Connect with us

فلسطين

هآرتس في افتتاحيتها عن حكومة بينيت: حكومة ضمّ يمينية

رام الله – “القدس” دوت كوم – ترجمة خاصة – وجّهت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأحد، انتقادات للحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت، في افتتاحيتها، إذ وصفتها بأنها حكومة ضمّ يمينية لا تخدم سوى مصالح المستوطنين في الضفة الغربية.

واستهلت الصحيفة في افتتاحيتها التذكير بما حدث في أغسطس/ آب الماضي ووصفتها بـ “المعجزة للفلسطينيين”، عندما انحرفت الإدارة المدنية الإسرائيلية عن عادتها وأعلنت نيتها السماح بالبناء للفلسطينيين في قرية خربة زكريا قرب تجمّع مستوطنات “غوش عتصيون”، وهي قرية تقع في قلب سلسلة تلك المستوطنات ويقطنها حوالي 350 فلسطينيًا يعمل الكثير منهم في الزراعة بالمستوطنات المجاورة وفي فرع متجر “رامي ليفي” عند مفرق “غوش عتصيون”، وفي محطة الوقود المجاورة، وعلى مر السنين كانت العلاقة ودية بين سكانها والمستوطنين في المنطقة.

وتقول الصحيفة “المفاجأة لاحقًا، اتضح أن الصداقة مع المستوطنين كانت بشروط محدودة، بأن يخدم الفلسطينيون المستوطنين ويظلوا بلا مكانة. وعندما سمع سكان المستوطنات بقرار الإدارة الاعتراف بقرية جيرانهم والموافقة على إنشاء البنية التحتية لهم، حثّوا وزير الجيش على إلغاء الخطوة بدعوى أنها ستعرضهم للخطر وتعطل استمرارية الاستيطان اليهودي”.

وتضيف “على الفور تطوّع أعضاء من الصندوق القومي اليهودي لمساعدة المستوطنين على إيذاء جيرانهم، وسارعت ممثلة المنظمة المحامية دينا ياهاف للمطالبة بأمر من الإدارة المدنية بمنعهم من التنقّل، بدعوى أن الأرض ملك لهم، وقبل نحو أسبوعين بعد أن ضغط عليه المستوطنون للذهاب في جولة، قرر غانتس إعادة النظر في خطة السماح بالبناء في القرية”.

وتتابع “المفاجأة الثانية، في وقت توقّف فيه الاعتراف بقرية فلسطينية صغيرة، فإن إسرائيل ومن خلال وزارة الإسكان على وجه الخصوص، بدأت بالترويج لبناء آلاف الوحدات السكنية لليهود خارج الخط الأخضر، وفي الأسبوع الماضي وافقت اللجنة المحلية في القدس على مصادرة الأراضي في “جفعات همتوس”، كما وافقت على إيداع خطة لتوسيع بسغات زئيف”.

وأشارت إلى أن المناقشات ستبدأ هذا الأسبوع حول الاعتراضات على إقامة مستوطنة جديدة في منطقة E1، وفي غضون شهر، سيتم طرح خطة لإنشاء حي يهودي ضخم في منطقة عطروت خارج الخط الأخضر للمناقشة.

واعتبرت الصحيفة العبرية، أن الترويج لهذه المخططات الشاملة في القدس ومحيطها هو تعطيل تام لاتفاقات أوسلو، وتنفيذها سيدفن أخيرًا حل الدولتين.

وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إنه “إذا استسلم غانتس لضغوط المستوطنين واعترف بقرية فلسطينية صغيرة، بينما تروِّج حكومة التغيير لخطط البناء في القدس بعد 30 عامًا، ليتبين أنها ليست حكومة (محترفة/ مهنية) تبتعد عن القرارات التي لا تتم بالإجماع، ولكن حكومة يمينية تخدم مصالح المستوطنين. وعلى الأطراف التي لا تؤمن بضم المناطق وتعميق الفصل العنصري الإسرائيلي أن توضح لبينيت أن هذه الحكومة ليس لديها تفويض للقيام بذلك”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *