Connect with us

عربي ودولي

واشنطن تعبر عن رغبتها للعودة الاتفاق النووي الإيراني وتضع الكرة في ملعب طهران

واشنطن – “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات -أعربت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، عن أملها في استئناف المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني “قريبا”، بحسب المتحدث باسم الوزارة، نيد برايس.

وتعليقا على التصريحات الإيرانية المتعلقة بالعودة “قريباً” إلى محادثات فيينا، قال برايس، في مؤتمر صحفي، “لقد سمعنا من مسؤولي الحكومة الإيرانية وعلى عدة مستويات عدة مواقف خلال الأسابيع الماضية تقول إننا نتوقع استئناف المفاوضات قريباً. نأمل أن يكون تعريفهم لـ “قريباً” يتطابق مع تعريفنا.

وتابع برايس “نحن نرغب في استئناف المحادثات في فيينا في أقرب وقت ممكن ونقول ذلك منذ شهور. ونرى أنه من الأهمية بمكان أن تعود الأطراف إلى الاجتماع في فيينا لمتابعة المحادثات من حيث توقفنا”.

وردا على سؤال وجهته له القدس بشأن طبيعة الخطوة الأولى ، ومن يتخذها وكيف تتخذ، قال برايس “إن ذلك يتوقف على الإيرانيين. لقد أوضحنا أننا مستعدون وراغبون وقادرون على العودة إلى فيينا بمجرد أن يكون لدينا شريك للتفاوض معه بشكل غير مباشر. كما أوضحنا أننا سنكون سعداء بالدخول في مفاوضات مباشرة. وفي الواقع ، ستكون هذه العملية أكثر فاعلية إذا كان لدينا شريك مفاوض مباشر. الإيرانيون لم يكونوا مستعدون لفعل ذلك ، كما نعلم. الإيرانيون حتى الآن لم يكونوا مستعدين للعودة إلى فيينا حتى الآن. لقد سمعنا هذه التصريحات المتكررة قريبًا ، خلال أيام. مرة أخرى ، نأمل أن يطابق قاموسهم معجمنا عندما يتعلق الأمر بهذا”.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأميركية ” نواصل الاعتقاد أن المسار الدبلوماسي ما زال مفتوحاً وأن المقاربة الدبلوماسية هي الوسيلة الأفضل للتحقق من أن إيران لا يمكنها أبداً الحصول على السلاح النووي … ونعتقد أن العودة الفورية إلى فيينا ضرورية لأنه لا يمكن لهذه العملية أن تستمر إلى ما لا نهاية… ونعتقد أنه علينا العمل بسرعة لنرى ما إذا كان يمكننا تحقيق العودة المتبادلة إلى الالتزام بخطة العمل المشتركة التي نسعى إليها منذ حوالي السنة”.

وأكد برايس أنه “لا يتم الآن البحث أو النقاش على الأقل علناً عن بدائل للمحادثات لأنه لا يزال لدينا إطار خطة العمل الشاملة المشتركة التي توفر تحديداً ما نرغب في رؤيته وما يرغب فيه شركاؤنا وحلفاؤنا في مجموعة الدول الخمسة زائد واحد وما وافقت عليه إيران” .

وأوضح برايس أن المبعوث الأميركي الخاص للشأن الإيراني، روبرت مالي، تحدث مع نظيره في كوريا الجنوبية في إطار المحادثات التي يجريها مع الدول المعنية.

وأشار إلى أن هناك توافقاً أميركياً كورياً على أهمية العودة المتبادلة للولايات المتحدة وإيران إلى خطة العمل الشاملة المشتركة.

وأعرب عن تقدير الولايات المتحدة لتطبيق كوريا الجنوبية الجدي للعقوبات الأميركية على إيران “التي ستبقى حتى نتمكن من تحقيق اتفاق على العودة المتبادلة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة”.

وتضررت العلاقات بين إيران وكوريا الجنوبية على خلفية تجميد الأخيرة أرصدة مالية لإيران تقدّر بمليارات الدولارات، بسبب العقوبات الأميركية، لتبلغ مرحلة لوّحت فيها طهران بمقاضاة سيول ومنعت إدخال بعض من منتجاتها.

وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، قال من موسكو، أنه يتوقع استئناف المفاوضات بشأن اتفاق بلاده النووي في فيينا “قريبا”.

وتوقفت محادثات فيينا منذ انتخاب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي في شهر حزيران الماضي.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *