Connect with us

منوعات

إنجازات في مجال الكمّ تنافس “عباءة التخفي” على جائزة نويل للفيزياء

ستوكهولم- (أ ف ب) -يتنافس علماء حققوا إنجازات في مجال الكمّ، وآخر اخترع “عباءة التخفي”، وإيطالي حقق “اكتشافات ثورية”، على جائزة نوبل في الفيزياء التي يُعلن اسم الفائز بها الثلاثاء بعد عام على منحها لثلاثة خبراء في مجال البحوث المتعلقة بـ”الثقوب السوداء” في المجرّة.
وستكون الجائزة العريقة التي يُكشف النقاب عن اسم الفائز بها الثلاثاء في ستوكهولم، الثانية التي تُمنح هذه السنة بعد جائزة الطب التي أُعلنت الاثنين.
وبعدما مُنحَت جائزة الفيزياء العام الفائت لأبحاث تتعلق بعلم الفلك، يُتوقَع ألاّ يكون تركيزها هذه السنة على الفضاء.
ومن أبرز المرشحين للجائزة الفرنسي آلان أسبيه الذي يُطرح اسمه مجدداً هذه السنة بعدما جرى تداوله لسنوات لاكتشافاته المتعلقة بالتشابك الكمومي، وهو قد يتوّج مع النمسوي أنتون زيلينغر والأميركي جون كلاوزر.
ووُلدت نظرية الكم في بداية القرن العشرين، وهي تدرس الخصائص المدهشة للمادة على المستوى البالغ الصِغر (الذرات، الفوتونات، الإلكترونات).
ويمكن لجسيمين في هذا الكون أن يكونا مرتبطين على نحو وثيق جداً، ويصفهما الفيزيائيون بأنهما “متشابكان” أو “مرتبطان”، حتى لو كانت تفصل بينهما كيلومترات، ويتصرفان وكأنهما “جسم” واحد.
ومن خلال برهنته ذلك بواسطة تجربة أجراها في أورسيه في فرنسا في بداية ثمانينات القرن العشرين، اثبت آلان أسبيه عملياً نظرية أُطلقت في الثلاثينات عن سلوك هذه الجسيمات ، وأظهر بذلك أن أينشتاين نفسه كان مخطئاً جزئياً.
وقد تكون جائزة نوبل من نصيب فيزيائيين آخرين في مجال الكمّ أيضاً مهدوا الطريق لأجهزة الكمبيوتر الكمومية والتشفير الكمومي.
ومن أبرز هؤلاء الأميركيان تشارلز بينيت وبيتر شور والكندي جيل براسار.
ويشكّل الكمبيوتر الكمومي أحد أبرز التقنيات المعلوماتية، إذ يستطيع معالجة كتل ضخمة من البيانات، وإجراء عمليات تفوق الخيال، كإعلان “غوغل” أنها نجحت في ثلاث دقائق في تنفيذ حساب تجريبي يتطلب إنجازه بواسطة الحواسيب الفائقة التقليدية…عشرة آلاف سنة.
وسيكون عشاق شخصية هاري بوتر سعداء بقدر ما سيكون الفيزيائيون مهتمين في حال انتزع الجائزة البريطاني جون بندري عن اختراعه الذي سُمّيَ “عباءة التخفي”. وهذا المفهوم الذي برهنه عام 2006 يستخدم المواد الخارقة لتوجيه الضوء حول جسم ما، مما يجعله عملياً غير مرئي.
واشار معهد “كلاريفائت” المتخصص الذي يحدّث سنوياً قائمة الذين يمكن أن يُكرَموا بنوبل إلى أن الجائزة قد تُعطى لعالم الفيزياء النظرية الإيطالي جورجيو باريزي لـ “اكتشافاته الثورية المتعلقة بالديناميكا اللونية الكمومية ودراسة الأنظمة المعقدة المتشابكة”.
وكانت جائزة نوبل للفيزياء توجّت العام الفائت رواداً ثلاثة في مجال البحوث المتعلقة بـ”الثقوب السوداء”، وهي مناطق من الكون ذات جاذبية فائقة لا يمكن لأي جسيمات الإفلات منها، هم البريطاني روجر بنروز والألماني راينهارد غنزل والأميركية أندريا غيز.
وفي حال أرادت لجنة نوبل إبقاء الجائزة في الفضاء، فإن أبرز المرشحين للفوز بها المكسيكي البريطاني كارلوس فرينك والكندي الأرجنتيني خوليو نافارو والألماني البريطاني سايمون وايت لأبحاثهما حول تكوّن المجرات وتطوّرها، والبنية الكونية وهالات المادة المظلمة.
وكان الإعلان عن الفائزين بجوائز نوبل استُهل الاثنين بمنح جائزة الطب للعالم الأميركي ديفيد جوليوس ومواطنه المتحدر من أصل لبناني أرمني أرديم باتابوتيان تقديرا لاكتشافاتهما بشأن طريقة نقل الجهاز العصبي للإشارات المرتبطة بالحرارة واللمس، وهي فتحت الطريق لعلاج الآلام المزمنة.
وقد تتاح فرصة ثانية عند الإعلان عن جازة الكيمياء الأربعاء للمجرية كاتالين كاريكو والأميركي درو وايسمان اللذين كان اسماهما مطروحين لجائزة الطب، إذ أوصلت ابحاثهما الرائدة مباشرة إلى أول اللقاحات القائمة على تقنية الحمض الريبي المرسال ومهّدت اكتشافاتهما المنشورة الطريق أمام تطوير لقاحي فايزر/بايونتيك وموديرنا المضادين لفيروس كورونا.
أما جائزة الآداب التي ستعلن الأكاديمية السويدية اسم الفائز بها الخميس، فمن الممكن أن يكون الفائز بها غير غربي، للمرة الأولى منذ نحو عشر سنوات، قبل الإعلان الجمعة في أوسلو عن الفائز بجائزة نوبل للسلام.
وتكثر الأسماء المرشحة لجائزة السلام، ومن بين الأوفر حظاً المنظمات التي تحارب من أجل حرية الإعلام وحقوق الصحافيين، والمعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا.
ويختتم الموسم الاثنين بجائزة الاقتصاد، وهي آخر فئة استُحدثت.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *