Connect with us

رياضة

بطولة إيطاليا: ميلان في الصدارة موقتا بسيناريو مجنون والنيران الصديقة ولاتسيو ينغص عودة إنزاغي


روما (أ ف ب) -قلب ميلان تأخره أمام ضيفه هيلاس فيرونا بهدفين إلى فوز 3-2 في سيناريو مجنون، ليعتلي موقتا صدارة الدوري الايطالي لكرة القدم، فيما رحّب لاتسيو بعودة لاعبه ومدربه السابق سيموني إنزاغي إلى الملعب الأولمبي في العاصمة روما باسقاطه فريقه الجديد إنتر حامل اللقب 3-1 السبت في المرحلة الثامنة، ملحقاً بضيفه خسارته الأولى هذا الموسم.
واستأثر ميلان الذي حافظ على سجله خالياً من الخسارة حيث حقق 7 انتصارات مقابل تعادل، بالصدارة موقتاً بعدما رفع رصيده إلى 22 نقطة وبفارق نقطة عن نابولي الذي يلعب أمام تورينو الاحد.

في المقابل، رفع لاتسيو الذي حقق انتصاره الرابع مقابل تعادلين وخسارتين، رصيده إلى 14 نقطة في المركز الخامس، فيما تجمد رصيد إنتر عند 17 نقطة في المركز الثالث موقتا، حيث بامكانه أن يتراجع أكثر بانتظار مباراة القمة الأحد بين يوفنتوس وروما الرابع برصيد 15 نقطة.
في “سان سيرو”، تقاسم الفريقان المباراة، فسجل فيرونا هدفين في الشوط الأول عبر جانلوكا كابراري (7) والتشيكي أنتونين باراك (24)، وردّ ميلان بمثلهما في الثاني بفضل المهاجم المخضرم أوليفييه جيرو (59) والعاجي فرانك كيسييه من ركلة جزاء في الدقيقة 76، قبل أن يحسم الفوز بالنيران الصديقة عبر المدافع الالماني كوراي غونتر خطأ في مرمى فريقه (78).
وعرف المدرب ستيفانو بيولي كيف يعيد الروح إلى فريقه بفضل التبديلات التي قام بها حيث لعب في فترة بأربعة مهاجمين، مدركاً أهمية النقاط الثلاث بمواجهة فريق لم يخسر أمامه في 29 مباراة.
فاجأ فيرونا مضيفه بهدفين صاعقين في أقل من نصف ساعة من بداية الشوط الاوّل في ظل تراجع أداء دفاع أصحاب الارض، فافتتح التسجيل بعد 7 دقائق من صافرة البداية بعد كرة فشل كيسييه في تشتيتها وأعادها البرتغالي ميغيل فيلوسو إلى منطقة الجزاء ليتابعها جانلوكا كابراري تسديدة بقدمه اليمنى.

وأضاف فيرونا الثاني من ركلة جزاء بعد خطأ من أليسيو رومانيولي على المهاجم الكرواتي نيكولا كالينيتش، نفذها التشيكي أنتونين باراك بنجاح (24).
وتعرض ميلان لنكسة أخرى باصابة مهاجمه الكرواتي أنتي ريبيتش الذي اضطر لمغادرة الملعب واستبداله بالبرتغالي رافايل لياو في الدقيقة 36.
دخل ميلان الشوط الثاني ضاغطاً على أمل تقليص الفارق، فكان له ما أراد بفضل عرضية من لياو ورأسية من مهاجمه المخضرم جيرو (35 عاماً) الذي هز الشباك بعد تفوقه على المدافع نيكولو كاسالي (59)، مسجلاً هدفه الثالث في أربع مباريات في الـ “سيري أ” منذ انضمامه إلى الفريق في الصيف الماضي.

وفي ربع الساعة الاخير، قلب ميلانو الطاولة على ضيفه، فأدرك التعادل في الدقيقة 76 من ركلة جزاء نفذها كيسييه بنجاح بعد خطأ من ماركو فرعوني على البديل الاسباني سامو كاستيليخو، قبل أن يتقدم بعد دقيقة عبر النيران الصديقة بعدما أودع المدافع غونتر الكرة بالخطأ في مرمى فريقه بعد ضغط هجوم ميلان الذي انضم إليه المهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش بدلاً من المهاجم الجزائري اسماعيل بن ناصر.
في الملعب الأولمبي، سجل أهداف لاتسيو تشيرو إيموبيلي من ركلة جزاء (64)، رداً على افتتاح إنتر التسجيل من ركلة جزاء أيضاً عبر الكرواتي ايفان بيريشيتش (12)، قبل أن يضيف اصحاب الأرض هدفين عبر البرازيلي فيليبي أندرسون (81) والصربي سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش (90+2).

أقرّ إنزاغي بعد نهاية المباراة لمنصة “دازون” للبث التدفقي أن فريقه إنتر “فقد رباطة جأشه” وانه “لم يكن يجب السماح لهم بالعودة إلى أجواء المباراة”.
وتابع “من بين عروضنا الأخيرة، كان الأفضل. فريق مثل فريقنا عندما يكون متقدمًا 1-0 يجب ألاّ يرتكب الكثير من الأخطاء عند محاولته تسجيل الهدف الثاني”.
ووصف الهدف الثالث بأنه “كان الأسوأ، لأننا لم ندافع بشكل صحيح وتوقفنا عن اللعب. فقدنا تركيزنا وكان لا يزال هناك متسع من الوقت لتعويض الهدف الثاني حتى ذلك الحين”.
وأجرى إنزاغي أربعة تبديلات مقارنة مع مباراته الاخيرة أمام ساسوولو قبل التوقف بسبب النافذة الدولية، فحلّ ماتيو دارميان وفيديريكو ديماركو وروبرتو غاليارديني والمهاجم البوسني إدين دجيكو بدلاً من الهولندي دنزل دمفريس والتركي هاكان تشالهان أوغلو والمهاجمين الارجنتينيين خواكين كوريا ولاوتارو مارتينيس الذي دفع به في الدقيقة 76 بدلاً من دجيكو.
في المقابل، راهن مدرب لاتسيو بديل إنزاغي، ماوريتسيو ساري على الاسباني باتريسيو غابارون خيل في الوسط مع إيموبيلي والكرواتي توما باشيتش في المقدمة بعدما فضلهما على الكوسوفي فيدات موريكي والاسباني لويس ألبرتو توالياً مقارنة مع مباراته الاخيرة أمام بولونيا.

رحبت جماهير الملعب الاولمبي بحرارة بلاعبها ومدربها السابق إنزاغي الذي انتقل هذا الموسم لتولي المهام الفنية مع حامل اللقب إنتر، فيما افتتح الضيف التسجيل في الدقيقة 12 عبر بيريشيتش بعدما نفذ بنجاح ركلة جزاء احتسبها الحكم على الالباني السيد هيساج الذي اعاق من الخلف نيكولو باريلا.
وكاد بيريشيتش يضيف الثاني إلا أن تسديدته بالقدم اليسرى وجدت في طريقها القبضة اليمنى للحارس الاسباني خوسيه رينا (35).

وأدرك أصحاب الأرض التعادل بالطريقة ذاتها في الدقيقة 64 بفضل المهاجم الدولي إيموبيلي بعد ركلة ركنية نفذها البرازيلي فيليبي أندرسون على الجهة اليسرى حولها خيل برأسه وأعاقها أليساندرو باستوني بيده.
وهو الهدف السابع لإيموبيلي هذا الموسم في الـ “سيري أ” لينفرد بصدارة الهدافين بفارق هدف عن دجيكو.
وأضاف لاتسيو الثاني عبر أندرسون بعدما توقف لاعبو إنتر عن اللعب بسبب اصابة ديماركو، إلا أن أصحاب الأرض تابعوا الهجمة فمرر أندرسون إلى إيموبيلي المتربص داخل المنطقة سددها “على الطاير” وصدها الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش، ليتابعها البرازيلي القادم من الخلف في المرمى الخالي (81)، الامر الذي أثار سخط لاعبي إنتر الذين اشتبكوا مع لاعبي لاتسيو، ما دفع الحكم لرفع البطاقة الصفراء في وجه أكثر من لاعب.
وأطلق لاتسيو رصاصة الرحمة على ضيفه بتسجيله الثالث بعد ركلة حرة نفذها ألبرتو وتابعها الصربي ميلينكوفيتش-سافيتش رأسية قوية في المرمى (90+2)، لينتهي اللقاء وسط أجواء مشحونة بين الفريقين.
اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *