Connect with us

أقلام وأراء

أهمية وضرورة تفقد المحافظات واحتياجاتها .. !!

حديث القدس

عقدت الحكومة جلسة اسبوعية في مدينة جنين، وناقشت مجموعة كبيرة من الاحتياجات التي تتعلق بالمحافظة، وأعلنت عن رزمة مشاريع تنموية بقيمة 90 مليون دولار تشمل المياه والكهرباء والمنطقة الصناعية والصحة والطرق والمواصلات وقضايا أخرى هامة.
ومن المتفق عليه ولا خلاف حوله أهمية زيارة الحكومة للمحافظات في كل انحاء الضفة وعقد جلساتها هناك، والاستماع لقضايا المواطنين مباشرة وعدم الاكتفاء بالاجتماعات في رام الله. ويتضح من كثرة المشاريع التي أقرتها الحكومة مدى الاحتياجات والمطالب التي يتطلع اليها المواطنون وتشكل قضايا تهم المواطن مباشرة وهي هامة وضرورية وتختلف بين محافظة وأخرى ومن الصعب متابعتها او حتى معرفتها كاملة خلال اجتماعات بعيدة عن هذه المحافظة او تلك، وفي غرف مغلقة والاكتفاء بتقارير كتابية او مجرد الاستماع للاحتياجات دون التواصل معها مباشرة، وسماعها من أصحابها.
اننا نقدر للحكومة جولاتها التفقدية وضرورة استمرارها بشرط تنفيذ ما يحتاجه المواطنون وما تقدر الحكومة على القيام به، لأن في هذه الخطوات ترابط وتواصل قوي بين القيادة والناس وهو من أكبر ضرورات العمل الحكومي، وفيه اقوى دعم للمواطنين وتقوية صمودهم فوق ارضهم ومواجهة الاحتلال الذي يعمل بكل الوسائل للقضاء على الوجود الوطني والسكاني.

مواقف اوروبية ايجابية
والمطلوب أفعال مؤثرة
من الملاحظ في الفترة الاخيرة، ان الاتحاد الاوروبي اتخذ عدة مواقف ايجابية تدعم حقوقنا، وآخر هذه الخطوات المساهمة بمبلغ 92 مليون يورو لدعم عمليات وكالة الغوث التي تواجه أزمات مالية خطيرة تهدد وجودها واستمرار تقديم خدماتها لعشرات آلاف اللاجئين الذين شردهم الاحتلال ويعانون من حياة شاقة وصعبة في ظروف بغاية القسوة.
كما ان المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها قالت خلال زيارتها الى اسرائيل ان للفلسطينيين الحق في اقامة دولتهم وان المستوطنات تشكل عائقا ومانعا كبيرا لهذا الحل، وقد قاطعها رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينيت اثناء مؤتمرها الصحفي معه، وقال ان اسرائيل لن تسمح باقامة دولة فلسطينية، وادعى ان دولة كهذه تعتبر «ارهابية» وتجاهل الحقيقة القانونية الدولية التي تؤكد ان الاحتلال هو الارهاب المرفوض دوليا، وان من حق شعبنا الفلسطيني اقامة دولته فوق ارضه بعد زوال الاحتلال.
وشعبنا يقدر المواقف الأوروبية الايجابية هذه وغيرها، ولكن المطلوب ليس مجرد الحديث والمطالب اللفظية فقط، وانما ترجمة هذه المواقف الى أفعال على الأرض والواقع، واذا كان بينيت يتبجح امام ميركل فقد كان المطلوب من المستشارة الالمانية ان تقول له انت مخطئ والاحتلال هو الارهاب.
غير أن من الواضح انها قالت ذلك بطريقة غير مباشرة حين دعت الى اقامة الدولة الفلسطينية الى جانب اسرائيل بعد انتهاء الاحتلال.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *