Connect with us

فلسطين

مؤسّسة محمود درويش تحي أمسية ثقافية في كفر ياسيف

كفر ياسيف – “القدس” دوت كوم- كامل جبيل – أحيت مؤسّسة “محمود درويش للثقافة والإبداع” في مقرها بللدة كفر ياسيف بالجلبل أمس الأول وبحضور جمع غفير من أهالي البلدة والمدن والبلدات المجاورة أمسية شعرية شارك فيها الشّاعر المتوكّل طه من رام الله وكوكبة من الشعراء الفلسطينيّين في الدّاخل وهم: الشّاعر سامي مهنّا من البقيعة والشّاعر د. أسامة مصاروة من الطّيّبة والشّاعر علي هيبي من كابول. والشّاعرة نجاح كنعان داوود ، و د. رمزيّة شريف من طمرة.
وافتتح الحفل مدير المؤسّسة الكاتب عصام خوري بكلمة رحّب بها بالضّيوف وخاصة المشاركين بالأمسية القادمين من خارج كفر ياسيف وخاصة الشّاعر القادم من رام الله المتوكّل طه .
كما رحب في كلمته الافتتاحيّة التي القاها رئيس مجلس كفر ياسيف بالضّيوف وبالقائمين على هذه النّشاطات الثّقافيّة، مثمّنًا دور مؤسّسة “محمود درويش” ومديرها في هذا المجال، وتطرّق إلى قريته كفر ياسيف الّتي كانت حضنًا للمهرجانات الشّعريّة منذ الخمسينيّات.
وكان نجم الأمسية الشّاعر الفلسطينيّ المتوكّل طه، وقد ألقى من أشعاره الجميلة لمدّة نصف ساعة كاملة، استطاع فيها أن يشدّ أسماع الحاضرين ووجدانهم لعمق المضامين الوطنيّة وصدق الأحاسيس وجودة الفنّ الرّفيع .
وألقى ستّ قصائد كانت على التّوالي: “نوزّع سكّرنا في الطّريق” أهداها لعميد الأسرى الفلسطينيّين ابن عرعرة كريم يونس، وقصيدة “غزّة” أهداها لأهلها الأبطال، ومقاطع من قصيدة “أمّي” كانت رسالة حميميّة لكلّ الأمّهات الفلسطينيّات الصّابرات، وقصيدة “من يوسف إلى زليخة” كانت ذات بعد رمزيّ رهيف، وكانت مسك الختام قصيدة “نقوش على جدارية محمود درويش” ومن خلاله خاطب معظم الشّعراء الفلسطينيّين والعرب عبر تاريخ شعرنا من القديم إلى الحديث.

هذا وألقى كل من الشّاعر سامي مهنّا من البقيعة والشّاعر د. أسامة مصاروة من الطّيّبة والشّاعر علي هيبي من كابول. والشّاعرة نجاح كنعان داوود ، و د. رمزيّة شريف من طمرة.
مجموعة من قصائدهم المبدعة التي نالت اعجاب الحضور عامة .

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *