Connect with us

عربي ودولي

الأمم المتحدة تؤبن بوتفليقة في ذكرى توليه رئاسة رئيس الجمعية العامة

الأمم المتحدة – “القدس” دوت كوم – (شينخوا) – نظمت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الخميس حدثا لتأبين الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي شغل منصب الرئيس الـ29 للجمعية العامة بين عامي 1974 و1975 وتوفي الشهر الماضي.

وفي تصريحاته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن بوتفليقة، بصفته رئيسا للجمعية العامة، روج لمبادئ العدل والحرية والسلام كأولويات للأمم المتحدة ولعب دورا نشطا في هذه المجالات خلال فترة رئاسته.

وأضاف غوتيريش “لقد كان ناشطا بشكل خاص في مجال إنهاء الاستعمار ويذكر أنه أعطى صوتا لحركات التحرير في إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية”.

وقال “الرئيس بوتفليقة دعا بقوة أيضا إلى أمم متحدة أكثر شمولا في حقبة ما بعد الحرب العالمية. وأشرف على قبول بنغلاديش وغرينادا وغينيا بيساو كأعضاء جدد في الأمم المتحدة”.

وسيتذكر الكثيرون أنه في عام 1974، وجه بوتفليقة دعوة إلى الزعيم الفلسطيني آنذاك ياسر عرفات لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة. كما لعب دورا مركزيا في حركة عدم الانحياز وسيُذكر بأنه اتخذ موقفا حازما ضد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا التي تم تعليق عضويتها في ظل رئاسته للجمعية العمومية.

وأشار الأمين العام إلى أن بوتفليقة يسر اعتماد العديد من القرارات، لا سيما بشأن تعريف العدوان، والتحضير للمؤتمر العالمي لنزع السلاح، وإنشاء لجنة الخدمة المدنية الدولية. كما ترأس خمس جلسات عامة بشأن مسألة قبرص أدت إلى تبني قرار الجمعية العامة رقم 3212، الذي صادق عليه مجلس الأمن.

وأوضح أن بوتفليفة خلال فترة رئاسته شجع الحوار وأظهر قيادة والتزاما قويا بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وقال عبد الله شاهد، الرئيس الحالي للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن “بوتفليقة كان دبلوماسيا متمرسا ومفاوضا ماهرا من وراء الكواليس. وبصفته أحد أصغر الأشخاص الذين تم انتخابهم على الإطلاق لمنصب رئيس الجمعية العامة، في عام 1974، كان ملتزما بدعم قيم التعددية ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.

وقال إن بوتفليقة شارك في سن مبكرة في النضال ضد الاستعمار ودافع عن حركات التحرر حول العالم، وتحت رئاسته للدورة الـ29 تبنت الجمعية العامة القرار رقم 3236 بإدراج قضية فلسطين في جدول الأعمال المؤقت للمجلس.

وأضاف شاهد أن “بوتفليقة لعب دورا مهما للغاية في توطيد منظمات العالم النامي وتعزيز وحدة عملها، ولا سيما حركة عدم الانحياز ومجموعة الـ77. وأظهر أنه من الممكن أن تصبح الأمم المتحدة مجتمعا للأمم المتحدة. وتعد مساهماته الآن جزءا من سجلات التاريخ الدبلوماسي”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *