Connect with us

منوعات

قضيته شغلت الإعلام الروسي.. قصة مثيرة عن عراقي غدر به زملاؤه وتعرض لحروق بالغة في جسمه

لم يدر بخلد مروان الأدهم الفنان التشكيلي العراقي، المقيم في مدينة بيرم الروسية، أن يتعرض للمكيدة والخداع من أقرب زملائه حسدا وغيرة من موهبته ونجاحه، فتم حرق الجزء السفلي من جسمه، في قضية ما يزال التحقيق فيها جاريا وشغلت الإعلام الروسي على مدار عامين.

يقول الأدهم للجزيرة نت إنه سافر إلى روسيا في أكتوبر/تشرين الأول 2017 لإكمال دراسته، وتعلم الروسية واجتاز المرحلة الأولى من دراسته بتفوق، مشيرا إلى أنه كان رساما بارزا في الجامعة وكان يبيع لوحاته وهو طالب.

ويضيف أن الجامعة كانت تقدر موهبته وخصصت له منحة دراسية، وكانت توفده إلى مدن أخرى، ورشحته للعمل في الأستوديوهات السينمائية للرسوم المتحركة، مما أثار غيظ وحسد العديد من الزملاء في الجامعة والفنانين المقربين منه.

إلى أن حدث ما لم يكن في الحسبان -يتابع الأدهم- عندما دعاه هؤلاء الزملاء إلى رحلة سياحية لإحدى الغابات والتخييم هناك في يوليو/تموز 2019، وعندما كانوا يتسامرون ليلا تظاهرت إحدى الزميلات بالسقوط على الأرض أثناء ذهابها إلى خيمتها، فهرع مع زملاء آخرين لنجدتها، في حين استغل أحد الزملاء غيابه ووضع مخدرا في فنجان القهوة الذي كان يتناوله، وعندما عاد وارتشف قهوته غاب عن الوعي ولم يفتح عينيه إلا في المستشفى.

ويتابع الأدهم “وهنا كانت الصدمة” عندما اكتشف احتراق قدميه مع الجهاز التناسلي بالكامل وحروق بسيطة في البطن، وبعد تحقيق الشرطة في القضية اكتشفوا أن هناك مادة مخدرة في القهوة التي تناولها فضلا عن وجود آثار مادة سريعة الاشتعال في بنطاله وأن الحادث كان متعمدا، مشيرا إلى أن القضية أثارت اهتمام الإعلام الروسي وأصبحت قضية رأي عام.

ويؤكد -في حديثه للجزيرة نت- أنه رفع دعوى على جميع رفاق الرحلة السياحية، لكنه يوجه أصابع الاتهام إلى 5 منهم وزميلة له رشحت لمنحة كانت الجامعة قد خصصتها له قبل تعرضه للحادث، مشيرا إلى أن التحقيق ما زال جاريا في القضية.

ويقول الأدهم إنه أجرى 150 عملية ترميم جلد حتى الآن، وتبقى له عمليتان جراحيتان واحدة لإضافة مفصل للركبة، والثانية لزراعة عضلة للجهاز التناسلي وإعادة ترميم المجرى البولي، بتكلفة تقدر بنحو 16ألفا و500 دولار، ويؤكد أنه أنفق جميع أمواله على العمليات السابقة، وبات عاجزا عن دفع ثمن هاتين العمليتين، ويطالب السلطات العراقية المعنية بمساعدته لكي يعود لحياته الطبيعية مجددا.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *