Connect with us

فلسطين

مجد الكروم: اللجنة الشعبية تحذر من الانخراط في “عتيدنا”

رام الله- “القدس” دوت كوم- حذرت اللجنة الشعبية في مجد الكروم من التعامل والانخراط في جمعية “عتيدنا”، التي تعمل بتمويل وتنسيق مع مؤسسة “جنود الاحتياط في الجبهة الداخلية” والكلية لتحضير المجندين في الجيش الإسرائيلي، والتي تعرف نفسها على أنها “حركة اجتماعية لمواطنين عرب ويهود يعملون لتعزيز اندماج العرب في البلاد كمواطنين متساوي الحقوق يعترفون بدولة إسرائيل بأنها دولة يهودية وديمقراطية بروح وثيقة الاستقلال”.

وأشارت اللجنة الشعبية في بيان لها إلى أن “الجمعية تهدف إلى أسرلة الشبان العرب ودمجهم في مؤسسات أمنية وصهيونية من خلال ضخ ملايين الدولارات في برامج شبابية ومنح دراسية ومشاريع لغسل الأدمغة، وباعتراف أحد مؤسسيها الذي قال في مقابلة صحافية ’سأربي شبيبة للهوية اليهودية والصهيونية’”.

وأضافت أن “شركاء جمعية عتيدنا الرسميين هم الجيش الإسرائيلي ومعهد الدراسات اليهودية الأورو- آسيوية (IEAJS)، الذي أسسه المؤتمر اليهودي الأوروبي الآسيوي، وبلدية القدس، وسلطة حماية الطبيعة، ووحدة الدورية – الصندوق القومي لإسرائيل (ككال) و’فارن عرفاه’ المعنية بتحضير قيادة إسرائيلية اجتماعية، ومن بين المواد المكتسبة لروادها، الصهيونية، واليهودية، والمجتمع الإسرائيلي، والتحضير للجيش وغيرها”.

كما حذرت اللجنة الشعبية الشباب من” التعامل مع جمعية ‘عتيدنا’ التي تسعى إلى اختراق المجتمع الشبابي من خلال لافتات ومسميات براقة مثل ‘صناعة قيادة شبابية’ و’دعم الطلاب في تعليمهم الجامعي’ وغيرها من الشعارات التي تغلفها الجمعية ضمن أهدافها المعلنة”.

وأكدت أن “الوعي الوطني والانتماء القومي يجب أن يُعزز لا أن يُمحى من خلال مثل هذه الجمعيات، ويجب منع أسرلة شبابنا وسلخهم عن شعبهم وهويتهم الجماعية والقومية”.

وقال عضو المجلس المحلي واللجنة الشعبية في مجد الكروم، عز الدين حوراني بدران، لـ”عرب 48″ إن “تحذيرنا جاء إثر ترويج إعلان على شبكة التواصل الاجتماعي ’فيسبوك’ بخصوص منح دراسية ومساعدة للطلاب الجامعيين، وهذا مطلب حق يراد به باطل وهو الأسرلة، وكل ما يتعلق بنوايا هذه الجمعية من حيث صقل شخصية إسرائيلية مشوهة بعيدة عن الهوية الفلسطينية التي هي بمثابة العامود الفقري لتطور الإنسان وتقدمه”.

وناهيك عن البيان والتحذير، أكد بدران أنه “نتواصل مع المدارس والطلاب من خلال مجالس الطلاب والهيئات التدريسية، وقمنا بتحذيرهم من أي علاقة أو تعاون مع هذه الجمعية أو استقبال لأي مشروع تحت اسم الجمعية نفسها”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *