Connect with us

رياضة

بطولة إسبانيا: إسبانيول يُفاجئ ريال مدريد وريال سوسييداد يفرّط بفرصة التصدر وإشبيلية يسقط


برشلونة (أ ف ب) -خسر ريال مدريد فرصة تعزيز صدارته على حساب جاره أتلتيكو مدريد الى ثلاث نقاط وسقط للمباراة الثانية توالياً خلال أسبوع وذلك على يد مضيفه إسبانيول 2-1 ضمن المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم، ليتشارك الصدارة مع أتلتيكو حامل اللقب وريال سوسييداد الذي خسر فرصة التصدر منفردا بعد تعادله امام خيتافي 1-1. فيما تلقى اشبيلية خسارة موجعة امام غرناطة 1-صفر حرمته من اللحاق بركب المتصدرين.

وعلى ملعب “باور 8″، سجّل راوول دي توماس (17) وأليكس فيدال (60) هدفي إسبانيول، فيما أحرز الفرنسي كريم بنزيمة هدف ريال اليتيم (71).
وبخسارته هذه، أخفق ريال مدريد في استعادة فارق النقاط الثلاث عن جاره أتلتيكو الفائز على برشلونة 2-صفر السبت، ليتساوى فريقا العاصمة في الصدارة برفقة ريال سوسييداد، بـ 17 نقطة مع أفضلية الأهداف لمصلحة الفريق الملكي. فيما تقدم إسبانيول إلى المركز 12 بتحقيقه فوزه الثاني توالياً برصيد 9 نقاط.
وردًا عما إذا كانت هذه المباراة هي الأسوا للريال هذا الموسم، أجاب مدرب الفريق الايطالي كارلو انشيلوتي “أوافق، لقد لعبنا بشكل سيء. ليس هناك الكثير لنقوله. لم ننجح في الحفاظ على هدوئنا، وتنفيذ ما خططنا له. لم يكن الفريق في وضع جيد، مع الكرة أو بدونها”.

وأضاف “عليك أن تكون صادقًا. إنها أسوأ مباراة لنا هذا الموسم، أتفق معكم. الآن علينا أن نستخدم النافذة الدولية لنفكر قليلاً في اسباب تغيير الفريق من سلوكه خلال اسبوع واحد. لكن الهزيمة ليست مصادفة. لم نلعب بشكل جيد.
وتابع أنشيلوتي “هزيمتان، ليس امرًا اعتياديًا في هذا النادي. يجب أن نجد العلاج بسرعة”.
ودخل ريال الى المواجهة عقب خسارته التاريخية أمام شيريف تيراسبول المولدافي المتواضع 1-2 في دوري أبطال أوروبا، والتي جاءت أيضا عقب التعادل السلبي أمام فياريال في الدوري المحلي الأسبوع الماضي.

وتطلع ريال الى استعادة الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن جاره أتلتيكو الذي تغلب على برشلونة 2-صفر السبت، كما انّ الفريق الملكي يعيش فترة إيجابية جدا خارج ارضه محليا، إذ لم يخسر في 18 مباراة على التوالي بعيدا عن سانتياغو برنبايو.
فيما دخل اسبانيول الى اللقاء منتشيا بتحقيق فوزه الاول في الليغا هذا الموسم على حساب ألافيس 1-صفر الاسبوع الماضي، علما انه لم يحقق الفوز في مرتين متتاليتين منذ آيار/مايو 2019، حيث يستمر سعيه لاستعادة موقعه في دوري الاضواء.

وفيما كانت كل المؤشرات توحي بفوز سهل للفريق الابيض، حيث سبق لريال ان هزم إسبانيول 104 مرات من اصل 172 مواجهة بين الجانبين في الدوري الإسباني، في أفضل سجل للفريق المدريدي امام اي خصم آخر في تاريخ المسابقة. كما فاز ريال في تسع من اصل 11 مواجهة جمعته بإسبانيول على ملعب الأخير “باور 8”.

غير ان مجريات المباراة جاءت مناقضة تمامًا للتوقعات التي اعطت ريال ارجحية مطلقة لتحقيق الفوز.
فعلى الرغم من امتلاك فريق أنشيلوتي الاستحواذ الاكبر، لم تكن فعالية الضيوف كبيرة خلال الشوط الأول، فتمكن أصحاب الارض من مباغتة خصمهم بهدف مبكر بعد هجمة سريعة من الجهة اليمنى قبل أن يتابع دي توماس الكرة العرضية من آدريان إمباربا بسهولة داخل مرمى الحارس تيبو كورتوا (17).

وفيما سيطر الفريق الملكي على نسبة الاستحواذ الاعلى في الشوط الاول، الا انهم لم يستطعوا مجاراة طاقة اسبانيول فدخل ريال الى استراحة ما بين الشوطين متأخرا بهدف بخلاف كل التوقعات التي رجحت عودته الى العاصمة بفوز سهل.
واستهل انشيلوتي الشوط الثاني بإستبدال لاعب الوسط الفرنسي الشاب إدواردو كامافينغا بعد عرض ضعيف في الشوط الاول، ليحلّ مكانه الجناح البرازيلي رودريغو املا في تنشيط الاطراف. واستمر ريال مدريد في اخفاقه بترجمة سيطرته على الكرة الى فعالية هجومية حقيقية.
ومقابل غياب الفعالية الهجومية عن ريال مدريد، ظهرت رعونة دفاعية مفاجئة للنادي المدريدي، سمحت للنادي الكاتالوني بمضاعفة تقدمه (60)، إذ تمكن فيدال من اختراق دفاع ريال بطريقة مهارية رائعة بعد تخطيه ناتشو قبل ان يسدّد كرة مقوّسة في الزاوية اليمنى للمرمى.

وفي ظل تأخره بهدفين، عمد أنشيلوتي الى اجراء تبديلين سريعين لتنشيط الفريق هجوميا، فدفع بالمهاجم الصربي لوكا يوفيتش مكان الكرواتي لوكا مودريتش، والبرازيلي كاسيميرو مكان الالماني توني كروس.
ونجح ريال في فك عقمه التهديفي أخيراً في المباراة عن طريق هدّافه بنزيمة (71) إثر مجهود فردي رائع قام خلاله بمراوغة لاعبَين من اسبانيول قبل ان يسدّد في الزاوية اليمنى.

وظنّ ريال انه ادرك التعادل عن طريق البديل البلجيكي إدين هازارد الا انه كان متسلّلا (84).
وتابع المدريديون ضغطهم الكبير املا في الخروج بالتعادل أقلّه، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل في ظل استبسال دفاعي كبير لاصحاب الارض.
وعلى ملعب كولسيوم الفونسو بيريس، اكتفى ريال سوسييداد بالتعادل امام خيتافي 1-1.
سجّل ساندرو راميريس هدف التقدم لخيتافي (40) قبل ان يعادل ميكل أويارسابال لسوسييداد (68).

وحرم هذا التعادل ريال سوسييداد من تبوأ الصدارة منفردًا حيث اصبح في رصيده 17 نقاط بالتساوي مع قطبي مدريد ريال واتلتيكو.
وعلى ملعب نويفو لوس كارمينيس، مُني إشبيلية بخسارة صعبة امام مضيفه غرناطة 1-صفر.
سجّل لاعب منتخب إسبانيا للناشئين السابق روبن روتشينا هدف الفوز لغرناطة (25)، علما انه طرد من إشبيلية البرازيلي دييغو كارلوس في الدقيقة الاخيرة من الوقت الاصلي بعد نيله بطاقتين صفراويين.

وبخسارته هذه، خسر اشبيلية فرصة اللحاق بركب الصدارة حيث يحتل حاليا المركز الرابع برصيد 14 نقطة لكن مع مباراة اقل، بفارق ثلاث نقاط عن ثلاثي الصدارة (ريال مدريد – أتلتيكو مدريد وريال سوسييداد). فيما يحتل غرناطة الذي حقّق فوزه الاول هذا الموسم المركز 17 بست نقاط فقط.
وعلى ملعب لاسيراميكا، فاز فياريال على ريال بيتيس 2-صفر، بهدفي النيجيري أرنوت غروينفيلد (45 و69).
يحتل فياريال المركز 11 بـ 11 نقطة مقابل 12 نقطة لبيتيس في المركز العاشر.

وعلى ملعب “مانويل مارتينيز فاليرو”، فاز إلتشي على سيلتا فيغو 1-صفر.
سجّل المهاجم الارجنتيني داريو بينيديتو هدف المباراة الوحيد (49).
وتقدم إلتشي الى المركز 13 مؤقتاً برصيد 9 نقاط، بينما يحتل سيلتا فيغو المركز 16 بسبع نقاط.
اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *