Connect with us

أقلام وأراء

مساندة إضراب الأسرى واجب وطني وأخلاقي وديني

حديث القدس

في كل يوم ينضم أسرى جدد لإضراب أسرى حركة الجهاد الاسلامي عن الطعام الى جانب إضراب المعتقلين الإداريين احتجاجاً على اعتقالهم الإداري، الأمر الذي يتطلب من الجميع الوقوف الى جانبهم وتقديم كل الدعم والمساندة لهم، خاصة وان سلطات الاحتلال لا تكتفي بعزلهم وقمعهم والاعتداء عليهم، بل تقوم بسحب الامتيازات التي حققوها بتضحيات الحركة الأسيرة كافة والتي هي حق من حقوق أسرى الحرية، غير ان دولة الاحتلال لا تعترف بهذه الحقوق، مما يدعوهم لانتزاعها بواسطة نضالاتهم على مدى سنوات الاحتلال.

فمنذ عملية النفق التي أحرجت دولة الاحتلال وأظهرتها صغيرة، رغم تبجحها بأنها قوية وأن أجهزة مخابراتها قادرة على كشف أية محاولات للأسرى لتحرير أنفسهم، حيث أثبتت عملية النفق بأن الإرادة والعزيمة تهزم كل الإجراءات والترسانات والقلاع. وإدارة سجون الاحتلال تتخذ اجراءات هي في الحقيقة عمليات انتقام من أسرى الجهاد والداعمين لهم والمساندين لحفر النفق، وهي أيضاً تصل الى حد جرائم الحرب، حيث يتم عزل هؤلاء الأسرى الى جانب عمليات القمع بحق الذين استطاعوا تحرير أنفسهم وتم إعادة اعتقالهم بعد ان كبدوا دولة الاحتلال خسائر كبيرة، حيث استنفرت جميع أجهزتها وكذلك الحكومة وجميع مؤسسات دولة الاحتلال السياسية والعسكرية والمخابراتية.

وأمام هذه الجرائم بحق أسرى الجهاد ومنفذي عملية الهروب العظيمة، تقوم دولة الاحتلال ممثلة بإدارة السجون وقوات القمع التابعة لها بكافة وسائل التنكيل والتعذيب لهم، الأمر الذي دعاهم أمام هذه الجرائم المرتكبة بحقهم الى إشهار السلاح الأمضى في مواجهة ذلك والذي هو السلاح الأخير بعد فشل جميع المحاولات لوقف التعسف بحق أسرى الجهاد خاصة وبقية الحركة الأسيرة.
وحتى يحقق هؤلاء الأسرى الانتصار على إدارة السجون، فلا بد من توسيع فعاليات التضامن معهم لتشمل الكل الفلسطيني بما في ذلك منظمات حقوق الانسان والدفاع عن الأسرى والعمل على تدويل قضية الحركة الأسيرة وعدم إبقائها واقتصارها على شعبنا فقط، بل على شعوب وحكومات الدول العربية والإسلامية لأن الحركة الأسيرة دافعت وتدافع عن شرف الأمة وعن المقدسات وخاصة المسجد الأقصى المبارك الذي تجري محاولات هدمه بعد ان تم تقسيمه زمانياً ومكانياً أمام الأمة العربية والاسلامية التي لا تحرك ساكناً وتكتفي بإصدار بيانات الشجب والاستنكار التي لا تحرر الأوطان ولا المقدسات.

فلنساند الحركة الأسيرة في نضالها من أجل هزيمة إجراءات الاحتلال التنكيلية. فمناصرتهم هي فرض عين على كل مسلم وعربي، الى جانب انها واجب وطني وأخلاقي من الدرجة الأولى.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *