Connect with us

فلسطين

مهرجان خطابي بغزة دعمًا للأسرى في سجون الاحتلال

غزة – “القدس” دوت كوم – نظم في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، مهرجان خطابي، نصرةً للأسرى في سجون الاحتلال، في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات، ودعمًا للمضربين عن الطعام.

وشارك العشرات في المهرجان الذي نظمته حركة الجهاد الإسلامي أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة تحت عنوان “لن نترك الأسرى وحدهم، حيث رفع المشاركون صور للأسرى وشعارات تدعو لحمايتهم.

وقال محمد الهندي عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي، إن الأسرى يخوضون معركة مفتوحة مع الاحتلال الذي يحاول عبثًا أن يردعهم، معتبرًا أن هذه المعركة جزء من معركة الشعب الفلسطيني التي يخوضها على مدار الوقت ضد الاحتلال.

وأضاف الهندي “هذه المعركة، تأخذ أشكالاً متعددة في جبهات مختلفة لكنها معركة الحق والعدل في مواجهة الظلم والغطرسة والصهيونية منذ قرن”.

وتابع “اليوم في السجون يملك الاحتلال القوة والسلاح، فيما يملك الأسرى الإيمان والإرادة والإصرار والمثابرة”.

واعتبر القيادي بالجهاد، أن ما يجري في السجون محاولة من الاحتلال لترميم صورته الهشة التي كسرها أسرى نفق الحرية، قائلًا “لا يمكن أن تردعوا أسيرًا جائعًا معتقلاً في زنزانة، فالحرب حرب إرادة وهو يملك الحق والإرادة.

ووجه الهندي رسالته للأسرى “أنتم تفضحون الكيان وتعرونه أمام العالم كما عراهم الستة ورجال المقاومة في سيف القدس، فأنتم سجلتم النصر منذ أن بدأتم الإضراب المفتوح عن الطعام”.

وناشد كل الأحرار للوقوف إلى جانب الأسرى وفضح الاحتلال وممارساته بحقهم، داعيًا إلى مزيد من الإسناد والاشتباك معه أينما كان.

من جهته قال جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية في كلمة له باسم الفصائل، إن ما يتعرض له الأسرى من إرهاب إسرائيلي هو انتهاك لأبسط الحقوق والمبادئ التي نص عليها المواثيق الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.

وأكد مزهر على أن الشعب الفلسطيني في حالة استنفار شعبي ووطني في مجابهة السياسة الإرهابية إسنادًا للأسرى في انتفاضتهم ومعركتهم، داعيًا القوى السياسية والمجتمعية وأحرار العالم لإسنادهم والوقوف إلى جانبهم.

وبين أن الهجمة ضد الحركة الأسيرة جزء لا يتجزأ من العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني الذي يعتبر قضية الأسرى محط إجماع شعبي ووطني لا يمكن للاحتلال أن يتفرد بأي أسير أو أي فصيل.

ودعا القيادي في الشعبية، إلى زيادة حالة الاشتباك مع الاحتلال، وتنفيذ اعتصامات وفعاليات يومية أمام سجون الاحتلال بالداخل، وإطلاق حملة إعلامية وقانونية واسعة لإدانة جرائم الاحتلال، وتنظيم حراكات وفعاليات أمام سفارات الاحتلال في العالم إسنادًا للأسرى.

وطالب مزهر، الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية إرسال لجان تحقيق لمتابعة أوضاع الأسرى المضربين، والكشف عن مصير الأسرى المعزولين، وانهاء معاناة المرضى.

وتعهد أن لا تنسى المقاومة أسراها، وأن تكون وفية لهم، وأنهم سيكونون على موعد مع الحرية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *