Connect with us

فلسطين

واشنطن: اسرائيل لم تعلمنا مسبقا بتصنيف 6 منظمات حقوقية فلسطينية بانها “إرهابية”

واشنطن -“القدس” دوت كوم- سعيد عريقات – قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، الجمعة ، أن إسرائيل لم تطلع الولايات المتحدة بشكل مسبق ، على نيتها تصنيف 6 منظمات حقوقية ومنظمات مجتمع مدني فلسطينية “إرهابية”.

وقال برايس في بيان مقتضب في بداية مؤتمره الصحفي الجمعة أن “الولايات المتحدة تحترم الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والدور الذي يلعبه المجتمع المدني في حمايتها” تعليقا على القرار الإسرائيلي.

وأكد برايس أنه “لم يتم إشعار الولايات المتحدة مسبقا من إسرائيل بأنها ستقوم بفعل ذلك” وأن “الولايات المتحدة الأميركية ستطلب من إسرائيل توضيحا بشأن هذا التصنيف” وأن وزارته ستسأل إسرائيل عن أي تفاصيل إضافية.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قد صنفت يوم الجمعة، 6 مؤسسات حقوقية فلسطينية كـ”منظمات إرهبابية”، وفقا لقانون “مكافحة الإرهاب” الذي صدر عام 2016.

والمؤسسات هي بحسب قائمة نشرتها ما تسمى وزارة القضاء الإسرائيلية: (مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، ومؤسسة الحق، واتحاد لجان العمل الزراعي، واتحاد لجان المرأة العربية، ومركز بيسان للبحوث والإنماء)، وذلك بناء على معلومات قدمتها ما تسمى جمعية “مراقب الجمعيات” المعروفة بمواقفها المتشدّدة والمحرضة على المؤسسات الفلسطينية.

بدورها ، أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية عن إدانتها ورفضها لقرار وزير الحرب الإسرائيلي إعلان ست منظمات حقوقية ومنظمات مجتمع مدني فلسطينية “إرهابية”.

وورد في بيان عن الخارجية الفلسطينية: “تدين وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين بأقسى العبارات، وترفض بشكل قاطع الاعتداء المسعور على المجتمع المدني الفلسطيني ومؤسساته من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما قرار وزير الحرب الإسرائيلي بإعلان ست منظمات حقوقية رائدة ومنظمات مجتمع مدني أخرى “كإرهابيين “.

وأضافت: “تؤكد الوزارة أن هذا الافتراء العدائي، والتشهير هو اعتداء استراتيجي على المجتمع المدني الفلسطيني والحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، غير الشرعي، وعلى العمل الهادف لفضح جرائمه المستمرة”.

وأشار البيان إلى أن “هذه الخطوة المشينة هي الأحدث في حملة الاحتلال وادواته الممنهجة وواسعة النطاق، والتي بلا هوادة والمشنة ضد منظمات المجتمع المدني الفلسطيني وكبار المدافعين عن حقوق الإنسان”.

واعتبرت الوزارة أن “ما شجع إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي على إقدامها على هذه الخطوة هي ردود الفعل الدولية المخيبة للآمال، والباهتة فيما يتعلق بالاستهداف السابق لمنظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، والمجتمع المدني الفلسطيني، بما فيها تلك الغارات والاعتداءات الأخيرة على مؤسسة الدفاع عن الأطفال الدولية-فلسطين، ومركز بيسان للأبحاث والتنمية، واتحاد لجان العمل الزراعي، وغيرها”.

وحذرت الخارجية الفلسطينية “من عواقب وخيمة محتملة لهذا الهجوم غير المسبوق وحملت إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن سلامة موظفي هذه المنظمات”.

ودعت “المجتمع الدولي وجميع الجهات الفاعلة ذات الصلة، الذين تم إبلاغهم بانتظام، بالاعتداءات الممنهجة ، إلى الارتقاء إلى مستوى الحدث والدفاع عن حق هذه المنظمات في العمل دون اضطهاد وعن حق الشعب الفلسطيني الأساسي في الدفاع عن حريته”. وتتوقع الوزارة، على وجه الخصوص، من الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان للوقوف علنا وبقوة ضد هذه الإجراءات واتخاذ جميع الإجراءات الممكنة للدفاع عن منظمات المجتمع المدني الفلسطينية الرائدة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *