Connect with us

فلسطين

الأمن يعتقل 8 من بدو الكعابنة في أريحا ومناشدات للرئيس بحل قضية هدم منازلهم

رام الله- “القدس”دوت كوم- أكدت عشيرة الكعابنة البدوية اليوم الثلاثاء أن قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية اعتقلت فجرًا ثمانية من أبنائها من خيمة كانت عائلات من العشيرة قد نصبتها فوق منازلها التي هدمت بأمر من جهاز الأمن الوطني في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، وناشدت عشيرة الكعابنة الرئيس محمود عباس بضرورة التدخل لحل قضية هدم منازلها.

وقال محمد “القرب”، مختار عشيرة “القرب” في عرب الكعابنة لـ”القدس”دوت كوم: “إن العائلات التي هدمت منازلها كانت قد أقامت خيمة فوق ركام المنازل المهدومة في محاولة لإنصافها وحل قضيتها، لكن أفراد العائلات المتواجدة في الخيمة فوجئت أمس بمداهمة الشرطة للمكان وطلبت إخلاءه، وبعد ساعات اقتحمت قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية المكان وهددت باعتقال المتواجدين، وسط رفض لإخلاء المكان، لتتفاجأ العائلة باعتقال ثمانية أشخاص منها المتواجدين بالخيمة”.

وأشار “القرب” إلى أن من بين المعتقلين مرضى وقاصرون، وهم: الفتى حمزة كعابنة (17 عاماً)، وعبد الله كعابنة، وسند كعابنة، وعبد الكريم كعابنة والأشقاء خضر، وداود ومحمود كعابنة وابنه صايل.

واعتبر “القرب” أن “عملية الاعتقال هذه وسيلة ضغط كي يتم رضوخ العائلات للأمر الواقع وإخلاء المنطقة، وتشتيت الأمر عن القضية الأساسية إلى المطالبة بالإفراج عن المعتقلين”.

ووفق محمد “القرب” فإنه تواصل بشكل شخصي مع محافظ أريحا جهاد أبو العسل، الذي وعد بالعمل على الإفراج عن المعتقلين مقابل الابتعاد عن منطقة المنازل المهدمة ثم سيقوم بالعمل لحل القضية.

وقال “القرب”: “نحن نناشد الرئيس محمود عباس بالتدخل لحل القضية نحن لم نعتدِ على أحد ومنازلنا أقيمت على أراضي حصلنا عليها من وزارة الحكم المحلي بشكل رسمي”، مشددا على أن العائلات ترضى بالقضاء حكمًا في قضية تلك الأراضي.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، قامت جرافات تابعة للأمن الوطني بهدم منازل 17 عائلة مكونة من 110 أنفار من عرب الكعابنة في منطقة النويعمة في أريحا على ما فيها من محتويات دون قرار قضائي ودون سابق إنذار، وفق ما أكدته العائلات حينها لـ”القدس”دوت كوم، مشيرة إلى أنها لم تكن بمنازلها حين جرى الهدم “حيث يخيم الأهالي في المناطق الجبلية في الصيف ويعيشون في بيوتهم في النويعمة بالشتاء”.

وأكدت عائلات الكعابنة أن قوات الاحتلال هدمت تجمع بدو الكعابنة في منطقة مخماس شمال شرق القدس عام 2002 فتوجهت العائلات وعددها 35 لمحافظ القدس الذي طلب من وزارة الحكم المحلي، حيث كان وزيرها آنذاك الراحل صائب عريقات، لطلب إيواء العائلات وتسكينها في أراضٍ حكومية بأريحا، وبدورها قدمت السلطة عبر وزارة الحكم المحلي نحو 30 دونمًا من الأراضي الحكومية في منطقة تبعد عن بلدة النويعمة بأريحا نحو 2 كيلو متر بموافقة مجلس قروي النويعمة، وبنيت المنازل من الطوب والصفيح وبعضها مبني بالكامل من الإسمنت.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *