Connect with us

أقلام وأراء

التربية على “أنغام” الرصاص؟

بقلم: ڤيدا مشعور

في الصين قُدم مؤخراً تشريع قانون لمعاقبة الأهل على أخطاء أولادهم, سواء أكانوا صغاراً أو كباراً.. يبدو أن الصين على حق لأن التربية تبدأ من نعومة أظفار الأطفال.. لينشأ جيل, من حيث الفكر والمبدأ, يحترم الأنظمة ويبتعد عن العنف ويواجه المشاكل حسب أفضل الحلول.. وبموجب القانون.
أما أنظمة المجتمع العربي فهي, كما يبدو, قانون الغاب على أساس انه أفضل الحلول وبالتالي التخلّص من العنف هو حلم صعب المنال.. والحسرة في القلوب.. وكبدر ضائع في السماء كذلك هو الحلّ ضائع في مجتمعنا.
لذا, “أطلبوا العلم ولو في الصين” وربما ولعل وعسى تطبيق تشريعهم كبداية حل ضد العنف في مجتمعنا.
لذا فإنّ سوء التربية لأولادنا هو السبب, بحيث أصبحت التربية على أنغام أزيز الرصاص, وابتعدت عن التثقيف والتعليم مسافات مثل البعد بين الأرض والقمر.
التربية هي تربية وبناء الإنسان قبل أي شيء وليس الجري واللهاث وراء المال والمظاهر.
منذ سنوات الـ 2000, أي منذ أحداث أكتوبر, أستمر ارتفاع منسوب القتل الى يومنا هذا. وكأن أحداثهذا الشهر وما أصاب مجتمعنا من ضحايا العنف الشرطي لم تكف, نرى أن عدد الضحايا بسبب العنف والجريمة بارتفاع مستمر عاما بعد عام.
وانشغلنا منذ ذلك الحين الى اليوم بعملية حسابية: كم قتيلاً يسقط جراء العنف؟ كما يبدو وحسب البيانات فقد تجاوز عدد القتلى الألف وستمائة وعشرين منذ عام 2000 الى اليوم.
ومنذ بداية هذا العام وحتى كتابة هذه السطور حصدت أعمال العنف والجريمة 108 قتلى, والله يستر بعدين.. لأن العام لم ينته بعد.
* * *
بدها شوية توضيح..
* الملكة اليزابيث, وفي عامها الـ 95, حصلت على لقب “عجوز العام” لكنها رفضت هذا اللقب.
حسب قولها إن العمر الحقيقي هو ما تشعر به, لذلك هي لا تستوفي هذه الشروط لأنها ما زالت تحتفظ بجداول أعمال يومية مزدحمة وحافلة بالنشاطات.
* مدربة كرة الطائرة النسائية سابقاً في أفغانستان صرحت لبعض وسائل الإعلام أن اللاعبة حكيمي تم قُطع رأسها على يد مقاتلين أفغان قبل شهرين.. ذنبها أنها أصبحت نجمة تلفزيونية نسائية لها تأثير على النساء وتأثير على الرأي العام.. رحمها الله.
رئيسة تحرير صحيفة “الصنارة”
الناصرة

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *