Connect with us

فلسطين

الديوان ” الساحوري” ينظم ندوة حول النمو الديموغرافي اليهودي بالقدس في العهد العثماني

بيت لحم – من جورج زينه – أقام الديوان الثقافي الساحوري ندوة عبر تقنية الزووم بعنوان “النمو الديمغرافي اليهودي في القدس في عهد الحكم العثماني ومشاريع الدولة اليهودية”،قدمها الاستاذ عزيز العصا وأدارها الأستاذ هاني عودة، واشرف على تنظيمها عبر الزووم الدكتور قسطندي الشوملي .

بين الأستاذ عزيز العصا فيها أن اليهود مارسوا الخداع والتسويف لشراء الأراضي في مناطق مختلفة من فلسطين والقدس بشكل خاص، بدعم وإسناد اوروبي قام به قناصل الدول الأوروبية في القدس وغيرها من المدن.

كما أن إقامة الدولة العبرية على أرض فلسطين لم تكن مصلحة يهودية، بقدر ما هي تنفيذ لحلم اوروبي استعماري للسيطرة على المنطقة بجعل فلسطين إسفين بين مصر والشام، وبدأ ذلك بالنداء الذي أطلقه نابليون سنة ١٧٩٨: “يا يهود العالم جئت لكي اعيد لكم اورشليمكم”!

أما فيما يتعلق بالدولة العثمانية، فقد كانت على مدى القرن التاسع عشر وحتى مغادرتها سنة ١٩١٨ في حالة من الضعف والتراجع، مما مكّن الأوروبيين من تشجيع اليهود على التجمّع في فلسطين، لا سيما منذ حكم إبراهيم باشا (١٨٣٠-١٨٣٩)، وأكملت بريطانيا الحلقة بانتدابها على فلسطين، على مدى ٣٠ عاما، وتهيئتها بقمع أهلها وملاحقتهم، من أجل تنفيذ وعد بلفور الصادر سنة ١٩١٧م القاضي بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين؛ فتضاعف أعداد اليهود وشراء الأراضي وأعداد المستعمرات بين ١٠-١٢ ضعفا، لينتهي الأمر بإقامة دولة إسرائيل على ٧٨٪ من أرض فلسطين الانتدابية.

ويرى العصا ان الشعارات الدينية كأرض الميعاد وغيره ليست سوى توظيف للدين من أجل تحقيق هذا الهدف الاستعماري، ومما يؤكدّ على ذلك أن كان هناك نحو (٢٥) مشروع حول العالم لإقامة دولة يهودية، كما رصد معظمها الباحث جوني منصور، فلسطين واحدة منها. وبالتالي فإن مواجهتهم فلسطين القوية والمحمية كان سيدفعهم إلى إقامة دولتهم في إحدى الأماكن وفلسطين واحدة منها. وبالتالي فإن مواجهتهم كان سيدفعهم إلى إقامة دولتهم في إحدى الأماكن المطروحة في تلك المشاريع، لا سيما وان لكل مشروع هدفه الاستراتيجي ومبرراته الجاهزة.

وشارك عددٌ كبير من المثقّفين والمهتمين بمداخلاتهم واستفساراتهم حيث اجاب عليها الاستاذ العصا

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *