Connect with us

فلسطين

تهديدات وملاحقات امنية لقائمة القدس موعدنا من ضباط مخابرات الاحتلال

قلقيلية-“القدس” دوت كوم- مصطفى صبري –يواصل جيش الاحتلال وجهاز المخابرات ملاحقة أعضاء قائمة القدس موعدنا والتي كان من المقرر ان تخوض الانتخابات التشريعية في ايار الماضي قبل صدور قرار بتاجيلها .
الاقتحامات الليلية والاعتقالات ومصادرة الممتلكات من مركبات واموال وتخريب محتويات المنازل، أصبحت من الإجراءات التي تمارس يوميا في معظم المناطق إضافة إلى سياسة التهديد والوعيد وتعمد ارهاب الأهل واستجواب داخل المنزل وفي مقرات الارتباط العسكرية .
د. ياسر حماد “62 عاما ” من مدينة قلقيلية تعرض في غضون اربعة أشهر الى اقتحام منزله واستدعاء أمني وفي الاقتحام الأخير فجر الأربعاء الماضي كانت الرسالة انتقامية بامتياز ويقول في حديث خاص معه :” عند الساعة الثالثة فجرا كان المنزل محاطا بعشرات الجنود الذين فجروا باب المدخل الرئيسي بدون سابق انذار، واقتحموا المنازل الذي يوجد فيه عشرة أفراد وقاموا بعملية ترويع جماعية متعمدة لم يسبق لها مثيل وكأن أصاب المنزل زلزال مدمر بفعل عملية التخريب بحجة التفتيش وقاموا بمصادرة قسط جامعة لابني عمار بقيمة 1500 شيقل والمركبة الخاصة لابني الذي يعمل ميكانيكيا، وتهديدي بالاعتقال والملاحقة، كوني كنت سابقا عضوا في قائمة القدس موعدنا، فهذه الاقتحامات والتخريب عقابا لمحاولة ترشحي لانتخابات المجلس التشريعي التي لم تحدث أصلا، فهذا الاحتلال يحاسب على امور لم تحدث بعد، فهو احتلال غاشم، وجهاز المخابرات يعتمد على رسائل التهديد والوعيد، فقائمة القدس موعدنا تغيظهم وهي لم تخوض انتخابات، فكيف لو جرت الانتخابات وأصبح لها الصفة البرلمانية المعروفة يقول حماد “.
ويضيف :” ضابط المخابرات اختار اقتحام منزلي بصورة همجية في ذكرى استشهاد شقيقي القسامي عبدالرحمن حماد عام 2001 عندما تم استهدافه من خلال وحدة قنص عندما كان متواجدا فوق سطح المنزل ، واشرف على العملية اريئيل شارون بنفسه، فكان الاقتحام رسالة مزدوجة تحمل التهديد والوعيد وإرهاب للعائلة ولزملاء قائمة القدس موعدنا “.
د.ناصر عبد الجراد من محافظة سلفيت مرشح قائمة القدس موعدنا يقول :” هذا التنكيل بالزملاء وعائلاتهم وممتلكاتهم، يشير إلى ان الاحتلال بكل أجهزته يلاحق من يفكر بالانتخابات، إلا ان الكل مصر على ان تكون قائمة القدس موعدنا حية وعاملة حتى لو لم تجرى الانتخابات، فالغاية من القائمة خدمة الشعب الفلسطيني من خلال تبني قضاياه العادلة والاهتمام بعائلات الاسرى والشهداء والمناطق المستهدفة بالاستيطان والساخنة كجبل صبيح ، وهذا لا شك يغيظ الاحتلال ومخابراته، الذين يستمرون في الملاحقة الأمنية “.
وأضاف:” جميع اعضاء القائمة مصممون على أن يكون لهم حضور وسط ابناء شعبهم، وليس شرطا ان تكون في البرلمان حتى تخدم شعبك وقضيتك، فهذه رسالة إلى الاحتلال ان خدمة الشعب الفلسطيني لا تحتاج إلى إذونات رسمية من الاحتلال “.
بدورها استنكرت قائمة “القدس موعدنا” استهداف قوات الاحتلال لمرشحي القائمة التي كان آخرها اقتحام منزل مرشح القائمة في قلقيلية الدكتور ياسر حماد، فجر امس، وتجديد الاعتقال الإداري لممثلي القائمة وآخرهم ناجح عاصي.

وأكدت القائمة على أن هذا الاستهداف لن يفلح في التأثير على دورها في عطائها وبذلها في خدمة أبناء شعبنا.
وقالت القائمة إن إقدام الاحتلال على اقتحام منزل المرشح عن قائمة القدس موعدنا الدكتور ياسر حماد في مدينة قلقيلية وسرقة مبلغ مالي ومصادرة مركبة نجله ما هو إلا سلوك عدواني يعبر عن عقلية الاحتلال الهمجية والإجرامية.
وشددت على أن “مثل هذه الممارسات الاحتلالية لن تؤثر على أبناء شعبنا ونخبه في مدن الضفة ولن توقف مسيرة العطاء والبذل”.
وأضافت أن اقتحام منزل المرشح الدكتور حماد وتخريب مقتنيات وأثاث بيته يعبر عن حالة الإفلاس عند الاحتلال الذي يواصل اعتداءاته بحق المواطنين كافة والنشطاء والسياسيين بشكل خاص.
وأكدت “القدس موعدنا” على رفضها لهذا الاعتداء الغاشم على أحد مرشحيها، وتابعت: “نعاهد أبناء شعبنا على استمرارنا في خدمتهم ما استطعنا الى ذلك سبيلا”.
وأردفت: “ممارسات الاحتلال الهادفة للنيل من مرشحينا لن تفلح ولن تؤثر على دورنا في الوقوف إلى جانب أبناء شعبنا”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *