Connect with us

فلسطين

تيسير خالد يدعو الحكومة والقوى إلى توفير الحماية للمزارعين

نابلس – “القدس” دوت كوم – الرواد للصحافة والاعلام – دعا تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، مجلس الوزراء إلى المشاركة في توفير الحماية للمزارعين الفلسطينيين في موسم قطاف الزيتون في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على هؤلاء المزارعين، بعد أن تصاعدت اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وأملاكهم ومزروعاتهم في الأرياف خلال النصف الأول من هذا العام لتصل وفق تقديرات أجهزة الامن الاسرائيلية ذاتها دون غيرها قرابة 139 اعتداء مقابل 111 في العام 2020، و83 اعتداء مشابهًا في العام 2019.

وأشار خالد في تصريح صحفي له، إلى أن المستوطنين بدأوا مع اقتراب موسم قطاف الزيتون يمارسون البلطجة والاعتداءات الجسدية وتخريب المحصول بالسطو اللصوصي عليه وبتقطيع الأشجار، كما يحدث هذه الأيام في أراضي كفر قليل وبورين وجالود وقصرة وعصيرة القبلية في محافظة نابلس وبدبا وخلة حسان في محافظة سلفيت والتياسير وخلة مكحول وكردله في الأغوار الشمالية وحوسان والخضر وبيت تعمر في محافظة بيت لحم وفي غيرها من البلدات والقرى في مختلف محافظات الضفة الغربية

وقال خالد إن للحكومة الفلسطينية دور في توفير مثل هذه الحماية جنبا إلى جنب مع القوى السياسية وذلك بتكليف أفراد الأجهزة الأمنية والعسكرية الفلسطينية في مختلف المحافظات وفي المناطق القريبة من المستوطنات القيام بدورها في مساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون وفي الوقت نفسه توفير الحماية لهم من ممارسات قوات الاحتلال وأعمال العربدة والبلطجة التي يقوم بها المستوطنون وخاصة أولئك الذين ينتمون إلى منظمات الإرهاب اليهودي كعصابات تدفيع الثمن وشبية التلال وغيرها من منظمات الاجرام، التي توسع من اعتداءاتها على المزارعين الفلسطينيين في مثل هذا الموسم من كل عام.

ودعا من جديد إلى تدابير حكومية تأخذ بالاعتبار أهمية وضرورة جسر الهوة بين السلطة والمواطنين وكسب ثقتهم بعمل يحرر أجهزة الأمن والأجهزة العسكرية الفلسطينية من الروتين، الذي اعتادت عليه وفرض عليها أنماطًا من السلوك تحددها القيود التي تفرضها الاتفاقيات الموقعة مع حكومة الاحتلال، وإعدادها للمشاركة الفاعلة والمنظمة في توفير الحماية للمزارعين الفلسطينيين وتمكينهم من الوصول الحر إلى أراضيهم ومن جني محاصيلهم، وخاصة في مثل هذه المواسم، التي تتجلى فيها علاقة المواطن بأرض آبائه وأجداده في أبهى صورها الجماعية.

وحمل تيسيير خالد، الإدارة الأميركية بشكل خاص مسؤولية الضغط على حكومة اسرائيل، من أجل وقف عنف المستوطنين الذي يتواصل بحماية جيش الاحتلال، مؤكدًا في الوقت نفسه على الحاجة الملحة لتشكيل لجان حماية ذاتية ولجان حراسة شعبية للتصدي لقطعان المستوطنين، وحمل الحكومة والقوى السياسية مسؤولية الوقوف إلى جانب المواطنين وتقديم كل أشكال الحمابة والدعم لهم من خلال المشاركة الواسعة في هذه اللجان ومن خلال الأعمال التطوعية الواسعة، والحاجة إلى توفير أوسع رقابة دولية على جرائم المستوطنين وتواطؤ جيش الاحتلال معهم، من خلال زيارات منتظمة تقوم بها وفود البعثات الدولية في فلسطين للمناطق المستهدفة بعنف وانتهاكات قطعان المستوطنين وللإطلاع على ما توفره لهم قوات الاحتلال من دعم ومساندة وتغطية على انتهاكاتهم وجرائمهم.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *