Connect with us

أقلام وأراء

محادثات إيجابية بالقاهرة والمطلوب تحقيق الوحدة !!

حديث القدس

جرت في القاهرة محادثات هامة بين اسماعيل هنية القيادي الحمساوي ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل حول تثبيت التهدئة في غزة واعادة الاعمار وتخفيف الحصار وترتيب البيت الفلسطيني والنقطة الأهم تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني وانهاء الانقسام المدمر، والوضع الصعب في القدس بصورة خاصة.
وهذه المواقف تتضمن كل ما يواجهه شعبنا من تحديات، واذا كان الكلام ايجابيا فان التنفيذ يظل هو التحدي الاساسي، لاننا سمعنا اقوالا مكررة حول هذه القضايا المصيرية، ولكن التنفيذ ظل بعيدا وصعب التحقيق، لان كل طرف يتمسك بمواقفه ومصالحه، وتجيئ القضية الوطنية ثانيا او ثالثا وليس اولا كما هو مطلوب.
واذا كانت القاهرة قد استقبلت وفد حماس فان المطلوب منها بصفتها القيادية الاستراتيجية عربيا واقليميا، العمل على جمع طرفي الانقسام بالضفة وغزة في مؤتمر مشترك وتستضيفه وتمارس فيه كل انواع واشكال الاقناع والضغوط حتى يتم تحقيق الوحدة الوطنية بكل الطرق الممكنة، لأن استمرار الوضع الحالي تدمير للقضية واغلاق كل احتمالات وابواب الانفراج والتصدي للممارسات الاسرائيلية المدمرة للحاضر والمستقبل.
فيا أيتها الشقيقة الكبرى مصر، قومي بدورك المطلوب وظلي كما انت دائما الرائدة والقائدة عربيا والداعم القوي للقضية الفلسطينية.

اسرائيل القوة النووية المخادعة !!
رفضت اسرائيل علنا ورسميا الانضمام لمعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية كدولة غير نووية واخضاع منشآتها النووية لقوانين وكالة الطاقة الذرية في اطار مشروع قانون قدمته مجموعة الدول العربية في الأمم المتحدة لانشاء مناطق خالية من السلاح النووي في العالم كله ومنطقة الشرق الاوسط بصفة خاصة، لأنه يشكل خطرا قد يدمر المنطقة كلها. لكن اسرائيل المتغطرسة والتي لها مصانع للقنبلة الذرية في منطقة ديمونة بصورة خاصة كما هو معروف اقليميا ودوليا، ترفض التجاوب او التعاون.
ومما يثير الاستغراب والدهشة ان اسرائيل وبالتعاون مع الولايات المتحدة تعرب باستمرار عن القلق الكبير من الملف النووي الايراني الذي يخضع لبعض القوانين وتحاول اثارة قضية دولية كبيرة، والقفز فوق قضيتها النووية هي وقد تم عقد اجتماع اميركي اسرائيلي لبحث الملف الايراني هذا، كما ان اسرائيل تهدد علنا ورسميا بمواصلة قصف ما ترى انه مواقع نووية داخل ايران.
انه منطق القوة الأعوج، ومنطق «من استحى مات»، ولا بد من مواجهتها بكل السبل والاشكال.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *