Connect with us

أقلام وأراء

أفعالهم .. وأقوالنا

حديث القدس

تزدحم الاخبار المتعلقة بنا وبقضيتنا وارضنا ومستقبلنا وهي كلها مجرد أقوال ووصف للاوضاع، بدون اية خطوات فعلية، ومن ذلك مثلا: الرئيس يؤكد ان اسرائيل مصرة على مواصلة سياساتها الاستيطانية، واشنطن تدين عنف المستوطنين ومجلس الامن يبحث الانتهاكات الاسرائيلية، ومركزية فتح تقول لقد ان الاوان لتحرك دولي فاعل لالزام اسرائيل بوقف احتلالها.
في المقابل هم في اسرائيل يخططون لمضاعفة اعداد المستوطنين وتوسيع المستوطنات في منطقة الاغوار في اطار التمهيد لضم تلك المنطقة الواسعة وقليلة المواطنين الفلسطينيين، ومستوطنون يشقون طريقا شمالي نابلس في اطار التوسع الاستيطاني، وهم كذلك يواصلون التمهيد لتنفيذ ما يسمونه قانون تسوية الحقوق العقارية في القدس الشرقية الذي يشكل خطرا وتهديدا للممتلكات الوطنية وللآلاف من اصحابها.
ولقد قال القيادي الفتحاوي عزام الاحمد، انه تم الاعداد لاجتماع موسع للقيادة في موعد أقصاه عشرة ايام، واشار الى اجتماعات ثنائية مختلفة انعقدت في عواصم عربية مع عدد من الاحزاب الفلسطينية، وقد تم تشكيل لجنة للاعداد لدورة المجلس المركزي قريبا.
اننا نواجه مخاطر مصيرية من الاحتلال، وهم ينفذون ما يقولونه او يخططون له، ونحن حسب التجارب السابقة الكثيرة، نعقد الاجتماعات ونصدر البيانات دون اتخاذ خطوات عملية مؤثرة، والدول العربية هي الاخرى، تكتفي بالبيانات والاستنكار أحيانا وتصمت صمت اهل الكهف في معظم الحالات.
ان اجتماع القيادة الموسع القريب، يجب ان يكون فعالا ويتخذ قرارات وخطوات حقيقية مؤثرة وعدم الاكتفاء كالعادة بالادانة والمطالبة التي تكررت عشرات المرات، ولم يعد أحد يستمع اليها او يهتم بها.
الدول العربية التي تسارع الى التطبيع.. يجب ان تعيد تقييم مواقفها وتصرفاتها والا تتجاهل الحقوق الوطنية لشعبنا بالقفز نحو العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياسية مع الاحتلال، وكذلك فان الدول الاسلامية الكثيرة عددا وسكانا وثروات مطالبة هي الأخرى بألا تقف موقف المتفرج او المتسامح مع الاحتلال.
ونكرر هنا، وللمرة الألف اننا كفلسطينيين مطالبون بانهاء هذا الانقسام المدمر قبل انتظار العون والمساعدة والدعم من الدول الاخرى عربية كانت او اسلامية او دولية، ونقول للقيادات المختلفة: «اتقوا الله في أرضكم ووطنكم ومستقبلكم، وابتعدوا عن المصالح الشخصية او الحزبية والفئوية»!!

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *