Connect with us

عربي ودولي

14 قتيلاً بانفجار حافلة مبيت عسكرية هو الأكبر بعد خروج المسلحين من محيط دمشق وريفها

دمشق- ( شينخوا)- لقي 14 قتيلا مصرعهم اليوم الأربعاء، بانفجار عبوتين ناسفتين في منطقة جسر الرئيس بوسط العاصمة دمشق استهدفت حافلة مبيت عسكري، وهذا التفجير يعد الأكبر بعد خروج المسلحين من محيط دمشق وريفها الشرقي في أغسطس 2018 ، وسط توعد الحكومة السورية بملاحقة الإرهابيين الذين قاموا بذلك، بحسب الإعلام الرسمي السوري ، ومراسل وكالة أنباء (شينخوا) .

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن 14 قتيلا سقطوا وأصيب آخرون جراء تفجير إرهابي بعبوتين ناسفتين تم لصقهما في حافلة مبيت عسكري عند جسر الرئيس بدمشق صباح اليوم .
وذكر المصدر العسكري الذي لم تسمه قوله إنه ” نحو الساعة السادسة و45 دقيقة ( بالتوقيت المحلي ) من صباح اليوم وأثناء مرور حافلة مبيت عسكري في مدينة دمشق بالقرب من جسر الرئيس تعرضت الحافلة لاستهداف إرهابي بعبوتين ناسفتين تم لصقهما مسبقاً بالحافلة ما أدى إلى ارتقاء 14 قتيلا وإصابة أخرين.
وكان الناس قد استيقظوا في وقت سابق اليوم على صوت انفجار قوي في وقت مبكر، فيما بدا أنه عبوات ناسفة استهدفت حافلة ركاب عسكرية تمر تحت جسر الرئيس في قلب العاصمة.

وأفاد شهود عيان في مكان الانفجار لمراسل وكالة أنباء (شينخوا) بدمشق أن الانفجار أدى لوقوع أضرار مادية في مكان التفجير ، مؤكدين أن التفجير أحدث موجة من الرعب في نفوس الناس الذين كانوا ينتظرون الحافلات لتقلهم إلى مكان عملهم .

ولاحظ مراسل (شينخوا) عودة الحياة الطبيعة إلى منطقة جسر الرئيس بدمشق ، بعد ساعات من وقوع الانفجار، وبدأ الناس يتجولون في المكان والحافلات كانت تقف لنقل المواطنين إلى أماكن سكنهم .
كما شددت الحواجز الأمنية المنتشرة على مداخل العاصمة دمشق وفي بعض الأماكن بوسط المدينة قبضتها، وراحت تدقق في الهويات، وتفتش السيارات العامة والخاصة ، بحسب مراسل الوكالة.

ويذكر أن جسر الرئيس منطقة مزدحمة للغاية في دمشق، حيث توجد محطة المواصلات الرئيسة التي تربط العاصمة عبر عشرات الحافلات بمناطق حول دمشق وريفها.

ويشار إلى أنه منذ خروج المسلحين من أطراف دمشق وريفها في الغوطة الشرقية في العام 2018، ظلت العاصمة السورية آمنة إلى حد كبير وعادت الحياة إلى طبيعتها مع حدوث بعض الانفجارات بين الحين والآخر.

إلى ذلك قال مصدر أمني سوري فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة أنباء (شينخوا) بدمشق إن التفجير الذي استهدف حافلة مبيت عسكرية كانت تقل عناصر تعمل لصالح وزارة الدفاع السورية ” ، مؤكدا ان هذا التفجير يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار الذي فرضه الجيش السوري في عموم المناطق السورية.

وأشار المصدر الأمني إلى أن توقيت وقوع الانفجار صباحا كان يهدف إلى إيقاع أكبر عدد من الضحايا كون المنطقة تشهد ازدحاما كثيفا في ساعات الصباح الباكر .

في غضون ذلك أكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أن التفجير في دمشق يأتي في إطار استمرار محاولات التنظيمات الإرهابية ورعاتها من أجل رفع معنوياتها وخاصة في إدلب، داعية المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى إدانة هذا التفجير الإرهابي واتخاذ إجراءات رادعة بحق الدول الداعمة للإرهاب.

ونقلت وكالة ( سانا) عن مصدر مسؤول في الخارجية السورية قوله إن ” الحكومة السورية تدين بشدة العمل الإرهابي الذي وقع صباح اليوم بتفجير حافلة في وسط العاصمة السورية دمشق بعبوتين ناسفتين، وتؤكد أن تنفيذ هذا التفجير الإرهابي في منطقة مكتظة بالمارة المدنيين وبالمواطنين المتوجهين إلى أعمالهم إنما يأتي في إطار استمرار محاولات التنظيمات الارهابية ورعاتها من أجل رفع معنويات التنظيمات الإرهابية وخاصة في إدلب التي تمنى بهزائم متتالية أمام الإنجازات التي يحققها الجيش السوري بتحريره الأراضي السورية من سيطرة التنظيمات الإرهابية ونجاحه في إعادة الأمن والاستقرار إلى العديد من المناطق “.

وأضاف المصدر أن ” سوريا تؤكد أن هذه الأعمال الإرهابية لن تثنيها عن الاستمرار في القيام بواجبها بمحاربة الإرهاب والعمل لإعادة الأمن والاستقرار لسوريا وشعبها “.
وفي سياق متصل أكد وزير الداخلية السوري اللواء محمد الرحمون أن العمل الإرهابي الذي وقع بحافلة مبيت عند جسر الرئيس بدمشق جرى بعد دحر الإرهاب من غالبية الأراضي السورية وإن من لجأ وخطط لهذا الأسلوب الجبان كان يرغب أن يؤذي أكبر عدد ممكن من المواطنين .

وأوضح اللواء الرحمون في تصريحات متلفزة أنه ستتم ملاحقة الأيادي الآثمة وسيتم بترها أينما كانت، مؤكدا أنه “لن يتم التخلي عن ملاحقة الإرهاب.. وسنلاحق الإرهابيين الذين أقدموا على هذه الجريمة النكراء أينما كانوا “.

وبحسب التليفزيون الرسمي السوري ، يعد انفجار اليوم هو الثاني والأكبر الذي يقع في العاصمة هذا العام، حيث تم استهداف حافلة ركاب عسكرية بدمشق في أغسطس الماضي، مما أدى إلى سقوط عدد قليل من الضحايا.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *