Connect with us

فلسطين

وكيل وزارة الخارجية تطلع نظيرتها التشيلية على آخر التطورات السياسية

رام الله- “القدس” دوت كوم- عقدت وكيل وزارة الخارجية والمغتربين أمل جادو شكعة، مساء اليوم الثلاثاء، لقاءً ثنائيًا مع نظيرتها في وزارة الخارجية التشيلية كارولينا فالديفيا توريس، وذلك عبر تقنية “الفيديو كونفرنس”.

ووضعت جادو شكعة نظيرتها التشيلية، في صورة آخر التطورات والمستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، مستعرضةً سياسة الاحتلال العنصرية والانتهاكات المستمرة بحق شعبنا، خاصة تلك التي تشجّع وترعى إرهاب المستوطنين الذين يستهدفون كل ما هو فلسطيني، والتصـعيد الممنهج فـي اقتحامـات اليهود المتطــرفين للمسـجد الأقصـى المبـارك، التـي تـتـم وفـقًا لمخطـط إسـرائيلي رسمي مـعـد مسـبقًا وبحمايـة مـشـددة مـن شـرطة الاحـتلال وقـواتـه الخاصة، بهـدف التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.

وأشادت جادو شكعة بمواقف تشيلي الثابتة تجاه فلسطين ودعمها لحقوق شعبنا غير القابلة للتصرف في كافة المحافل الدولية.

وتطرقت إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي، وتفعيل الاتفاقيات الموقّعة بين البلدين، خاصةً وأن تشيلي كانت أولى الدول اللاتينية التي سارعت لفتح مكتب تمثيل لها لدى دولة فلسطين، وبقي طابع العلاقات الثنائية معها خاصا ومختلفا، نظرًا لكونها تحتضن أكبر جالية فلسطينية خارج الوطن العربي.

وناقش اللقاء قضية المواطنين الفلسطينيين- التشيليين في منطقتي المخرور والكريمزان في بيت جالا، وقالت جادو شكعة “إن أراضيهم ما زالت معرّضة للسرقة والمصادرة من قبل سلطات الاحتلال، فهذه مناطق ثرية بالموارد البيئية والطبيعية التي تخدم المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، إضافة الى أنها جسر يربط بيت لحم بالقدس”.

وأضافت: “هذا أمر خطير، ويجب أن يكون له رفض قوي من قبل الحكومة التشيلية، لحماية مصالح مواطنيها”.

بدورها، تعهدت المسؤولة التشيلية أخذ الموضوع بجدية، والعمل على حث حكومتها للتعامل معه.

وجددت تأكيدها على التزام بلادها بحل الدولتين وتكريس الدولة الفلسطينية، على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدةً أن بلادها تقف دائمًا مع القانون الدولي وترفض انتهاكه.

كما أعربت عن استعداد بلادها للمضي قدمًا في تفعيل كافة الاتفاقيات الموقّعة بين البلدين، والبحث في إمكانية تكثيف الزيارات المتبادلة، والحوار السياسي بين الوزارتين والحكومتين، وتعزيز التعاون التنموي، وتنفيذ مشاريع مشتركة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *