Connect with us

فلسطين

يديعوت: “قلق” أمني إسرائيلي من زيادة جرائم الكراهية ضد الفلسطينيين

ترجمة خاصة بـ”القدس” دوت كوم- قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الإثنين، إن هناك “قلقا” لدى المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، من الزيادة الملحوظة في عدد جرائم الكراهية ضد الفلسطينيين التي يقوم بها المستوطنون.

وبحسب الصحيفة فإن هناك زيادةً دراماتيكية في عدد تلك الجرائم منذ بداية عام 2020، وأنها “زادت بعد مقتل مستوطن على يد الشرطة الإسرائيلية خلال مطاردته في ديسمبر/ كانون أول 2020″، مشيرةً إلى أن موسم قطف ثمار الزيتون يمثل فرصة أكبر للاحتكاك وزيادة الاعتداء من قبل المستوطنين.

ويظهر من أرقام أمنية إسرائيلية، أنه في عام 2020 سجل 507 جرائم قومية تضمنت تدمير ممتلكات ومواجهات جسدية، مقابل 363 عام 2019، في حين أنه منذ بداية عام 2021 وحتى نهاية شهر يونيو فقط وقع 416 حدثا، مقارنةً بـ244 في نفس الفترة من 2020.

وتعد منطقة جبال الخليل أكثر المناطق عنفًا، حيث سجل فيها في عام 2020، 200 جريمة قومية ضد الفلسطينيين، فيما تأتي في المرتية الثانية مناطق مستوطنات شمال الضفة بواقع 141 جريمة، منها 84 في تلال مستوطنة “يتسهار” المقامة على أراضي المواطنين في نابلس، بينما في العام الجاري شهدت الجرائم القومية للمستوطنين قفزة في مستوطنات رام الله ومحيطها بـ105 أكثر من مستوطنات الشمال، فيما بقيت الخليل في الصدارة عند 156 جريمة.

وقال مصدر أمني إسرائيلي، إن وتيرة الأحداث آخذة في الارتفاع، وأن كل شهر يكون هناك عشرات الحالات من تدمير أشجار الزيتون وإلحاق أضرار بالمركبات والممتلكات وحرق مبانٍ إلى جانب المواجهات الجسدية، معتبرًا أن الزيادة “مقلقة” للغاية.

ووفقًا للصحيفة، فإن زيادة الاحتكاك ينجم عن عدة عوامل منها “الصراع على مناطق “ج” الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة وتقام فيها بؤر استيطانية، إلى جانب موسم قطف الزيتون الذي تزداد خلاله هجمات المستوطنين.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *