Connect with us

أقلام وأراء

الصفقات الخضراء في امريكا واوروبا والشرق الاوسط ومقترح مبادرة فلسطين الخضراء

بقلم  د. شداد العتيلي


مستشار قضايا المياه والبيئة لدى دائرة المفاوضات ووزير سابق للمياه في فلسطين

سجل صيف 2021 رقما قياسيا في الحرارة واعتبر شهر تموز يوليو الشهر الاكثر حرارة  منذ قرن ونصف وهو شهر شهد العالم فيه فياضانات وحرائق وذوبان جليد وعواصف غبارية ادت الى كوارث طبيعية والاف القتلى والجرحي وخسائر بالمليارات مما دق ناقوس الخطر ان الارض ومن عليها باتوا في قبضة وتحت رحمة مايعرف بتبعات التغير المناخي. الموجات الحارة الشديدة اصبحت تتكرر بوتيرة متسارعة وعوضا ان يكون هذا التكرر كل خمسين عاما اصبح كل اقل من عشر سنوات وبوتيرة متسارعه.

العواصف الغبارية الناجمة عن التغير المناخي والتي اجتاحت الشرق الاوسط والخليج تعمق من ازمة المياه والغذاء وتزايد الجفاف وانحسار المراعي والغطاء الاخضر. تراجع الامطار يعمق  ازمة شح المياه وازدياد الهجرات المحلية وازدياد الصراعات في ظل اطار عالمي اشمل يتمثل بذوبان الكتل الجليدية وارتفاع مستوى سطح البحر والفيضانات من جهة والحرائق والتصحر من جهة اخرى في مايعرف بنتائج بحالات الطقس المتطرفة وماينجم عن ذلك من تقليل الاكسجين وامتصاص ثاني اكسيد الكربون الناجم عن احتراق الاشجار والغابات والضحايا البشرية والحيوانية و تدمير البنية التحتية نتيجة للعواصف والاعاصير والفياضانات والاثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بشكل عام

اتفاقية باريس المناخية للعام 2015 توافق العالم فيها على الحد من ارتفاع درجة حرارة الارض او ماسمي بالاحترار الى درجتين فقط وان امكن درجة ونصف بحلول العام 2030، الا ان الارقام والقياسات التي تاخذ منذ العام 1850 مع بدء الثورة الصناعية والى يومنا هذا تشير الى ان الاحترار ارتفع بمقدار 1.1 مئوية وانا العالم على وشك ان يخسر رهانه بالعمل على الحد من الاحتباس الحراري واننا مقبلون وباسرع مما نتوقع على خسارة الرهان اذ يتوقع ان نتجاوز حاجز الدرجتين بحلول العام 2030 والى 3 درجات كما توقعته مجلة التغير المناخي الدولية بحلول العام 2100 حيث سنقدم وعلى طبق يحترق من الان كارثة للاجيال القادمة!

مؤتمر الاطراف  (COP 26)  

في نوفمبر القادم سيجتمع العالم ( 195 دولة والمنظمات الدولية) في غلاسكو-اسكتلندا في مؤتمر الاطراف ال 26 لاتفاقية المناخ، لتدارس الاخفاق في الحد من الانبعاثات والغازات المسببة للاحتباس الحراري وسيتدارسون ايضا الاخفاقات على المستوى الوطني وعلى المستوى الدولي في تحقيق الوعودات والتطلعات وايضا في التمويل الذي دعت اليه اتفاقية باريس بتوفير 100 مليار دولار سنويا للدول النامية من اجل التكيف والتاقلم والصمود في مواجهة تبعات تغير المناخ في ظل التقرير الاممي الصادر عن الاتفاقية الاممية الاطارية لتغير المناخ الذي اظهر ان الوضع الحالي للطموح المناخي بعيدا كل البعد عن ماتم التوافق عليه في باريس العام 2015 ، وان الحد من الانبعاثات الغازية لن تتجاوز 1% مع حلول العام 2030! وعليه اصدر الامين العام للامم المتحدة بيانا تحذيريا شديد اللهجة والخوف تعليقا على التقرير الاممي المناخي ان المعطيات هي تحذير لكوكبنا، ويظهر أن الحكومات ليست قريبة من مستوى الطموح المطلوب للحد من تغيّر المناخ إلى 1.5 درجة مئوية وتحقيق أهداف اتـفاق باريس. الامين العام أضاف أن عام 2021 هو عام حاسم لمواجهة حالة الطوارئ المناخية العالمية: “العلم واضح: للحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية، يجب أن تنخفض الانبعاثات العالمية بنسبة 45% بحلول عام 2030 عن مستويات 2010”. وطالب  الأمين العام الأطراف الرئيسية المسببة للانبعاثات إلى التعجيل بأهداف أكثر طموحا وخفض الانبعاثات بحلول عام 2030 في مساهمتها المحددة وطنيا قبل موعد مؤتمر الأطراف 26 في غلاسكو باسكتلندا.

سيهدف مؤتمر غلاسكو الى تسريع العمل للحد من الانبعاثات الغازية، وتعزيز التكيف والتاقلم مع تغير المناخ والقدرة على الصمود في مواجهته، ورفع مستوى ونطاق الدعم، وحماية الطبيعة وترميمها، وتمكين العمل بمشاركة الجميع. ويتعين على الحكومات والقطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المدني العمل معاً لتحقيق ذلك

الصين وامريكا

لايزال الصراع على مقدرات العالم سياسيا واقتصاديا يدور بين القطبين الاكثر تلويثا الولايات المتحدة التي انسحبت من اتفاقية باريس خلال عهد الرئيس الامريكي ترامب وعادت اليها مع وصول بايدن الى سدة الحكم الا ان الصين وشركاتها لاتزال تستاثر بالاستثمارات والعقود في الوقود الاحفوري وملء الفراغ الذي تتركه الشركات العالمية التي تسوق نتجاتها في اوروبا مثلا التي اطلقت وصادقت على الصفقة الخضراء في اوروبا وحددت العام 2030 ان يكون وقودها وطاقتها اخضرا وبانبعاثات كربونية متعادلة او مايعرف بالحاصل  او الصافي الكربوني الصفري

اشار تقرير حول الاثر للانبعاثات الغازية المسؤولة عنها الصين (مليار و400 مليون نسمة وبمعدل 7 طن للفرد سنويا ) يفوق الانبعاثات الغازية من كل الدول المتقدمة مجتمعة وهي اكبر مستخدم للفحم في العالم.

ويقول تقرير أعدته مجموعة روديوم للأبحاث إن “الصين مسؤولة عن التسبب في 27 في المئة من الانبعاثات الغازية التي أدت إلى الاحتباس الحراري في العالم في عام 2019” في حين إلى أن الولايات المتحدة (معدل الفرد من الانبعاثات 15 طن سنويا)  تأتي في المرتبة الثانية نظرا لمسؤوليتها عن التسبب في 11 في المئة من الانبعاثات الغازية في العالم بينما احتلت الهند المرتبة الثالثة بـ 6.6 في المئة.

ويحذر العلماء من أنه بدون التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة والصين سيكون من الصعب تجنب سيناريو التغير المناخي الخطير.

المبعوث الامريكي للتغير المناخي جون كيري  اعلن ان هناك خلافات كبيرة مع الصين لكن استدرك انه المناخ يجب ان يكون بمعزل عن الخلافات وضرورة التوافق على العمل سويا نحو تقليل الانبعاثات وقد توصل الطرفان الى اتفاقية للعمل المشترك نحو ذلك وكان الرئيس الصيني اعلن ان الصين ستسعى الى تقليل  انبعاثات الكربون باكثر من 65% بحلول العام 2030

الولايات المتحدة التي ايضا وبجهد الحزب الديموقراطي صادقت على الصفقة الخضراء لامريكا وبجدول زمني يصل الى العام 2050 خصصت مليارات لمساعدة الحكومات في التحول الاخضر وقدرت ان التحول للطاقة النظيفة يستلزم عشرات الترليونات من الدولارات الا ان ذلك يجب ان يتم ضمن توافق دولي من حماية الكوكب وعدم انتهاز الفرص لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية على حساب خطط حماية الكوكب من التغيرات المناخية الجميع يدفع وسيدفع الثمن باهضا اذا استمر الحال على ماهو عليه ولن يكون احد بمناى عن الاكتواء بنتائج عدم الالتزام بالحد من الاحتباس الحراري في ظل تفاقم مختلف حالات الطقس الشديدة التطرف وفي ظل النمو السكاني العالمي وازدياد الطلب على الماء والطاقة والغذاء مما سينجم عنه ازدياد انعدام الامن المائي والغذائي وتصاعد حدة الصراعات السياسية على الموارد وماينعكس من ذلك على السلم المحلي والسلم الاقليمي والدولي.

 يشير التقرير الاممي ان التغير المناخي سيدفع ثمنه اولا المزارعون وأصحاب المزارع الصغيرة بسبب “الآثار التراكمية للجفاف والفيضانات وموجات الحر وحرائق الغابات، فضلاً عن آفات المحاصيل والأمراض.. وإذا لم تنتبه دول العالم يمكن أن يؤدي تغير المناخ إلى انخفاض المحاصيل على مستوى العالم بنسبة أكثر من 30 % بحلول عام 2050، وإذا أدى تناقص الإمدادات إلى ارتفاع الأسعار، فقد يواجه ما لا يقل عن 50 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي” هذا عدا عن الاثر في الشرق الاوسط وافريقيا التي تعاني تاريخا من شح المصادر ومن المجاعات ومن الصراعات السياسية التي ايضا فشلت في تحقيق اهداف التنمية المستدامة من جهة وفشلت ايضا في المساهمات الوطنية وفي الاستراتيجيات طويلة الامد بسبب الاهتمام الاولي بالاستقرار الامني والسياسي وادارة سيئة للمصادر وضعف التمويل اللازم والاكتفاء باجراءات محدوده للتوائم والتكيف مع تغيرات المناخ وهو مايستدعي ربط التمويل الدولي المناخي بتسريع الاجندات والاستراتيجيات الوطنية  والتعاون الاقليمي

مبادرة ولي العهد السعودي : سعودية وشرق اوسط اخضر

الارقام تشير ان منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا (العالم العربي وبمايقارب من نصف مليار انسان)  لاتساهم باكثر من 10% من الانبعاثات الغازية الا ان نصيب الفرد من الانبعاثات مرتفع جدا حيث تتربع قطر على اعلى درجات السلم وبواقع 37 طن سنويا حصة الفر من الانبعاثات الكربونية والسعودية بمعدل يصل الى 15 طن  واحيانا يتجاوز المعدل العالمي المقدر ب 5%  ويرتكز ذلك في الدول المصدرة للنفط والوقود الاحفوري وهي قضية ستعالجها مبادرة السعودية التي اطلقها الامير محمد بن سلمان بالصفقة الخضراء الجديدة للسعودية وللشرق الاوسط التي استوعبت تحول العالم نحو الطاقة والاقتصاد الاخضر المتوائم مع التطلعات البيئية والحد من الوقود الاحفوري الذي تعتمد عليه اقتصاديات دول الخليج والدول المصدرة للنفط ويعتبر  الملوث الرئيس والمتسبب بالاحتباس الحراري. الامير بن سلمان اعلن ضمن مبادرة السعودية الخضراء زراعة مليار شجرة وايضا زيادة حصة المملكة الى  50% من الطاقة النظيفة بحلول العام 2030 وتقليل الانبعاثات الكربونية باكثر من 4% من المساهمات العالمية ورفع المساحات المحمية الى اكثر من 30% وزراعة 10 مليارات شجرةفي السعودية و40 مليار شجرة اخرى في الشرق الاوسط حيث سيعمل هذا المشروع على استعادة مساحة تعادل 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة مما يمثل (5%) من الهدف العالمي لزراعة 1 تريليون شجرة ويحقق تخفيضاً بنسبة 2.5% من معدلات الكربون العالمية. دول الشرق الاوسط ,والذي تتوفر فيه المصادر اللازمة للطاقة المتجددة (المساحات- التمويل ) يجب ان تتوافق على الاستراتيجية والاهداف والخطط والتمويل من اجل انجاحها وقد اعلنت السعودية ومصر والمغرب برامج وخطط لانتاج الطاقة النظيفة وطورت مصر أكبر مجمعات الطاقة الشمسية الكهروضوئية في العالم ومشاريع السعودية في نيوم واكواباور لانتاج الهيدروجين وايضا مشروعات انتاج الطاقة الشمسية ومن الرياح وتشغيل مشاريع جديدة كبيرة بالطاقة النظيفة

فلسطين تحت الاحتلال وتبعات التغير المناخي

في فلسطين (نصيب الفرد من الانبعاثات اقل من 1 طن سنويا ومساهمتها الدولية تقارب الصفر) احتلال وسيطرة على الارض والموارد والثروات الطبيعية من قبل اسرائيل (نصيب الفرد من الانبعاثات 8 طن سنويا ومساهمتها الدولية 0.3%) . فلسطين ليست بمناى عن تبعات التغير المناخي وهي موقعة على اتفاقية باريس وتلتزم بدفع الاجندة الوطنية نحو بيئة مستدامة ومتاقلمة وصامدة مع تبعات التغير المناخي.

الا ان فلسطين تعاني من الحد من قدرتها في الوصول الى المصادر الطبيعية والمائية وايضا في الوصول الى الاراضي والتمكين من القيام بمشروعات الطاقة النظيفة فاما تمنع من حقها في ذلك واما تواجه بتدمير ماتقوم به من مشاريع صغيرة لتكيف وصمود المجتمعات المحلية والقروية.

في قطاع غزة حيث يحاصر اكثر من مليوني انسان ولاتتاح لهم مصادر مياه نظيفة او التمكين من مصادر طاقة اقل ضررا على سبيل المثال الغاز  في بحرغزة.

تواجه غزة ظلما مركبا من سياسات الاحتلال اويضا من تبعات التغير المناخي حيث شهدت غزة فياضات متعددة اضافة الى محدودية التزود بالطاقة الاحفورية او عدم تمكين مشاريع الطاقة النظيفة وخاصة في ظل محدودية المساحة حيث تعتبر غزة من المناطق الاكثر كثافة سكانيا في العالم وايضا سيطرة اسرائيل على الهواء وعلى البحر مما يحد من اي مشاريع ابتكارية خلاقة للتكيف والتاقلم مع تبعات التغير المناخي.

كذلك الامر في الضفة الغربية اذ تستولي اسرائيل -الموقعه على اتفاقية باريس للمناخ- على غور الاردن وعلى البحر الميت الذي تستاثر يعائداته الاقتصادية والسياحية وايضا على نهر الاردن ومياهه اضافة الى السيطرة على المساحات الاخرى وتركيز الاستيطان وتمكين المستوطنيين من اكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية.

احد ادوات الاستيطان هو اقتلاع الاشجار وتعزيز وتوسيع المستوطنات وربط المستوطنات بالمدن والتجمعات الاسرائيلية والقدس عبر شبكة الطرق والانفاق والجسور في مخططات لاتقيم اعتبارا للمخططات والاستراتيجيات والخطط الفلسطينية مما يحد ويعيق فلسطين من تحقيق اهداف التنمية المستدامة وايضا التاقلم والتكيف مع تبعات التغير المناخي وزيادة وتعميق الوصول الى مصادر المياه والحد منها وبالتالي تعميق ازمة الغذاء والامن الغذائي وخلق عدم استقرار محلي نتيجة لنقص المياه والغذاء والطاقة وخلق بيئة لاتقاوم ولاتتاقلم مع التغيرات المناخية .

احد تبعات التغير المناخي في فلسطين الحد من انتاجية زيت الزيتون الذي يشكل نصف انتاج المحصول الزراعي وتعتمد اكثر مائة الف اسرة عليه تقلص الانتاج الى النصف بسبب التغيرات المناخية وانحسار الامطار والاراضي فمثلا العام 2018 انتج عشرة الاف طن تمثل نصف الانتاج السنوي المتعارف عليه، عدا ان المزارعين الصغار فقد اكثر من نصف محاصيلهم اوتلفها وعدم انتاجيتها واحيانا نفوق دواجنهم بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانتشار امراض فطرية عدا عن تملح ابار الري نتيجة لشح الامطار او السحب الجائر برغبة الحصول على مياه كافيه للري.

مبادرة فلسطين خضراء (الصفقة الخضراء لفلسطين)

تسيطر قوة الاحتلال اسرائيل على الضفة الغربية ومصادرها المائية وثرواتها الطبيعية وكذلك تقوم بحصار جوي وبحري وبري على قطاع غزة.

يتشارك الطرفان، الاحتلال ومن تحت الاحتلال، مصادر المياه في نهر الاردن والاحواض الجوفية في الضفة الغربية والحوض الساحلي الممتد اسفل قطاع غزة، كما تتشارك البحر وشاطئه في البحر الميت والبحر المتوسط، وتتشارك الهواء والاودية وهناك مصالح مشتركة في الوقاية من الامراض وانتقال العدوى، كما في التفاهمات حول الامراض المعدية حمى وادي النيل او كوفيد 19 ، وكانت اسرائيل قد اجبرت على اغلاق اكبر محطات مياهها للتحلية في اشدود نتيجة لتلوث المياه القادم من بحر غزة حتى ادركت ان عليها تزويد القطاع بالكهرباء من اجل تشغيل محطات معالجة المجاري والحد من تصريف المياه غير المعالجة الى البحر

المبادرة والتي لاتزال لم يتم تبنيها  تدعو من اجل التوصل الى تفاهمات بيئية مشتركة بالرغم من الصراع السياسي، والمثال الامريكي الصيني في التعاون المناخي بالرغم من الخلافات السياسية  حول ملف حقوق الانسان وبحر الصين الجنوبي وقضية تايوان والتجارة العالمية والملكية الفكرية  وملف هونج كونج قد يسهم في تقبل “الجهد المشترك” لمكافحة تبعات التغير المناخي في الارض المحتلة وذلك للاسباب والدوافع التالية

  1. ان اسرائيل “قوة الاحتلال” وفلسطين “الارض المحتلة” نتشارك المصادر برا وبحر وجوا وان الهدف هو ان لاتكون هذه المصادر عرضة للضرر اذ انها مصلحة مشتركة للطرفين
  2. ان هناك التزام فلسطيني واسرائيلي ضمن الاتفاقيات الدولية التي وقعها الطرفان وبالتالي يجب ان تنعكس هذه الالتزامات على تفاهمات بين الطرفين هي اصلا تم الاتفاق والتوقيع عليها مثلا اهداف التنمية المستدامة، اتفاقية بازل للنفايات الخطرة واتفاقية التنوع الحيوي واتفاقية مكافحة التصحر واتفاقية باريس للتغير المناخي فمثلا ستتسفيد فلسطين من قضية مراقبة ونقل النفايات او تهريب النفايات الخطرة او انتاجها في المستوطنات  حيث ان اسرائيل ملزمة بما تعهدت به تحت اتفاقية بازل وعليه تقوم اسرائيل بالعمل نحو انهاء ذلك الى حين التوصل الى حل سياسي بين الطرفين
  3. التفاهم مع اسرائيل وعبر ضغط دولي من اجل تمكين فلسطين من غازها وثرواتها في البحر الميت وفي اراضيها وايضا المنطقة ج ومراقبة اعمال وانتهاكات الاستيطان للبيئة وتمكين مشاريع الطاقة النظيفة واعادة استخدام المياه المعالجة وتوحيد الجهد في مراقبة تلوث ومصادر التلوث للبحر في قطاع غزة
  4. الدخول في مبادرة السعودية نحو شرق اوسط اخضر والاستفادة من برامج التمويل والتشجير والطاقة النظيفة
  5. التفاهم الاقليمي مع الاردن ومصر في اطلاق برنامج يتوائم مع الشرق الاوسط الاخضر يعزز الامن المائي والغذائي ومشاريع الطاقة النظيفة
  6. تمكين فلسطين من اليات دعم برامج التكيف والتاقلم والصمود في مواجهة تبعات التغير المناخي وخاصة التمويل الامريكي والاوربي والاممي تحت مبادرة الصفقة الخضراء الجديدة في امريكا وصفقة اوروبا الخضراء ومبادرة السعودية للشرق الاوسط الاخضر
  7. تعين سفير او مبعوث للتغير المناخي بحيث ينسق الجهد الفلسطيني المحلي ودفع الاجندة الوطنية للتنمية المستدامة وتغير المناخ وايضا الجهد الاقليمي والاستفادة من الجهد الدولي وبرامج تعزيز الصمود

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *