Connect with us

أقلام وأراء

«أراضي الدولة» ليست من حق الاحتلال !!

حديث القدس

يواصل الاحتلال ممارساته اللاقانونية واللاإنسانية ضد الاراضي الفلسطينية والمواطنين، وفي كثير من الحالات يبحث عن ذرائع لتبرير هذه الممارسات، وكان اخر هذه الادعاءات، وليس أخيرها، قوله ان 60 دونما من اراضي جبل صبيح في محافظة نابلس هي أراضي دولة، وانه سيقيم بؤرة استيطانية في تلك المنطقة. وعلى افتراض ان الستين دونما التي يتحدث عنها هي فعلا اراضي دولة فليس من حق اسرائيل بأي شكل من الأشكال مصادرتها واقامة المستوطنة عليها.
ان معظم الاراضي التي قامت عليها اسرائيل منذ بداية الاستيطان والتوسع قبل قيام دولتهم هي أراض فلسطينية وأملاك للشعب الفلسطيني، وخير شاهد على هذا ان معظم الاراضي والممتلكات في القدس الغربية هي اراض فلسطينية، وان الاحتلال بأكمله في الضفة الغربية هو غير قانوني ومصادرة الاراضي سواء أكانت املاك دولة كما يزعمون، او أملاكا للفلسطينيين الأفراد، هي اعتداءات على الحقوق الفلسطينية ومخالفة لكل القوانين والشرعية الدولية.
ان الاحتلال الذي يبحث عن مزاعم وافتراءات واسعة هو بالأساس غير قانوني وغير انساني لانه يسيطر بالقوة على أملاك ليست له ويحاول حرمان شعب من تطلعاته نحو بناء دولة له ومستقبل ايجابي، وهذا تصرف في منتهى الحقارة والمخالفة لكل القوانين والشرعية الدولية، ولم تعد هذه الأكاذيب تنطلي على أحد في العالم الذي يعارض الاحتلال أساساويرفض الاعتداءات على الفلسطينيين وأراضيهم.

تنمية السياحة بالقدس
خطوة ايجابية منقوصة
أطلق الاتحاد الاوروبي والمانيا برنامج تنمية السياحة بالقدس الشرقية بالشراكة مع مختلف مكونات قطاع السياحة الفلسطيني كما تم افتتاح مركز للتنمية السياحية بالقدس لدعم هذه الخطة، وقال ممثل الاتحاد الاوروبي ان الفلسطينيين بالمدينة يواجهون تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية كبيرة.
وهذا موقف اوروبي والماني ايجابي وصادق ونأمل أن يتم العمل بقوة في هذا السياق وان تنتعش الحياة والحالة الاقتصادية بالمدينة التي يدمرها الاحتلال بكل ممارساته، ولكن السياحة ليست سوى جزء من المشكلة بالقدس، لأن الاحتلال يصادر الارض والمباني ويعمل على تهجير المواطنين والضغط على سبل الحياة لدينا، وفي قطاع السياحة بالتحديدفان الاحتلال يسيطر على المواقع السياحية ويعمل بكل الوسائل على تشويه صورة الفلسطيني والادعاء بأنهم مختلفون ويزيفون كل الاغراض السياحية وان السياح لن يكونوا في أمان لدى زيارتهم المناطق والمواقع الفلسطينية، ولهذا فإن على الاتحادالاوروبي والمانيا العمل على توضيح الحقائق عن الفلسطينيين والتعاون مع الجهات الفلسطينية المختلفة لإيضاح الحقائق ودحض الادعاءات الاسرائيلية الكاذبة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *