Connect with us

فلسطين

واشنطن تحث المانحين دعم أونروا وسط مطالبة فلسطينية واسعة بإلغاء اتفاق الإطار

واشنطن –”القدس” دوت كوم- سعيد عريقات – قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ، نيد برايس، الاثنين، 4 تشرين الأول 2021، أن بلاده قلقة بشأن احتمال عدم تمكن “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا” تقديم خدماتها في شهري تشرين الثاني وكانون الأول القادمين بسبب العجز المالي.

وقال برايس ردا على سؤال وجهته له القدس بشأن تصريحات المفوض العام للأنوروا، فيليب لازاراني، بأن الوكالة تواجه ازمة مالية “وجودية” قد تمنعها من تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في الشهرين القادمين (تشرين الثاني، وكانون الأول 2021) ، “بالنسبة للأونروا ، فقد ساهمنا بمبلغ 318 مليون للأونروا في هذه السنة المالية ، ونحن نتابع عن كثب وننسق مع المانحين الآخرين بشأن الوضع المالي للوكالة”.

وأضاف برايس “في الوقت نفسه ، نقوم أيضًا بتنسيق مع، وتشجيع المانحين الآخرين الذين لم يتبرعوا بعد ، أو الذين خفضوا تمويلهم هذا العام لتوفير التمويل لبرامج الأونروا الأساسية لمنع الأونروا من تعليق الخدمات الحيوية في تشرين الثاني وكانون الأول من هذا العام”.

وكان رئيس مفوضية “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا” ، فيليب لازاراني ، قد صرح يوم الجمعة الماضي، إن وكالة الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين تواجه أزمة ميزانية “وجودية” وتدعو إلى تمويل عاجل قدره 120 مليون دولار للحفاظ على خدمات التعليم والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية قيد التشغيل.

وأضاف أن “الوضع المالي يشكل تهديدًا وجوديًا حقيقيًا على المنظمة ، ولا ينبغي أن نقلل من شأن ذلك لأنه قد يجبر المنظمة على خفض الخدمات” ، وإذا حدث ذلك “فإننا نخاطر بالانهيار بسرعة كبيرة”.

وتتعرض وكالة “الأنوروا” لأوضاع صعبة بسبب توقف الدعم الأميركي للوكالة لمدة ثلاث سنوات أبان إدارة الرئيس الأميركي السابق ، دونالد ترامب، وتراجع ، أو انقطاع كمية الدعم العالمي والعربي للوكالة خلال الأعوام الثلاثة الماضية ، تحت ذريعة “إصلاح الوكالة”.

كما تتعرض الوكالة لضغوطات أميركية ، في ظاهرها تبدو إصلاحية، وفي حقيقتها- بحسب بعض الخبراء- تهدف إلى إعادة صياغة الوكالة، أو وضعها تحت خيمة “مفوضة الأمم المتحدة للاجئين “UNHCR ، ونزع الخصوصية عن اللاجئين الفلسطينيين.

ويعتقد الكثيرون ، أن ما يسمى ب”اتفاق الإطار” الذي وقع بين الولايات المتحدة والأنوروا يوم 14 تموز الماضي، يهدف إلى تصفية الوكالة في نهاية المطاف.

ويشترط الاتفاق على ضرورة “حيادية الموظفين والعمال الذين يعملون في الوكالة (والذين يتجاوز عددهم 28 ألف موظف وعامل)، والتدخل في تفاصيل عمل الوكالة ، وفرض مناهج دراسية لا تتحدث عن حق العودة اللاجئين الفلسطينيين، على سبيل المثال، وغيرها من الشروط.

ويرفض الفلسطينيون بكافة أطرهم السياسية شروط “اتفاق الإطار ” الذي يسري مفعوله حتى نهاية عام 2022، على اعتبار أنه يخدم أهداف تصفوية للقضية الفلسطينية.

وقد أكدت القوى الوطنية والإسلامية والفعاليات الشعبية المختلفة في قطاع غزة، الثلاثاء، 5 تشرين الأول 2021، رفضها لاتفاق الإطار بين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” والولايات المتحدة الأميركية، والذي يهدف استئناف التمويل للمنظمة الأممية مقابل بعض الاشتراطات المتعلقة بعملها في الأراضي الفلسطينية، على اعتبار أن ذلك يأتي في إطار مساع أميركية وإسرائيلية تهدف لإنهاء وجود الأونروا، وأن اتفاق الإطار الموقع في تموز الماضي، هو جزء من هذه المساعي.

أضاف المدلل “جئنا اليوم لنعلي الصوت بأن هذا الاتفاق مرفوض جملةً وتفصيلًا، لما يحمل من مخاطر شديدة على اللاجئين”، مشيرًا إلى أن السلوك الأميركي يهدف إلى تقويض عمل الأونروا وتصفيتها وتحويل اللاجئين للمفوضية السامية للأمم المتحدة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *