Connect with us

عربي ودولي

سوليفان ناقش التطبيع السعودي الإسرائيلي مع ولي العهد محمد بن سلمان

واشنطن- “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- كشف موقع أكسيوس الإلكتروني أن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، أثار مسألة التطبيع بين السعودية وإسرائيل خلال اجتماعه الأخير مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حسبما قالت ثلاثة مصادر أميركية وعربية للموقع.

وفي حال تطبيعها، ستكون المملكة العربية السعودية أكبر قوة إقليمية توقع على اتفاقات التطبيع المعروفة “باتفاقات أبراهام” مع إسرائيل، الأمر الذي يعتقد الخبراء أنه سيؤدي إلى إقناع دول عربية وإسلامية أخرى بأن تحذو حذوها.

وخلال اجتماع عُقد يوم 27 أيلول الماضي في “نيوم”، وهي مدينة مستقبلية على ساحل البحر الأحمر في السعودية، شهدت لقاءً مدعىً في شهر تشرين الثاني، 2020، جمع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ووزير الخارجية الأميركي (آنذاك)، مايك بومبيو، ورئيس وزراء إسرائيل (آنذاك)، بنيامين نتنياهو، أثار سوليفان القضية ولم يرفضها ابن سلمان كلياً، كما تقول المصادر.

وبدلاً من ذلك، قال السعوديون إن الأمر سيستغرق بعض الوقت وأعطوا سوليفان قائمة بالخطوات التي يجب اتخاذها أولاً، وأن مصدر أميركي أخبر الموقع إن بعض هذه النقاط تضمنت تحسينات في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسعودية.

يذكر أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، نأت بنفسها عن الانخراط التحالفي مع السعوديين بسبب مقتل الصحافي جمال خاشقجي وسجل المملكة الأوسع في مجال حقوق الإنسان، الذي تركز عيه إدارة بايدن، وكان أحد النقاط التي ناقشها سوليفان مع بن سلمان بحسب المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي.

إلا أن الخبراء يعتقدون أن عملية التطبيع السعودي الإسرائيلي، لا تزال بعيدة نواعا ما، ومن المرجح أن تشترط المملكة العربية السعودية أن تكون أي خطوات تطبيعية مع إسرائيل، جزءاً من اتفاقية أكبر يمكن أن تشمل تحركات إسرائيلية بشأن القضية الفلسطينية وخطوات أميركية لاستعادة العلاقات مع ابن سلمان، الذي يرفض الرئيس بايدن التعامل معه بشكل مباشر.

وكان قد التقى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بنظيره الأميركي أنتوني بلينكن يوم الخميس الماضي (14/10/21) في واشنطن، ولم يكن هناك أي إشارة من الدولتين إلى مسألة التطبيع مع إسرائيل في تصريحاتهما العلنية حول الاجتماع. إلا أن وزير الخارجية الأميركي بلينكن، يعتبر من أكبر المتحمسين للتطبيع العربي الإسرائيلي ، ويتحدث عن هذا الموضوع بإيجابية باستمرار.

وبحسب مصادر أميركية، ناقش بلينكن وسوليفان توسيع اتفاقية التطبيع “اتفاقات أبراهام” في اجتماعاتهما الأسبوع الماضي مع وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، وادعى مسؤول إسرائيلي (بحسب الصحافة الإسرائيلية) بعد زيارة لبيد أن دولة واحدة على الأقل ستوقع “بالتأكيد” على الاتفاقات في العام المقبل، فيما قال قال أحد كبار مسؤولي إدارة بايدن للقادة اليهود في مؤتمر عبر الهاتف يوم الجمعة الماضي (15/10/21) إن الولايات المتحدة تتواصل “بهدوء” مع العديد من الدول العربية والإسلامية التي قد تكون منفتحة على التطبيع مع إسرائيل، حسبما صرح زعيم يهودي شارك في المكالمة لموقع أكسيوس.

يذكر أن بلينكن قال الأربعاء الماضي خلال اجتماعه الثلاثي في واشنطن مع وزيري خارجية إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة “إننا ملتزمون بمواصلة البناء على جهود الإدارة السابقة لتوسيع دائرة الدول التي تطبع العلاقات مع إسرائيل في السنوات المقبلة”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *