Connect with us

فلسطين

الحمد الله يلتقي المشرفين على المجلة العلمية المحكمة لأسرى سجن “جلبوع”

نابلس- “القدس” دوت غسان الكتوت- استقبل الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة النجاح والأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد، رئيس جامعة النجاح امس ذوي الأسرى المشرفين على المجلة العلمية المحكمة لأسرى سجن جلبوع.
وحضر اللقاء اللواء قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ود. رائد الدبعي، مساعد رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية، وأ. محمد الدقة، عميد شؤون الطلبة.
وجاء اللقاء عقب حفل إطلاق جامعة النجاح بالتعاون مع مركز دراسات الحرية للأسرى للمجلة العلمية المُحكمَة لأسرى سجن جلبوع، ويرأس تحريرها مؤسسها الأسير ياسر محمود أبو بكر، وتضم لجنة مكونة من نخبة من الأساتذة وهيئة إدارية تتكون من الأسرى راتب عبد اللطيف حريبات، وحسام زهدي شاهين، ومحمد غازي يدك، ومحمد جمال الدحنون، ومحمد عبد الكريم زواهرة، ورائد نزار عبد الجليل.
وتهدف المجلة إلى نشر البحوث والدراسات والتقارير البحثية للأسرى المناضلين والأكاديميين والباحثين المتواجدين في سجون الاحتلال، ونشر البحوث الميدانية المتعلقة بالأسرى.
وأكّد الدكتور الحمد الله لذوي الأسرى أن جامعة النجاح تضع قضية الأسرى على سلم أولويات خطتها الاستراتيجية، وفق الضوابط الأكاديمية والوطنية في كل ما يتعلق بقضايا الأسرى وذويهم.
واستمع الحمد الله من ذوي الأسرى عن أوضاع أبنائهم داخل سجون الاحتلال، وأكد أن الجامعة تضع كل إمكاناتها للتعاون مع الأسرى في دراستهم من جهة، وبحثهم العلمي والأكاديمي من جهة أخرى.
وأكدّ أن جامعة النجاح تولي اهتماماً كبيراً لقضايا الأسرى، وهي دائمة السعي لتوفير كل السبل لتخفيف معاناتهم خلف قضبان الأسر، مؤكداً أن هذا الإنجاز العلمي مفخرة للشعب الفلسطيني كله، موجهاً التحية للأسير ياسر أبو بكر الذي حصل على البكالوريوس والماجستير من جامعة النجاح.
بدوره، أشار اللواء أبو بكر إلى ما يواجهه الأسرى في الفترة الأخيرة من إضراب عن الطعام بسبب سياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي وفرض العقوبات الجمعية على الأسرى، موجهاً الشكر إلى جامعة النجاح على دورها الرائد في تبني هذا العمل البحثي وإخراجه إلى النور.
ووجه شكره لنائب رئيس مجلس الأمناء على جهوده لخدمة قضايا الأسرى وقال: “ليس غريباً على الجامعة الأولى في فلسطين، ولا على الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله الاهتمام بقضايا الأسرى ففي كل المناصب التي خدم فيها كان من المناصرين والداعمين لقضايا الأسرى وعائلاتهم”.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد أن الجامعة لن تدَّخر جهدًا في دعم وتوجيه الطلبة الأسرى داخل السجون نحو تحصيلهم الأكاديمي ومساعدتهم للتغلب على معيقات الاحتلال، ومحاولاته المستمرة لتثبيط عزيمتهم ووقف تحصيلهم العلمي.
وأشاد د. الدبعي بهذا الإنجاز الوطني الذي تناول فيه الأسرى عدة موضوعات كالانتماء الوطني والتنظيمي، وحرب الأفكار الإسرائيلية ومحاربة الفساد.
من جهتهم، وجّه أهالي الأسرى شكرهم لنائب رئيس مجلس الأمناء لتبنيه نشر وطباعة وإطلاق المجلة العلمية المحكمة لأسرى سجن جلبوع بالتعاون مع مركز دراسات الحرية للأسرى، وقدموا درعاً تقديرياً لإدارة الجامعة لجهودها في دعم النضال الثقافي للحركة الأسيرة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *