنامج الحفل كذلك عرضًا موسيقيًا قدمته فرقة مزاج المقدسية وعزفت خلاله الحانًا ومقطوعات عربية وفلسطينية فولكلورية.

وفي اعقاب الاحتفالية، تجول المشاركون/ات في انحاء معرض صور فوتوغرافية للقدس، وهو معرض لجاك برسيكيان بعنوان ” فعلٌ ماضٍ” وتضمن مجموعة من الصور الفوتوغرافية القديمة والحديثة للمدينة والمشهد الطبيعي المحيط بها. وقد تم عرض الصور بطريقة اشركت الضيوف والمدعوين/ات في نقاش حول ماضي وحاضر ومستقبل مدينة القدس من خلال مقارنة لمشاهد من القدس تم التقاطها في فترات زمنية مختلفة والتي تضع التغيرات المادية التي طرأت على المدينة وتطابقها مع سياق الأحداث التي وقعت فيها خلال القرن الماضي.

مؤسسة هينرش بُل هي مؤسسة المانية وجزء من حركة الخضر السياسية والتي تأسست وتطورت على مستوى العالم كرد على السياسات الاشتراكية والليبرالية والمحافظة التقليدية. تركز المؤسسة بشكل أساسي على قضايا البيئية والاستدامة والديمقراطية وحقوق الإنسان وحق تقرير المصير والعدالة. وهي تعمل بمثابة عامل مساعد من اجل دعم رؤى ومشاريع “خضراء” صديقة للبيئة وبصفتها مركزا للمعلومات والتفاكر حول الإصلاحات على مستوى السياسات وكذلك بصفتها شبكة دولية.

تعمل المؤسسة دوليا مع اكثر من 100 مشروع ومؤسسة شريكة في حوالي 60 دولة ولديها في الوقت الراهن 32 مكتبا على مستوى العالم. تم افتتاح مكتب المؤسسة في فلسطين والأردن في مدينة رام الله في العام 1999 ويعمل المكتب على ثلاثة برامج رئيسية وهي: العدالة البيئية، الديمقراطية وحقوق الإنسان، تحليل السياسات والمناصرة. تتمتع المؤسسة بشراكات وثيقة مع اكثر من 20 مؤسسة محلية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وفي الأردن.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *