Connect with us

فلسطين

إدارة سجن النقب تعزل 5 من قادة أسرى “الجهاد”

جنين “القدس ” دوت كوم – تواصل إدارة سجن النقب الصحراوي، عزل خمسة من قادرة أسرى حركة الجهاد الإسلامي منذ شهر في الزنازين في ظروف صعبة جدًا، وهم، تميم سالم، عبد الله العارضة، مهند الشيخ إبراهيم، عبد عبيد ومحمد الداربيع.


وأفاد أسرى حركة الجهاد الإسلامي المعزولين في سجن النقب في رسالة وصلت “القدس ” نسخةً عنها، أن ما يحدث بحقهم بالمختصر مجزرة حقيقية تقوم بها إدارة مصلحة سجون الاحتلال وبالذات المعزولين منهم، وأن هذه المجزرة تحدث في الخفاء، قائلين: “هذه المواجهة التي لم نرى مثلها خلال العشرين سنة الماضية من وجودنا في السجن”، وأنهم أصبحوا فريسة لهذا السجان الذي لا يرحم فيهم إلا ولا ذمة وأن لا سبب لما يقومون به سوى اشباع رغبة الانتقام من أسرى الجهاد الإسلامي في كافة السجون على خلفية انتزاع ستة أسرى من إخوانهم حريتهم عبر نفق من سجن جلبوع.


وأضافوا أن إدارة سجن النقب عرضت عليهم بعض المقترحات ورفضوها جملةً وتفصيلاً، مشددين على أنه مهما حصل لن يقبلوا بأن يبقى كيانهم التنظيمي مشتتًا في غرف الفصائل وفي الأقسام.


وأشاروا في رسالتهم إلى أن الأسرى عبد الله العارضة وتميم سالم ومحمد الدرابيع يخوضون اضراب مفتوح لليوم الخامس على التوالي منذ يوم الأحد الماضي احتجاجًا على عزلهم والإجراءات القمعية والتعسفية التي تمارسها إدارة السجون بحقهم، وهم موجودون في زنازين النقب في ظروف صعبة للغاية، حيث لا يخرجونهم إلى الفورة إلا مقيدين الأرجل والأيدي للخلف، مما سبب لهم آلام كثيرة وخلع بالكتف وتحديدًا لدى الأسير مهند الشيخ إبراهيم، والأسير تميم سالم تعرض لمشكلة في قدمه اليسرى حيث أنه لا يستطيع ثني ركبته، وحتى اللحظة لم تنقلهم الإدارة  لعيادة السجن حيث لا تسمح لهم الإدارة الخروج إلى العيادة، هذا بالإضافة إلى أنه أثناء الفورة يبقوا مقيدين بالأيدي والأرجل في قفص صغير لا يتعدى ثلاثة أمتار كان مخصصًا سابقًا لتجميع البوسطة، والخروج إلى الفورة والتي تكون ساعة واحدة في اليوم يكون بشكل منفرد لكل واحد منهم حتى مع الشخص الذي يسكن معه بالغرفة.


ووفقاً للرساله، فأن منذ عدة أيام تقوم إدارة السجن بإحضار  الأسرى نعيم زبيدي ويوسف زبيدي وعبد الله برجيس إلى الزنازين للمبيت معهم في الليل، وأثناء النهار يتم إخراجهم إلى غرفة ولا يسمح لهم بالاستحمام، ويعيدون الطعام لإدارة السجن، أي أنهم في إضراب عن الطعام دون الاعلان عنه رسمياً.


وأوضحوا في رسالتهم أن أوضاع الأسرى المعزولين في قسم (6) الذي تم حرقه صعبة للغاية، وهم حاليًا يعيشون ظروفًا مأساوية، حيث تمنعهم ادارة السجن من الخروج للفورة والى عيادة السجن.


وأكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي، أن مطالبهم هي وقف الهجمة الشرسة التي تمارسها إدارة مصلحة سجون الاحتلال بحقهم، وعودتهم إلى الأقسام والغرف التي كانوا متواجدين فيها قبل عملية نفق الحرية من سجن جلبوع بتاريخ 06/09/2021م وإلغاء العقوبات التعسفية التي فرضتها عليها، داعين المؤسسات الحقوقية والإنسانية، وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإرسال مندوبيهم للاطلاع على أوضاعهم المعيشية والحياتية في أقسام العزل والزنازين التي تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، والتدخل لدى سلطات الاحتلال لوضع حد لوقف هذه الهجمة المسعورة التي تستهدفهم، والعمل من أجل وقف وفضح انتهاكات مصلحة سجون الاحتلال بحقهم وبحق باقي إخوانهم الأسرى في السجون.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *