Connect with us

فلسطين

موسم قطف الزيتون يأتي وسط توقعات بازدياد هجمات المستوطنين على المزارعين

رام الله- خاص بـ”القدس”دوت كوم- من المتوقع أن يشهد موسم الزيتون للعام الحالي، ازديادا بهجمات شرسة للمستوطنين على المواطنين، مقارنة الأعوام الماضية، فيما دعت هيئة امقاومة الجدار والاستيطان المواطنين والمؤسسات إلى الانضمام بحملات التطوع لمساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون. ومنذ سنوات طويلة يشهد موسم قطف الزيتون في كل عام اعتداءات متكررة للمستوطنين على المواطنين أثناء قطفهم ثمار الزيتون.

توقعات بتصاعد هجمات المستوطنين

توقعت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن تكون اعتداءات المستوطنين على المواطنين في موسم الزيتون هذا العام، أكثر شراسة من الأعوام السابقة، لأن تلك الاعتداءات بدأت بشكل مبكر، قبل بدء الموسم، وفق ما يؤكده لـ”القدس”دوت كوم، مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شمال الضفة الغربية مراد اشتيوي.

يقول اشتيوي: “إنه من المتوقع تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين في موسم الزيتون هذا العام، خاصة في المناطق التي لا يستطيع المزارعون الوصول إليها إلا عبر التسيق (داخل المستعمرات) أو تلك (المحاذية للمستوطنات) أو التي تقع (خلف جدار الفصل العنصري)”، مشيرًا إلى أن المستوطنين يدركون أهمية موسم الزيتون بالنسبة للفلسطينيين، “لذا يركزون على استهداف المواطنين في موسم الزيتون”.

وشهد هذا الأسبوع اعتداءات كثيرة مستوطنون على مرأى وحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم وأشجار الزيتون خاصة، تركزت في شمال الضفة الغربية، وتنوعت الاعتداءات بين الحرق والسرقة، وقطع الأشجار، ومنع المزارعين من دخول أراضيهم، والاعتداء الجسدي.

ووفق اشتيوي، فقد تم قطع عشرات الأشجار الزيتون في قريتي بورين وقريوت جنوب نابلس، وحرقت عشرات الأشجار في قصرة وجوريش جنوب نابلس حيث تمت هذه الاعتداءات في أراضٍ قريبة أو محاذية لمستوطنات مقامة على أراضي المواطنين، وكذلك جرت عمليات سرقة لثمار الزيتون في أراضي سلفيت الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، إضافة إلى عمليات المنع وعمليات الاعتداء الجسدي الذي يمارسه المستوطنون بحق المزارعين.

حملات لمساندة المزارعين
وفي ظل ما يشهده موسم الزيتون من اعتداءات للمستوطنين، حيث باتت المناطق المحاذية للمستوطنات أماكن خطرة على المزارعين، انتظمت خلال السنوات الماضية، حملات ومبادرات لمساندة المزارعين ودعم صمودهم في ظل ما يتعرضون له، حيث أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن فعاليات مركزية لمساندة المزارعين ستنطق خلال الأسبوع القادم في مختلف المحافظات.
يقول مدير مكتب هيئة مقاومة الجدا والاستيطان في شمال الضفة الغربية مراد اشتيوي لـ”القدس”دوت كوم، “إن بداية النشطات المركزية لمساندة المزارعين ستكون في بلدة بيتا جنوب نابلس، تليها فعالية مركزية في كل محافظة من محافظات الوطن، إضافة إلى أنشطة فرعية سوف يتم تنظيمها في مختلف محافظات الضفة الغربية”.

ويؤكد اشتيوي على أن الحملات والمبادرات لمساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون تأتي في سياق حماية المزارعين ومساندتهم وتعزيز صمودهم، وعدم تركهم فريسة سائغة للمستوطنين واعتداءات قوات الاحتلال، إضافة لتوفير مواد لازمة للمزارعين تساعدهم في إتمام موسم الزيتون، داعيًا كافة المؤسسات ذات العلاقة بالانضمام لحملات الهيئة والمؤسسات الشريكة لمساندة المزارعين.
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أعدت برنامجًا لمساندة المزارعين هذا العام، وفق اشتيوي، والتي ستكون وفق ثلاث اتجاهات؛ الاتجاه الأول يتعلق بتنظيم الحملات التطوعية الموسمية السنوية، والاتجاه الثاني يتعلق بتقديم دعم مادي لتوفير أيدي عاملة للمواطنين الذين يمتلكون أراضي داخل المستعمرات وخلف جدار الفصل العنصري، أما الاتجاه الثالث فهو عبر تشكيل لجان حماية مهمتها أن تكون على أهبة الاستعداد لحماية المواطنين حين تلقي إنذرات مبكرة بوجود اعتداءات للمستوطين.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *