Connect with us

أقلام وأراء

خطوات اسرائيلية بمنتهى الخطورة بالقدس!

حديث القدس

تتعرض القدس، عاصمتنا الموعودة، الى هجمة شرسة وفي منتهى الخطورة من حكومة الاحتلال الاسرائيلية، فقد ادى مستوطنون اولى الصلوات الصامتة في الحرم القدسي الشريف بعد قرار من محكمة الصلح الاسرائيلية، وبحراسة وحماية من القوات الاسرائيلية الخاصة، مما يعتبر سابقة لا مثيل لها، وقد تكون بداية لتحركات وخطوات اخرى اكثر خطورة في المستقبل القريب.
من ناحية ثانية فقد بدأت السلطات الاسرائيلية في تطبيق قانون اقرته في العام 2018 ويقضي بما يسمونه «تسوية الحقوق العقارية» في القدس الشرقية، وهذا القرار سيطال تسوية نحو ٪90 من الاراضي والممتلكات التي ما تزال بحوزة المواطنين الفلسطينيين، وتعود في غالبيتها للاوقاف المسيحية والاسلامية بالمدينة، وهو في جوهره اعتداء مباشر على الوصاية الاردنية ويخالف الوضع القانوني والتاريخي في الاراضي المحتلة، والمقدسة بصورة خاصة في هذه الحالة.
وتجيء هذه التحركات وسط صمت فعلي، عربي واسلامي ودولي، واكتفاء بعض الدول بالرفض والاستنكار فقط وهذا موقف مكرر منذ سنوات وفي مجالات مختلفة ولا يستمعون اليه في اسرائيل او يهتمون به لانهم يعرفون انه مجرد كلام لا قيمة له ولا اي تأثير على المستوى الفعلي.
وتجيء هاتان الخطوتان فيما يتواصل الاستيطان في كل انحاء القدس والضفة بصورة عامة ويتم في كل الاحوال التضييق على المواطنين والضغط للتهجير لكي تتسع سيطرة الاحتلال والمستوطنين، لأن الوجود السكاني هو السلاح الاقوى لمواجهة الاحتلال، ولا بد من تعزيز هذا الوجود بكل الوسائل ولا سيما بالمال اللازم لتعزيز البقاء ومقاومة اغراءات الاحتلال والمستوطنين في السيطرة على هذه الممتلكات والعقارات.
ولقد سمعنا عن زيارة مسؤول امريكي الى المنطقة ولقائه عددا من كبار المسؤولين الفلسطينيين، كما ان وفدا من حزب العمل الاسرائيلي اكد ان حل الدولتين هو الطريق الصحيح لانهاء الصراع وذلك خلال زيارته الى رام الله ولقائه عددا من المسؤولين ايضا، كما نددت دول عربية واسلامية عدة بهذه الخطوات الاحتلالية، ولكن كل هذه الاقوال وغيرها لم تغير من الواقع شيئا ولن تغير ابدا الا اذا رافقت الاقوال افعال حقيقية، تجعل الاحتلال يفكر ولا يتمادى في ممارساته…!!

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *