Connect with us

عربي ودولي

احتجاجات إيسواتيني المؤيدة للديمقراطية تشل حركة الحياة في المملكة الإفريقية

مانزيني(إيسواتيني) – (د ب أ)- اتسعت رقعة احتجاجات التلاميذ والعمال والجماعات المؤيدة للديمقراطية ضد ملك إيسواتيني مسواتي الثالث اليوم الاثنين، حيث قام المتظاهرون بعرقلة السير على الطرق في المملكة الإفريقية الصغيرة ، وأغلقت المحال التجارية أبوابها خوفا من العنف والتخريب.
وقال الأمين العام للجبهة الديمقراطية المتحدة في سوازيلاند، واندليل دلودلو، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “الشعب غاضب وغضبه سيزداد”.
ووردت أنباء عن وقوع حرائق متعمدة في مراكز الشرطة، في حين لم يتمكن العديد من المواطنين من الوصول إلى مقار عملهم بسبب أعمال التخويف وقلة وسائل النقل العام، حيث أضرب سائقو الحافلات وسيارات الأجرة عن العمل. كما تم تسجيل حالات نقص في الوقود.
وقالت موظفة في أحد البنوك عن بحثها عن البنزين،:”هذا الصباح كافحت للحصول على الوقود. واخترت أن أتأخر عن العمل بينما كنت أقود السيارة لملء سيارتي”
كما حدثت اضطرابات في خدمة الإنترنت في المملكة.
وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم قال وزير التجارة والصناعة مانكوبا كومالو إن ” التهديدات المستمرة وهجمات الحرق العمد التي استهدفت الشركات ” ستؤدي إلى بقاء المزيد من المواطنين عاطلين عن العمل وستلقى بهم أكثر في براثن الفقر .
وأعرب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم عن قلقه إزاء هذه التطورات.
وشمل ذلك نشر قوات الأمن المسلحة في المدارس، والتقارير عن الاستخدام المفرط للقوة أثناء التصدي للمظاهرات الطلابية، وإغلاق المدارس إلى أجل غير مسمى، كل ذلك أثر سلبا على الأطفال والشباب.
وقد تصاعدت الضغوط على مسواتي الثالث، ملك البلاد التي تعد آخر ملكية مطلقة في إفريقيا ، لحثه على القيام باصلاحات ديمقراطية بعد الاحتجاجات والاضرابات الموسعة التي بدأت في حزيران/ يونيو واشتعلت مرة أخرى في الأيام الأخيرة .
لكنه لم يرتدع حتى الآن .
وتعرض مسواتي للانتقاد بسبب أسلوب حياته المسرف في الملذات في تناقض صارخ مع الفقر الواسع النطاق الذي يعاني منه الكثير من السكان في إيسواتيني، وهي بلد غير ساحلي يعرف منذ فترة طويلة باسم سوازيلاند وتشترك معه في الحدود موزمبيق وجنوب إفريقيا.
يشار إلى أن المعارضة في المملكة شبه مستحيلة لأن الأحزاب السياسية محظورة منذ عام .1973

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *