Connect with us

عربي ودولي

بلينكين يبحث مع وزيري خارجية الإمارات وإسرائيل آفاق التطبيع العربي الإسرائيلي

واشنطن– “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- أفادت مصادر مطلعة في واشنطن، أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، سيخصص حيزا مهما من اجتماعه، غداً الأربعاء، مع كل من؛ وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية إسرائيل، يائير لابيد، لبحث آفاق التطبيع الإسرائيلي مع مزيد من الدول العربية، وتعزيز اتفاقات التطبيع المعروفة باسم “اتفاقات أبراهام”.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت في بيان لها السبت الماضي أن الوزير بلينكن سيلتقي يوم الأربعاء (13/10) مع وزيري خارجية إسرائيل والإمارات لمناقشة “التقدّم الذي تم تحقيقه” خلال عام منذ اتفق البلدان على تطبيع العلاقات. وجاء في البيان أن “وزير الخارجية أنتوني بلينكن سيجري اجتماعين ثنائيين منفصلين مع كل من وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في 13 تشرين الأول ومن ثم لقاء ثلاثيا”.

وأضاف “سيناقشون التقدّم الذي تم تحقيقه منذ التوقيع على “اتفاقات ابراهام” العام الماضي، وفرص التعاون المستقبلي والقضايا الثنائية بما في ذلك الأمن الإقليمي والاستقرار”.

وعقد بلينكن في منتصف أيلول الماضي لقاء عبر الإنترنت مع لابيد والمستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش إلى جانب دبلوماسيين كبار من البحرين والمغرب.

ووقعت كل من دول الإمارات العربية والبحرين اتفاقات التطبيع مع إسرائيل في البيت يوم 15 أيلول 2020، تحت إشراف الرئيس الأميركي السابق ، دونالد ترامب ، وصهره، جاريد كوشنر، الذي يعتبر مهندس التطبيع، ولحق بهما في تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل كل من السودان والمغرب.

وتدور تكهنات في واشنطن عما إذا كانت سلطنة عمان ستكون دولة التطبيع التالية.

وافتتح في القدس المحتلة مساء أمس الاثنين، السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، مركزًا يحمل اسمه، بهدف التشجيع على التطبيع وتوقيع مزيد من الاتفاقيات مع الدول العربية وإسرائيل، خلال حفل كبير، بحضور جاريد كوشنر المستشار الخاص للرئيس الأميركي السابق ترامب، وزوجته إيفانكا ترامب، إلى جانب وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو، الذي يقوم حاليا بفحص الأجواء لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية في عام 2024، عن الحزب الجمهوري، ويعتمد في مساعيه على قاعدة الإنجيليين التبشيريين الذي يؤمنون بضرورة ضم كل الأراضي الفلسطينية المحتلة لإسرائيل ، كشرط من شروط عودة السيد المسيح.

وقدم فريدمان خلال الافتتاح جائزة باسم مركزه لـ “بومبيو” للسلام لأول مرة، لمساهمته في تعزيز مثلث العلاقات الدبلوماسية والسلام بين الولايات المتحدة وإسرائيل والدول العربية في الخليج وأفريقيا.

وشارك بومبيو الاثنين في احتفال بمستوطنة بيت إيل، وكرر تصريحات سابقة له خلال تواجده في منصبه بأن المستوطنات جزء من إسرائيل وأنها ليست مناطق محتلة، فيما شارك كوشنر في حفل بالكنيست أعلن خلاله عن تشكيل لوبي للتشجيع على التطبيع.

وقال فريدمان في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، إن العالم كان أكثر أمانًا خلال حكم ترامب، وأن إسرائيل في عهده بقيت محمية ودعمها بقوة وكان مستعدًا لدعمها للنهاية ولم يسمح بالحد من قدرتها في الدفاع عن نفسها.

وأشار فريدمان إلى الاتفاقيات التطبيعية، قائلًا إن “الاتفاقيات غيرت الواقع في الشرق الأوسط وهي مهمة جدًا بالنسبة لي، وهذا أحد أهدافي الرئيسية من خلال المركز الجديد وهو الاستمرار في الترويج لها”.

واستقر فريدمان وعائلته في مستوطنة بيت إيل، بعد إخلاء منصبه كسفير بعد انتخاب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *