Connect with us

عربي ودولي

الولايات المتحدة تأمل باستئناف سريع للمفاوضات حول النووي الإيراني

واشنطن- (أ ف ب)- تأمل الولايات المتحدة “بالعودة سريعا” إلى طاولة المفاوضات مع إيران لإحياء الاتفاق النووي الإيراني على ما قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية بعد تصريحات صادرة من إيران تذهب في الاتجاه نفسه.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته خلال محادثات هاتفية مع صحافيين “نأمل في أن نتمكن من العودة بسرعة نسبيا إلى فيينا” حيث تجرى المفاوضات “وسنطلع حينها على نواياهم”.

وبشأن إسرائيل والولايات المتحدة أكد “لدينا التشخيص نفسه بأن البرنامج النووي الإيراني تجاوز الحدود كثيرا”.

وعشية زيارة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي لواشنطن، أعرب عن قلقه خصوصا من مراكمة إيران لليورانيوم المخصب.

وعلى صعيد المهلة التي تحتاجها إيران نظريا للحصول على المواد المستخدمة في صنع قنبلة نووية، قال المسؤول الأميركي إنها “تراجعت من 12 شهرا إلى أشهر قليلة” وهذا أمر “مقلق”.

إلا أن واشنطن لا تزال “تؤمن بقوة أن السبيل الدبلوماسي يبقى الأفضل لحل هذه المشكلة”.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت الإثنين إن إيران تتطلع لاستئناف المفاوضات النووية مع القوى العظمى قبل مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، بغية إحياء الاتفاق النووي.

وقد توقفت المفاوضات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني في حزيران/يونيو الماضي.

وتوصلت إيران وست قوى كبرى (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، وألمانيا) إلى اتفاق العام 2015 بشأن برنامج طهران النووي، أتاح رفع الكثير من العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية، في مقابل تقييد أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها،
إلا أن مفاعيل الاتفاق باتت في حكم اللاغية منذ قررت الولايات المتحدة الانسحاب أحاديا منه العام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، الذي أعاد فرض عقوبات قاسية على طهران. من جهتها، قامت الأخيرة بعد نحو عام من الانسحاب الأميركي، بالتراجع تدريجيا عن تنفيذ غالبية التزاماتها الأساسية بموجبه.

وبدأت القوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق، وبمشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات في فيينا هذا العام في محاولة لإحياء الاتفاق، بعد إبداء الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن استعداده لإعادة بلاده إليه.

وأجرى الأطراف المعنيون ست جولات من المباحثات بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو، من دون أن يحدد بعد موعدا جديدا لاستئنافها.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *