Connect with us

فلسطين

لجنة أسرى “الجهاد” لـ”القدس”: جاهزون للتصعيد والاضراب عن الماء ردا على سياسة الاحتلال

جنين “القدس” دوت كوم- علي سمودي – أكد الناطق باسم لجنة الطوارىء العليا لاسرى حركة الجهاد الاسلامي في سجون الاحتلال لـ”القدس”، رفض أي حلول جزئية تحاول ادارة السجون واستخباراتها تمريرها وتمسك الهيئة العليا لاسرى الحركة بكافة مطالبها العادلة والمشروعة .
وفي حديث خاص لـ”القدس”، أكد الناطق، تمسك الحركة بمطالبها التي قدمتها لادارة السجون، بينما سيواصل الأسرى خطواتهم الاحتجاجية وسط استعداد كامل لتصعيد كبير، سيصل لاعلان الاضراب عن الماء أيضاً ودخول جميع أسرى الجهاد في كافة السجون في الاضراب، موضحا انه فعليا قد بدأ الأسيرين محمد العامودي من قرية برقين جنين وحسني عيسى من رفح غزة الاضراب عن الماء منذ خمسة أيام .

وشدد الناطق باسم لجنة الطوارئ، أن الإضراب سيتطور في بداية الاسبوع الثاني، بامتناع الأسرى عن تناول الماء، لان إدارة السجون لا تقدم اي عرض جدي حول مطالب الجهاد، وتماطل في اخراج قادة الهيئة المعزولين وأمير الهيئة زيد افسيسي “أبو خديجة” وأنس جرادات من عزل الجلمة، وتواصل عقابهم دون أي مصوغ قانوني، رغم أن التحقيقات المرتبطة بحدث الهروب من سجن جلبوع، أثبت عدم وجود مسؤولية تنظيمية عن ذلك، وقال ” نحن ضحايا هجمة شرسة يقودها فشلة من ضباط الإستخبارات والأمن، الذين يسعون لدفع تهم الفشل والعجز والغباء الأمني التي سمحت بحدوث عملية الهروب من سجن جلبوع، وذلك عبر هجمة انتقامية على الصعيد الشخصي تمس قادة و كوادر الحركة وبنائها التنظيميين داخل السجون”، وأضاف :” ما يؤكد ذلك، أن أحد ضباط الاستخبارات يفاخر و يقول “بعد الهرب كل واحد خطر ببالي من الجهاد الاسلامي أمرت بعزله “، هذا دليل النهج الانتقامي الذي يمارسوه ضد اسرى الحركة “، وأكمل ” نحن خضنا التمرد على قوانين السجان طوال ٤٠ يوماً ، و شاركنا إخواننا من أسرى الفصائل في بعض الخطوات التضامنية، وهم مساندون لنا في خطواتنا في الاضراب حتى انتزاع حقوقنا والغاء قرارات الاحتلال التعسفية الظالمة “.

وذكر الناطق، أن مطالب أسرى الحركة تشمل :
أولا : عودة أبناء الجهاد الإسلامي إلى أقسام وغرف السجون والمعتقلات التي كانوا فيها قبل تاريخ 6-9-2021 .

ثانياً: تجميع أبناء الجهاد الإسلامي في كلٍ من معتقل: رامون، مجدو، وعوفر.

ثالثاً: عودة كل الأسرى من المعازل والزنازين إلى الأقسام التي تم إخراجهم منها من قِبل مصلحة سجون الاحتلال بعد عملية “انتزاع الحرية” من سجن جلبوع.
رابعاً: وقف النقل التعسفي للأسرى المصنفين بـ”خطر أمني” بين السجون، وأن يقتصر نقلهم داخل الأقسام.
خامساً: إنهاء الاعتقال الإداري للأسرى المُضربين.
سادساً: إنهاء سياسة التضييق بحق الأسيرات الماجدات، وتحسين ظروفهن الاعتقالية.

سابعاً: إنهاء كل الإجراءات التعسفية بحق أبطال “كتيبة الحرية”، وإنهاء عزلهم من الزنازين، ووقف كل عمليات التنكيل والعقاب ضدهم.

ثامناً: مطالبة لجنة الصليب الأحمر الدولية، بإرسال فريق طبي متخصص لمتابعة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام.

تاسعاً: عودة الزيارات لأسرى غزة، والتي أوقفت في آذار/مارس 2019، بذريعة “كورونا”.

من جانبها، أكدت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، أن معركتها ما زالت مستمرة. وقالت الهيئة في تصريح مقتضب لها: “كل ما يطرح من قبل مصلحة سجون الاحتلال إلى الآن على قيادة الإضراب لا يلبي مطالب الحد الأدنى”.
وشددت الهيئة على أن الكرة الآن موجودة في ملعب الاحتلال، مضيفة “نحن جاهزون بعون الله للتصعيد في خطواتنا الجهادية بالأسبوع القادم”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *