Connect with us

فلسطين

خلف لـ”القدس” : أولويتنا تنفيذ المشاريع الملحة وتهيئة الشارع للانتخابات

نابلس- “القدس” دوت كوم- غسان الكتوت- قال رئيس لجنة إدارة بلدية نابلس المهندس اياد خلف أن اللجنة تعكف على حل الكثير من المشاكل والقضايا المتراكمة بالنظام والقانون، مؤكدا على اهمية تكاتف وتعاون المواطن مع البلدية والحفاظ عليها.
وقال خلف في لقاء خاص بجريدة “القدس” بعد شهر من توليه مهام منصبه: “نحن هنا للمصلحة العامة ومنفتحون على جميع المؤسسات”.
وأضاف: “بدأنا بالتحدث مع الجميع، وهناك اهتمام كبير وعلاقات جيدة مع كل المؤسسات”.
وأوضح خلف أن الوضع الذي عاشته المدينة والترهل الذي أصاب كافة المؤسسات ومنها بلدية نابلس خلال ازمة كورونا، تركت آثارها على البلدية، مبينا أنه تسلم البلدية برصيد صفر بعد صرف رواتب موظفي البلدية مطلع شهر أيلول.
وقال: “البلدية بحاجة الى مساندة وتكاتف، ويجب على المواطن ان يلتزم بواجباته مثلما يطالب بحقوقه، لأن الخدمات التي تقدمها البلدية مدفوعة الثمن وهي ليست مؤسسة ربحية”. وأكد أن البلدية ستتخذ اجراءات من اجل تحسين الجباية وتحصيل الديون المتراكمة.
ولخص خلف خطة عمل اللجنة للفترة القادمة والمهام التي ستعمل على تنفيذها.
وبين أن أولى المهمات المطلوبة من اللجنة اعادة بناء المؤسسي للبلدية ضمن النظام والقانون لاعادة وضع البلدية على السكة الصحيحة، لافتا الى وجود تراكمات ادارية ومالية وغيرها بحاجة للدخول في تفاصيلها ومعالجتها، “وقد بدأنا بهذه المهمة وشخصنا أوجه الخلل وسنعمل على تعديلها”.
وتتمثل المهمة الثانية في تعزيز انتماء المواطن لمؤسسة البلدية، وان يدرك المواطن أن البلدية ملك لأهل نابلس ويجب عليه ان يحافظ عليها ويكون شريكا لها، وان البلدية ليست مؤسسة جباية ولا ضريبة، وانما مؤسسة خدمية، واذا كانت قوية ومتينة فإن ذلك ينعكس على امكاناتها وقوتها وتأثيرها على المشهد السياسي والاجتماعي.
وقال ان هذا يتطلب فتح خطوط اتصال مع مختلف مؤسسات المدينة والتنسيق معها في القرارات والمشاريع الاستراتيجية.
أما المهمة الثالثة للجنة، فهي تهيئة الشارع النابلسي للمشاركة بالانتخابات البلدية، ووضع الارضية لأكبر مشاركة في الانتخاب.

الوضع المالي
وحول الوضع المالي للبلدية، أوضح ان هناك تحسنا في الوضع المالي، ولكن ليس هناك تدفق مالي كبير على الصندوق.
وقال: “صرفنا الرواتب بمواعيدها، ونعمل بعض المشاريع بنفس الموازنة بدون اي تدفق مالي خارجي”.
وأوضح أن المبلغ الذي حولته الحكومة للبلدية وهو 1.5 مليون شيكل، هو استحقاق شهري من مستحقات ضريبة الاملاك والنقل على الطرق.
وبين خلف أن هناك 1850 موظفا في البلدية، وهو ما يجعل 67% من ايرادات البلدية الشهرية تذهب كرواتب للموظفين، يضاف اليها المصاريف التشغيلية.

ديون متراكمة بالملايين
وبين أن مجمل الديون المتراكمة للبلدية على المواطنين تبلغ 370 مليون شيكل، منها 300 مليون شيكل ديون مياه.
وقال: “بدأنا بخطة لاستردادها، وشكلنا لجنة مالية لفرز اصحاب الديون، وبدأنا باشتراكات المصانع والتجار واصحاب الفلل، وبدأنا بأصحاب الديون التي تزيد عن 5000 شيكل.
وأكد خلف أن البلدية وقعت مؤخرا اتفاقية مع شركة “بال باي” لاتاحة المجال لشحن بطاقات المياه من نفس نقاط شحن الكهرباء.
وقال: “نسعى للموازنة بين ظروف المواطنين وحاجة البلدية لوجود ايراد ودخل لتقوم بواجباتها واستمرارها”.
وفيما يتعلق بخدمة المياه، أكد أنه ليس هناك مشكلة في تزويد المياه، وطلبت البلدية من اصحاب الآبار الزراعية ضخ المزيد من المياه، وحاليا تصل المياه خلال 4-5 ايام، ومع دخول فصل الشتاء يتوقع أن تصل خلال 3-4 ايام.
ملف النظافة
وفيما يتعلق بملف النظافة، قال ان تحسين وضع النظافة يواجه صعوبات بسبب اتساع المدينة ولأن تغيير الثقافة يحتاج الى وقت.
واكد أن البلدية وضعت خططا واستراتيجيات، وشددت متابعتها لطواقم النظافة، واعادت تشغيل مكنسة الشوارع الآلية وستصلها مكنسة اضافية قريبا.
وأضاف ان اي ملاحظة تصل حول النظافة تستجيب لها البلدية فورا، وفي الوقت نفسه فإن معالجة ملف النظافة يحتاج الى تعاون المواطن، لافتا الى ان بعض المناطق تجمع النفايات فيها 3 مرات باليوم الواحد.

تأهيل الشوارع والأزمة المرورية
وقال ان البلدية تحرص على ملامسة احتياجات الناس في مشاريعها، ومن أهمها معالجة الأزمة المرورية من خلال خطة مرور جديدة، وهذا يتطلب تأهيل الشوارع وبنيتها التحتية.
واضاف انه تم اختيار بعض الشوارع الحيوية لتأهيلها وفق الأولوية، وبقية الشوارع سيتم ترقيعها حسب الاصول قبل بدء فصل الشتاء، كما بدأت طواقم البلدية بتهيئة خطوط الصرف الصحي وجهزت غرفة طوارئ وفحص مدى جاهزية آليات البلدية قبل موسم الشتاء.
واستعرض خلف مشاريع تعبيد الشوارع القائمة والمنوي تنفيذها، ومنها طرح عطاء لمشروع من صندوق البلديات بقيمة 320 الف يورو ويشمل استكمال شارع المساكن-عسكر، ومن الموازنة يتم تأهيل بعض الشوارع الحيوية التي تساهم في تخفيف الضغط على مركز المدينة، واستكمال تعبيد شارع عصيرة الشمالية-المساكن بعد انجاز بلدية عصيرة للجزء الخاص بها.
وهناك مشروع من موازنة الطوارئ لوزارة الحكم المحلي لتعبيد جزء من شوارع منطقة نابلس الجديدة، وسدة عورتا، وجزء من شارع عمان.
وأضاف أنه اجتمع مع وزير النقل والمواصلات عاصم سالم، وتم انتداب طواقم الوزارة للعمل مع طواقم البلدية ووضع بيانات لبحثها بشمولية اكبر لاعادة خطة المرور في المناطق المتأزمة.
وحول خطة البلدية لتنظيم المدينة، قال أن هناك خطة تراعي احتياجات الناس وفي نفس الوقت تخفف الازمة، وسيتم تحديد مسالك ومسارب للمشاة حتى لا يقطعوا الشارع بطريقة عشوائية.
ولفت الى ان البلدية فرضت غرامات على مخالفات القاء نفايات او قطع اشجار، ضمن ما يسمح به القانون والنظام وضمن صلاحياتها.
واضاف ان البلدية تعكف بالتعاون مع كهرباء الشمال على انارة الدوار والحدائق المحيطة وسط المدينة بشكل يليق بنابلس.
وقال ان البلدية تولي اهتماما كبيرا بالبلدة القديمة وتعمل على تطويرها باعتبارها تعكس تاريخ وحضارة نابلس، ووقعت البلدية مؤخرا اتفاق انشاء مدرسة كنعان، وهناك مشاريع لترميم وتركيب مظلات وارضيات.

سوق المستعمل
وفيما يتعلق بالتطورات على ملف سوق الاداوت المستعملة الذي تعرض للاحتراق قبل شهرين، أوضح أن البلدية ملزمة بحل هذا الموضوع وفق القانون وبالتنسيق مع جميع المؤسسات.
وأضاف ان اصحاب الارض تمسكوا بانتهاء مدة عقد التأجير وهي 36 شهرا، ويطالبون باسترجاع ارضهم.
وقال خلف: “قانونيا نحن لا نستطيع الا تسليم الارض لاصحابها، وحتى لو اتفقوا معهم على البقاء، فسيتم تنظيمه بشكل افضل”.
وحول المخطط الهيكلي للمدينة، اوضح ان هناك مشروع لتوسعته، حيث تم مؤخرا الانتهاء من مشروع تصوير جوي بتمويل من مؤسسة التعاون، وقريبا سيتم ضم عدة مناطق بمساحة 4000 دونم من عدة جهات، مبينا أن هذه مجرد مرحلة اولى لان نابلس بحاجة للتوسع اكثر.
واكد على انفتاح البلدية على المواطنين، وقال: “نحن هنا للمصلحة العامة، ولهذا فتحنا ابوابنا للقاء المواطنين يومين اسبوعيا بوجود رؤساء الاقسام، ونعمل على حل الكثير من المشاكل بالنظام والقانون وكل صاحب حق سيأخذه دون استثناءات”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *